جرى لقاء بين النائب وليد جنبلاط والوزير طلال ارسلان، فكان لا بد من طمأنة ميشال عون، الذي سارع ارسلان الى زيارته واعلان موقف تبريري لمضمون اللقاء.....كمثل "انا مع عون ومع حزب الله، ولم ابحث مع جنبلاط موضوعا انتخابيا خارج تحالفاتي ولا اقوم بصفقة درزية وتحالف مصالح". اضافة الى الاشادة المفرطة بعون "كضمانة لمسيحيي لبنان والشرق" ....الى اخر المعزوفة.... هل كلما التقى اثنان من تيارين سياسيين مختلفين يجب ان يتم تبريره امام عون واضافة جرعة من الغزل به........ولماذا تركيز ارسلان على عدم وجود صفقة ؟؟؟؟؟؟