شركة Samsung توضح الالتباس حول الإعلان... فتحية لها

شركة Samsung توضح الالتباس حول الإعلان... فتحية لها
والـOTV تعتمد الكذب والتضليل في محاولة رخيصة للاستغلال السياسي!

تعقيباً على ما اورده موقع "القوات اللبنانية" حول الاساءة للديانة المسيحية في اعلان لشركة Samsung، وردنا من Cherfan Tawil and Co. وكيل شركة Samsung في لبنان البيان الآتي:

"ان شركة Samsung تعلن ان لا علاقة لها من قريب او بعيد بالاعلان الذي نشر في تاريخ 24 آذار 2009 في احدى الصحف المحلية وتؤكد على احترامها لكل الديانات السماوية وقد فاجأها كثيرا ورود اسمها في اعلان زجّت فيه القيم الدينية. وهي لن تألو جهداً بملاحقة الذين استغلوا اسمها وشهرتها في تسويق اعلان لم تراع فيه الاصول القانونية وسوف تتخذ بحق هؤلاء جميع الاجراءات القانونية حفاظا على حقوقها".

ان موقع القوات اللبنانية كما جميع اللبنانيين والمسيحيين يثمّن عاليا خطوة الشركة بالرد ويعتبر ان الرجوع عن الخطأ والاعتراف به فضيلة.

أما بالنسبة الى ما ذهب إليه تلفزيون الـOTV في نشرته مساء الثلثاء فهو كعادته استعمل أسوأ أساليب التضليل الاعلامي والكذب على المشاهدين. ففي النشرة المذكورة اتهم جريدة المستقبل بأنها عرضت الإعلان، في حين يعرف كل من يتعاطى في أمور الإعلانات أن المسؤولية في هذا الخطأ الفاضح التي بادر موقع "القوات اللبنانية" الى نشرها تقع على عاتق اثنين:

ـ شركة الاعلانات التي طلبت نشر هذا الإعلان، ولا علاقة في هذا السياق لا لشركة Samsung لأن الإعلان تم حجزه من خارج لبنان ولا للصحيفة التي لا تطلع إدارتها على مضمون الإعلانات لأن الأفلام تذهب مباشرة الى المطبعة بعد أن تكون خضعت لرقابة الأمن العام.

ـ وبالتالي فإن المسؤولية القصوى تقع على عاتق المديرية العامة للأمن العام التي لم تمارس دورها الرقابي في موضوع بالغ الحساسية في حين كانت تسارع الى منع عرض أفلام أو رفض إعلانات لغايات سياسية. أما قمة الكذب فهي ادعاء الـOTV أن الاعلان عرض على صحف لبنانية أخرى ورفضته في حين أن هذا الموضوع عار تماما عن الصحة فالاعلان لم يعرض على أي صحيفة أخرى، وفي المطلق فإن لا صحيفة ترفض أي إعلان لأنها لا تطلع على مضمونه مسبقا بل تتكل على رقابة الأمن العام.

وبناء على ما سبق، يتضح للقاصي والداني أن وسائل الإعلام العونية، ومنها الـ OTV لا تتوانى عن استعمال أساليب الكذب والافتراء المجاني ضد خصومها السياسيين في حين تتعامي عن المسؤولية الحقيقية لدى حلفائها اللصيقين.

إن اللبنانيين أدركوا ويدركون أن الأساليب العونية باتت مفضوحة وممجوجة الى أقصى حدود، وخصوصا حين يتضح أن المسؤول المباشر عن الموافقة على هذا الإعلان في شركة لبنانية تعمل من الخارج، وتحديدا من فرع في قطر هو ناشط في "التيار الوطني الحر"، سنتحفظ عن ذكر اسمه حتى لا نجرح بشخصه بسبب خطأ مهني كبير ارتكبه.



المصدر: فريق موقع القوات اللبنانية
القسم: خبر عاجل
الثلاثاء 24 آذار 2009, الساعة 21:38 بتوقيت بيروت
٠ عدد التعليقات
الاسم
 
البلد
البريد الالكتروني
   
Verification code
التعليق