كبارة: لتشغيل مطار الرئيس الشهيد رينه معوض في القليعات لأن مطار رفيق الحريري يحتله الإرهاب

رأى النائب محمد كبارة أن “عملية خطف الطيار التركي ومساعده على بعد أمتار قليلة من حاجز الجيش اللبناني المكلف حماية حرم مطار رفيق الحريري الدولي، تدق أكثر من جرس إنذار وتطرح أكثر من طلب يعبر عن حق المواطنين اللبنانيين كما حق زوار لبنان وليس زوار الإمام الرضا، بمطار آمن وطريق آمنة وقضاء غير متحيز وأمن لا يتغافل عن إرهاب لصالح إرهاب آخر، كيلا نقول يتحالف مع إرهاب ضد آخر”.

وقال في بيان اليوم: “خطف التركيين هو عملية إرهابية بامتياز، نفذت على مرأى من أمن لا يحارب هذا الإرهاب ولا يحمي الضحايا من اعتداءات الإرهاب. إن مطار رفيق الحريري الدولي مخترق من قبل الإرهابيين، من برجه إلى حماليه، مرورا بكل أقسامه. هذه حقيقة لا فائدة من نكرانها، أما التذاكي للفلفتها فهو جريمة موصوفة عنوانها التغاضي عن الإرهاب”.

أضاف: “أي مزاعم ووعود براقة بضمان أمن المطار ومحيطه وطريقه هي أشبه بوعد إبليس بالجنة. لذلك نجدد مطالبتنا التاريخية، وبإلحاح، بضرورة تشغيل مطار الرئيس الشهيد رينه معوض في عكار كي نؤمن للبنانيين وزوارهم من غير الإرهابيين مطارا آمنا هو حق لهم على دولتهم وسلطاتها ومؤسساتها، ولا سيما بعدما قاربت الدولة اللبنانية الإنزلاق إلى مرتبة الدولة المارقة الداعمة للارهاب نتيجة تغاضيها عن ممارسات الحزب الإرهابي، كي لا نقول نتيجة حمايتها له وتعاطف بعض الأمن معه”.

وتابع: “حان الوقت لكي ينفذ فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعوده للشعب اللبناني. فليترجم فخامته خطابه الوطني بمناسبة عيد الجيش وليأمر هو، لا غيره، بتشغيل مطار الرئيس الشهيد رينه معوض، أقله كي يعطي الشعب اللبناني مطارا آمنا بعيدا عن تسلط الحزب الإرهابي. إننا نعلم، يا فخامة الرئيس، كما تعلم فخامتك وكما تعلم كل القوى السيادية، أن أي محاولة تحت عنوان ضمان أمن المسافرين من مطار رفيق الحريري الدولي وإليه، لا يمكن أن تتحقق إلا بالخضوع لشروط الحزب الإرهابي. فهل تريد دولة لبنان الخضوع للحزب الإرهابي يا فخامة الرئيس، مع ما يعنيه ذلك من مخاطر على تصنيف لبنان، دولة ومؤسسات؟ إننا نعلم، وفخامة الرئيس يعلم، أن القضاء عاجز عن ملاحقة مجرمي الحزب الإرهابي، سواء في طرابلس أم في بيروت أو في صيدا والبقاع وسائر أرجاء لبنان. فهل تريد دولة لبنان الخضوع للارهاب يا فخامة الرئيس؟”

وقال: “لقد طالبنا وكررنا مطالباتنا في أكثر من مناسبة بملاحقة ومعاقبة الإرهابيين. ونعلم أن صوتنا وصل إلى فخامة الرئيس، ونعلم أيضا أن فخامة الرئيس حريص على لبنان ولا يريد له السقوط في حفرة الإرهاب. ولكن سؤالنا يبقى: لماذا لا تتحرك الدولة اللبنانية ضد الحزب الإرهابي وأدواته؟”

وختم كبارة: “إذا كنتم يا فخامة الرئيس عاجزين عن ضرب الحزب الإرهابي، وإذا كنتم غير قادرين على حماية الشعب اللبناني من شرور الحزب الإرهابي، فأضعف الإيمان هو أن تؤمنوا للبنانيين ولزوار لبنان مطارا آمنا غير مطار رفيق الحريري الذي يحتله الإرهاب ويقع ضمن دولة الإرهاب والطريق إليه تحت سيطرة حزب الإرهاب وانتشار القوى الأمنية ضمن حرمه ومحيطه خاضع حصريا لإرادة الحزب الإرهابي”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل