مقابلة بيار الضاهر

كشف رئيس مجلس ادارة -المدير العام للمؤسسة اللبنانية للارسال انترناسيونال الـشيخ  بيار الضاهر للمرة الاولى في مقابلة اجرتها معه مجلة كامباين ميديل ايست(Campaign Middle East Magazine)  عن خلفيات القضيتين المرفوعيتين ضد الـ LBCI.

وأوضح الضاهر أنه اعتقد أن الشراكة مع الامير الوليد بن طلال ستثمر مجموعة بثٍّ أقوى وأكثر دقة،مشيرا الى ان السجالات الكلامية بدأت عندما تم دمج ال بي سي سات و باك مع شركة روتانا التابعة للوليد ومع تخلي شويري غروب (Choueiri Group)عن مهام مبيعات وسائل الاعلام وتحويل المبيعات الى روتانا ميديا سيرفيسز (Rotana Media Services).

ولفت الى ان نقطة الخلاف الاساسية تركّزت على المداخيل، وأوضح في هذا الاطار أن الأمير اصر على دمج الـ(أل بي سي سات) بالـ(آر أم أس) ، وأكّد الضاهر أنه لم يوافق على الامر وأبلغ الامير الوليد بن طلال أنه عمل “انتحاري” غير أن الامير أصرّ على المضي بعملية الدمج باعتبار انه يملك 85 بالمئة من شركة (ليبانيز ميديا هولدينغز).

واعتبر الضاهر أن الامير أراد أن يقوم بخطوة الدمج بهدف ضمّ  هذه الشركات إلى شركة واحدة ألا وهي الـ(آر أم أس)، وقال:” عندما اشترى الأمير غالبية الأسهم، ظننت أنّها ستكون فكرة رائعة من شأنها تحسين القنوات، باعتبار ان زيادة رأس المال من شأنها تحسين الإنتاج بشكل كبير. إلاّ أنّ الأمير الوليد بن طلال -تابع الضاهر-  قرّر دمج (أل بي سي سات) بعد إسقاط (شويري غروب) في شهر كانون الأوّل 2008 .مشيراً الى ان النتائج اتت وخيمة بحلول العام 2009 ، فانخفضت العائدات بنسبة 50 بالمئة. وقال الضاهر : على اثر ذلك قرّر الامير الوليد بن طلال انهاء شراكتنا في كانون الثاني . واوضح أنّ هناك أسباباً عديدة ادّت الى ذلك ولكنّ خسارته المال كان السبب الرئيسي ، مشدداً على ان الخسارة نجمت عن قرار التخلّص من (شويري غروب)”.

ورداً على سؤال في شأن موضوع موظفي باك، قال الضاهر:تمّت تصفية (باك) وسرّح 397 موظفاً. وقد وظّفت الـ(أل بي سي آي) غالبيتهم ولكنّ 45 من هؤلاء العمّال المفصولين لا يزالون عاطلين عن العمل ويناضل معظمهم للحصول على تعويض نهاية الخدمة . وكشف أن، الـ(أل بي سي آي) ستواجه (روتانا غروب) في محكمة التحكيم في باريس.

أما عن معركة الـ LBCI مع القوّات اللّبنانيّة، فاعتبر الضاهر أن رئيس حزب القوات سمير جعجع يريد أن يكون جزءا من المشهد السّياسي، وطالبه بمزيدٍ من المساحة الاعلامية على القناة، ولكنّه رفض هذا الطلب لأن ألـ LBCI   لا يمكن أن تكون ناطقة بلسانه.

وقال:”عندما رفضت ان تكون القناة ناطقة بلسانه، حصل نزاع حول ملكية اسهم المحطة .عندها، قرّرت خوض المعركة والذّهاب الى المحكمة مع أنّها تنطوي على دوافع سياسيّة. أضاف: أنا مندهش بادّعاءات بعض السّياسيّين الكاذبة، وسمير جعجع هو واحد منهم اذ قال في إحدى المقابلات إنّ هذه الدّعوى قد تأخذ ثلاث سنوات للوصول الى حكم قضائي ولكن سنوات خمس مرّت والنزاع لا يزال مستمراً”.

وعن مستقبل الـ LBCI قال الضّاهر: “إنّنا ننتج برامج مشتركة مع قنوات تلفزيونيّة أخرى كالـ MBC في دبي، الـ CBC، والحياة. وساواصل عملي مع الـ(أل بي سي آي)، فأنا مرتاح جدّاً لما نقوم به”.

وشدّد الضاهر على أنّ قناة LBCI تقوم بعملٍ جيّد في الوقت الرّاهن، رافضاً الكشف عن ايراداتها.