زهرا: الشارع المسيحي لا يمكن ان يُغَش وهو يعرف أنه جزء رئيسي من مكونات لبنان

اكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان الشارع المسيحي لا يمكن ان يغش وهو يعرف أنه جزء رئيسي من مكونات لبنان، مذكرا انه لا عقد يمكن ان يسري بين اكثر من شخص من دون رضى وقبول أطرافه, ولا فرض وجهة نظر فريق على الاخرين، لافتاً الى أن الواقع بحاجة الى انتخابات وحكومة وتأمين الحياة المعيشية، وهناك انعدام ثقة بالاقتصاد وتراجع بالاستثمارات.

ولفت زهرا في حديث للـLBCI  الى ان  ما جرى حتى الان هو رهان فريق رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” ميشال عون على طرح ” الارثوذكسي” والقول انه حلم عند المسيحيين باعطائهم حقوقهم وتصوير من لا يسير به أنه لا يريد للمسيحيين بأن يحصلوا على حقوقهم.

واعلن زهرا انه اذا وصل البلد الى الفراغ فسيدخل الجميع  في أزمة، مذكراً بأجتماع بكركي في 3 نيسان حيث قالت القوات انه يبدو ان “ثمة مشكلة  ميثاقية في الاقتراح الارثوذكسي ولا يمكن ان يحقق توافق وطني واقترحت تجميد البحث فيه الى ان اعاد السيد البطريرك تحريك الموضوع عبر اتصالات المطرانيين مطر ومظلوم للحث على انتاج قانون مختلط ” وقد “كان دائما موقف القوات اللبنانية واضحاً بأن الاولوية لدينا الوصول الى قانون توافقي.

وشدد زهرا على انه كل من أصر وناور على الارثوذكسي كان هدفه الوصول الى قانون  الستين  وهي من وسائل تضييع الوقت, مشيرا الى ان رئيس مجلس النواب نبيه  بري اكد سابقا وشرح بالتفصيل كيف أنه ان لم تكن الجلسة مغطاة ميثاقياً لا يمكن أن تحصل وبالتالي كان معلوماً ان الارثوذكسي لن يمر.

واضاف: “مع يقيننا ان هناك اجماع وطني ان الاقتراح الارُوذكسي لا يمكن ان يطبق ولو صوّت عليه فقد قلنا اننا مع الوصول الى قانون مختلط توافقي واذا لم نصل اليه فنحن سنحضر الجلسة وسنصوت للارثوذكسي مع يقيننا انه لن يمر . ”

زهرا قال: “اننا نفتخر بأننا أعدنا اللحمة الى 14 اذار التي اجتمعت على مبادئ وطنية كي تحافظ عليها وحزب الكتائب ليس بعيدا، والتشاور معه مستمر دائما وتمايز الحزب لن يفقد للود قضية .”

زهرا رأى ان على الناس ان تفهم اننا كنا قد بدأنا نسمع ان من يصر على ان ينتخب كل مذهب نوابه عليه ان يقبل بالديمقراطية العددية وبالتالي فإن الاقتراح المذكور هو المدخل الطبيعي لاعادة تعويم مشروع المثالثة الذي طرحته ايران على الاوروبيين كي يحاولوا تسويقه في لبنان ووقفنا بوجهه جميعا والمدخل الطبيعي للعودة اليه هو هذا القانون الارثوذكسي الذي يقول للمذاهب والطوائف ان تنتخب نوابها .

زهرا ذكّر انه في اجتماعات معراب كانت ردود مبعوثي عون ان لا شيئ لديهم لمناقشته سوى الاقتراح الارثوذكسي وهذا من وسائل تضييع الوقت لانه لو ناقشنا قانوناً مختلطاً لا يمكن التوصل الى توافق مع الجميع .

زهرا أكد ان الدكتور سمير جعجع لا يسعى الى رئاسة الجمهورية وهو يستفيد من تجارب سواه في هذا المجال(وخصوصا العماد عون) لان” طالب الولاية لا يولى”  وهم يتهمون حزبا وشخصا قبلوا كل الظلم الذي وقع عليهم في سبيل بقاء لبنان .

زهرا أضاف: “مصيبة العونيين ان الحكيم حكيم فعلا و”شاطر” ولم يدخل في لعبة المزايدة ومنذ البداية كنا نعمل على قانون انتخابات يتوافق عليه الجميع ولم نبيع الناس اوهاما ولا بطاقات لمحطة قطار وهمية . ”

زهرا شدد ان العماد عون اسهم في تجميد تشكيل الحكومة الجديدة وربط الامر بقانون الانتخابات ما يوصل عمليا الى الفراغ وبالتالي الى المؤتمر التأسيسي الذي تحدث عنه سابقا حليفه حزب الله .

وأكد ان القوات لم تتخلى عن الاقتراح الارثوذكسي بل عن قانون غير قابل للتطبيق وانها فضلت مستقبل لبنان، والمسيحي هو في اساس وجود لبنان والشرق الاوسط ويجب ان لا يتخلى عن دوره الريادي وتخليه عن هذا الدور يضعه برسم طلب الحماية .

اضاف: “اذا كان هناك من مسؤولية وطنية وان هناك اجماع على اهمية اجراء الانتخابات، واجبنا الوطني والاخلاقي وتجاه من نمثل ومستقبل لبنان وتجاه تسهيل أمور المواطنين علينا اجراء الانتخابات خلال مدة أقصاها 3 أشهر ، وخيارنا كقوات لبنانية التمديد التقني مع اقرار قانون جديد للانتخابات”.

زهرا اشار الى انه في بداية انطلاق حملة الانتساب الى القوات لم تكن الأرقام بالقدر الذي توقعناه انما اليوم وبعد الحملة الشرسة التي تعرضت لها القوات اللبنانية  منذ ايام أؤكد ان نسبة المنتسبين زادت بشكل كبير.

وختم: “كل من يدعي انه يعرف نتائج اي قانون نسبي  منذ اليوم يضحك على نفسه وعلى الناس لان احدا لا يستطيع التكهن بالصوت التفضيلي ولا بمدى الاقبال  ونسبته، وحزب الله كان اول من تكلم عن قانون الغموض البناء الذي لا تظهر نتائجه الا بعد الانتخابات والتوقعات لا يمكن ان تكون دقيقة ولكن الثابت ان الوسطيين سيشكلون بيضة القبان في اي قانون نسبي .”

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل