برسم الكنائس في لبنان والقضاء وكل الأجهزة المعنية… خاص موقع “القوّات”: هكذا تُدنّس الرموز المسيحية… الصليب والمسبحة الوردية!

ما نورده لا يهدف الى إثارة مشاعر طائفية، فلم نعتد يوماً كمسيحيين أن نتصرف من منطلق غرائزي ولا أن نقوم بردود فعل عنفية اعتراضاً على ما نتعرض له في صميم ديننا وإيماننا. فإذا كان إلهنا وربنا يسوع المسيح ارتضى الصليب وسيلة لخلاصنا وحوّله علامة لانتصارنا، فإنه لا يمكننا أن نتصرف بعده كغوغائيين في ردّ فعلنا على إهانة الصليب والسيدة العذراء ورموز إيماننا ومعتقداتنا.

ولكن ما سبق لا يعني بأي حال من الأحوال أننا نقبل بالانتهاكات المتمادية التي تحصل بحقنا من دون حسيب أو رقيب. والأمر تخطى كونه "خطأً" ما من تاجر ما الى كونه جريمة متمادية في الزمان والمكان وتهدف بشكل مباشر الى الإساءة الى إيماننا المسيحي والى تحقير رموزنا الدينية.



فبعد ما كشفه موقع "القوات اللبنانية" قبل أشهر عن بيع أحذية عليها علامة الصليب في فرن الشباك، ومن بعد ما كشفناه في الأسبوع الأول من أيلول 2012 بشأن عمليات بيع بينزات في زوق مكايل عليها صورة الصليب وإشارة الممنوع وعبارة "ديانة سيئة" باللغة الإنكليزية، وبعد تقاعس القضاء والأجهزة المعنية في متابعة الموضوع للوصول الى التجار (والذين تبيّن بحسب المعلومات المتوافرة أنهم من الضاحية ويحظون بغطاء ما يسمى "المقاومة" لإدخال بضاعتهم من دون المرور عبر الجمارك اللبنانية) ها إن الأمر يبلغ حداً غير مسبوق من الإهانة لرموزنا الدينية مع ظهور بضاعة في محلات "NanaB" في مجمع "Le Mall" في فندق الحبتور في حرش تابت هي عبارة عن مسابح الوردية المسيحية للصلاة تحمل أيقونة السيدة العذراء ولكنها تحمل عوضاً عن الصليب المقدس على رأسها مجسماً لأفعى، الأفعى التي ترمز في الديانة المسيحية الى الشيطان، وبحيث تظهر صور السيدة العذراء في كنائسنا تدوس الأفعى في علامة انتصارها على الشيطان. فمن الذي يحاول الإساءة الى المسيحية الى هذه الدرجة؟ من الذي يسعى الى تغيير الصليب ووضع مكانه رمز الشيطان الأفعى؟



تجدر الإشارة الى أن محل NanaB يعرض عدداً من المسابح وكلها منزوعة الصليب وتم الاستعاضة عنه إما بالأفعى وإما بجمجمة وإما بنظارات!

المطلوب بكل بساطة أن تتحرك الأجهزة بشكل حازم، ليس فقط لإقفال المحل بكل فروعه (لديه فروع أيضا في مجمع ABC بفرعيه في الضبيه والأشرفية وفي الـCity Mall في نهر الموت) إنما أيضاً لملاحقة مصادر البضاعة من التجار الكبار الذين باتوا معروفين ومعروف كيف يدخلون بضاعتهم من دون المرور بالآليات القانونية.

والمطلوب من الكنيسة بكافة أجهزتها أن تنتفض لنفسها، وأن تطالب بحزم بتطبيق القوانين وإنزال أشد العقوبات بالمتطاولين على رموز إيماننا وعقيدتنا. لأن زمن الوقوف بحزم بوجه المتطاولين قد حان ويجب التحرك قبل فوات الأوان.

ولجميع الأجهزة المعنية نعلن أن كل الأدلة متوافرة للتأكيد أن المسبحة المشؤومة تم شراؤها من المحل المذكور.