“لواء ذو الفقار” ميليشيا شيعية تضم مقاتلين من لبنان والعراق وإيران لـ”حماية” مقام السيدة زينب

أعلن عن تشكيل “لواء ذو الفقار” لضم مقاتلين شيعة من لبنان والعراق وإيران لـ”حماية” مقام السيدة زينب جنوب دمشق، وهو ثاني مجموعة عسكرية شيعية بعد “لواء أبو الفضل العباس”.

وجاء في صفحة “لواء ذو الفقار” التي تأسست الأربعاء الماضي، أن “الأمين العام” هو “أبو شهد”، وأن “أبو هاجر” هو نائبه، وضمت الصفحة صوراً لقادة “اللواء” بلباسهم العسكري الميداني وأجهزة اتصالات حديثة وأسلحة متطورة، ما بدا عليهم أنهم أشبه بجيش نظامي مدرب. ووصفت الصفحة المقاتلين بأنهم “خيرة رجال الله في الميدان”.

وضمت الصفحة نحو 900 مشترك، وعدداً من خطابات لقادة “ذو الفقار”، بينهم قول القائد العام: “لست أخشى في حب الأسدي مقتلي، فالأسد عشقي والروح نادت يا علي”. كما ضمت تعلقيات طائفية وتحريضاً.

ونشرت الصفحة أخباراً عن تطورات ميدانية في سوريا، جاء في أحدها “مقتل عدد من تكفيريي “القاعدة” في داريا (قرب دمشق) بينهم متزعم إحدى المجموعات الإرهابية يدعى بخليل الخطيب وإرهابي آخر يدعى علاء الجريدي”. وحض مدير الصفحة على دعمها ودعم “اللواء” ودعمه و”الدعاء له”. وأعلن قبل شهور عن تشكيل “لواء أبو الفضل العباس” لجمع متطوعين شيعة للقتال دفاعاً عن مراقد شيعية في سوريا.

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر، أن مقاتليه يأتون من 3 تكتلات، هي “اليوم الموعود” التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، و”عصائب أهل الحق” التابعة لقيس الخزعلي المنشق عن “جيش المهدي” والمتحالف مع رئيس الوزراء نوري المالكي، و”كتائب حزب الله” بقيادة واثق البطاط. وأعلن مرات عدة عن تشييع قتلى في العراق سقطوا في معارك مع “الجيش الحر” في سوريا.

إلى ذلك، نشرت مواقع لبنانية مقربة من “حزب الله” مقطع فيديو ظهر فيه مقاتلون من الحزب يرفعون راية “يا حسين” ويقبلونها، قبل أن يرفعوها على مئذنة مسجد في مدينة القصير وسط سوريا.