خاص موقع “القوات”: أزمة “امن الدولة” سلكت طريقها نحو الحل… وعاد الإعتبار

بعد التهميش الرسمي الذي لحق بجهاز “امن الدولة” برأسه اللواء جورج قرعة، هذه الأزمة التي كانت مادة حافلة بالتجاذبات داخل جلسات الحكومة السابقة والتي شهدت عرقلة في تحويل الاعتمادات المالية إلى “الجهاز”، ومع انطلاقة العهد الجديد برئاسة العماد ميشال عون، ورئيس حكومة العهد الأولى سعد الحريري، عاد الإعتبار الى “أمن الدولة”.

في هذا السياق، رأت مصادر وزارية ان مجرد مشاركة اللواء جورج قرعة في اوّل اجتماع لمجلس الأعلى للدفاع في عهد الرئيس ميشال عون الذي ترأسه في بعبدا ، يعني ان القرار السياسي بمقاطعة اشراك “أمن الدولة” قد تم حلّه، وبالتالي فإنه سيعود الى الاجتماعات الموسعة مع قادة بقية الاجهزة بعدما كان الرئيس الأسبق تمام سلام يَستثنيه من الدعوة اليها.

وتابعت المصادر لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “كما ان الأمر المتعلق بمعالجة المخصصات سلك طريقه الى الحل”.

وهذا يؤكد وفق المصادر عينها تذليل العقبات التي كانت وضعت في السابق، وان المرحلة الجديدة هي مرحلة تعاون بين القوى السياسية والأمنية، وذلك يتطلب جهوزية وفعالية تامة بين الأجهزة الأمنية كافة.

اضافة الى ذلك، هناك اصرار من قبل الرئيس عون والحريري على حلّ أزمة جهاز “أمن الدولة” ليصبح العمل بين كل الاجهزة صمّام أمان في هذه المرحلة الحساسة.