دو فريج من معراب: هذه الحكومة فشلت ولا توحي بالثقة لا أمنياً ولا اقتصادياً ولتشكيل حكومة انقاذية من غير المرشحين للانتخابات


(تصوير ألدو أيوب)

 


إستقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج الذي أمل، عقب اللقاء، "أن تُحلّ كل الأمور في البلد بالحوار، فأمين عام حزب الله حسن نصرالله كان يقول قبل انتخابات العام 2009 من يربح الانتخابات فليحكم ومن يخسر فليُعارض، وبالرغم من فوزنا كقوى 14 آذار في تلك الانتخابات مددنا يدنا لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ولكن قاموا بكسر هذه اليد"، لافتاً الى انه "بعد عام من الآن ستحصل انتخابات نيابية جديدة لذا من يربح فليحكم ومن يخسر ليُعارض".

وعلّق دو فريج على ما قاله النائب ميشال عون بعد خروجه من طاولة الحوار بأن المتحاورين اتفقوا على كلّ شيء خلال ساعتين، فقال: "إنه لأمر عظيم ولكنني اُذكّر انه على طاولة الحوار في العام 2006 والتي شاركت فيها بالصف الثاني مع الرئيس سعد الحريري اتفقنا على كلّ شيء، ولكن الشيطان يكمن في التفاصيل، وبالنسبة لنا كقوى 14 آذار طُلب منا أمر وحيد آنذاك وهو بقاء الرئيس اميل لحود حتى نهاية عهده وقد التزمنا بهذا القرار، أما فريق 8 آذار لم يلتزم لا بالمحكمة الدولية ولا بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات لا بل استقبل مؤخراً أحمد جبريل وثبت وجود هذا السلاح، ما يعني أنه لم يلتزم بأي قرار صدر عن طاولة الحوار".

واعتبر دو فريج "ان هذه الحكومة فشلت ولا توحي بالثقة لا أمنياً ولا اقتصادياً مع العلم انها تضم بعض الأعضاء الجيدين داخلها ولكن هذه الحكومة كفريق عمل برهنت أنها فاشلة، ومن هنا يجب تشكيل حكومة انقاذية من غير المرشحين للانتخابات لتأمين الاستقرار والمرحلة الانتقالية قبل الانتخابات".

ووصف عضو كتلة "المستقبل" عمليات الخطف على الهوية التي تشهدها مناطق عكار ووادي خالد مؤخراً بــ "الخطرة جداً، فهذه العمليات ليست عابرة بل هناك مخطط للمنطقة واضح يهدف الى تهجير سكاني كما يحصل في سوريا، فهناك مخطط تقسيمي مرسوم للمنطقة منذ زمن، ومن هنا على الدولة اللبنانية حلّ هذا الموضوع في الشمال وكلّ لبنان وسحب السلاح من أيدي الناس مهما كانوا ومهما كانت الحجة وحصره بالجهة الشرعية اللبنانية المتمثلة بالجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي اللذين يأتمران بأمر السلطة السياسية التي يجب ان تكون في هذه الأيام حكومة انقاذية تُصدر الأوامر اللازمة لتوحي بالثقة لدى المواطنين".