قانون الإنتخاب يحط في إجتماع “القوات” – باريس

 

في اول لقاء لمركز “القوات اللبنانية” في باريس، اجتمع محازبو ومنصارو “القوات” الجمعة مساءً، وطرحت مشاريع ونشاطات واقتراحات مكتب باريس لعام ٢٠١٧.

وبما ان هذه السنة تميزت ببداية عهد جديد للبنان الدولة، لا بد من التطرّق الى موضوع الانتخابات النيابية الغائبة عن لبنان منذ ثماني سنوات، وتحديداً موضوع قانون الانتخابات الذي كان نصب اهتمام “القوات اللبنانية.”

استعرض الخبير الانتخابي مارون صفير، الذي سبق وعمل في فريق الأمم المتحدة للإشراف على الإنتخابات في عدة دول عربية منها مصر وتونس وليبيا، النماذج المتعددة لقوانين الانتخابات بين الاكثري، والنسبي والمختلط، شارحاً كيفية تطبيق كل نوع من هذه النماذج وتأثيرها على التمثيل العادل.

تبين للحاضرين ان قانون الستين اللبناني والذي ينتمي إلى عائلة القوانين الاكثرية مع الصوت الاعلى هو من اسوأ الانظمة الانتخابية لبلد متعدد كلبنان.

اما النظام المختلط، فكان له الحصة الاهم من المداخلة إذ إنه القانون الانتخابي التي عملت عليه “القوات” لإيمانها بأنه المدخل الاول لنظام ديقراطي عادل يؤسس لدولة حديثة تأخذ بعين الاعتبار الهواجس المسيحية، ويعيد للناخب المسيحي صوته داخل البرلمان من خلال إيصال 54 نائباً مقابل 34 نائباً حسب قانون الستين.

بعدها شرح نائب جهاز الانتخابات في “القوات” سعيد الأسمر تطبيق القانون المختلط وتقسيمات الدوائر الانتخابية بين الأكثري والنسبي والتحالفات الممكنة داخلها وأثرها على النتائج، داعياً المنخرطين في الحزب الى الانخراط أكثر في تحضير الانتخابات خصوصاً ان النسبية في بعض الدوائر الانتخابية تعطي لكل صوت قيمة عالية.

واللافت تجاوب الحاضرين مع طروحات الجهاز الانتخابي الذي برهن عن استعدادات كبيرة وجهوزية تامة لهذه الانتخابات المفصلية.

من جهتهم، شدد الحاضرون على أهمية ان يعطى المغتربون الحق في المشاركة بالانتخابات عبر التصويت في بلاد الاقامة.