الرياشي: نريد رئيساً مسيحياً لا يستجدي كذمي ولا يستعطي كمتزلف لا من السنة ولا الشيعة ولا من أحد!

رأى رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أن “النظام السوري يخدم اسرائيل نتيجة استمراره في السلطة وتدميره لسوريا والقاء البراميل المتفجرة وقتل شعبه”، مشيرا الى أن “مشاركة حزب الله في الحرب السورية ينعكس سلباً على الداخل اللبناني”، موضحا أنه “عندما تكون الدولة موجودة يجب الا يكون هناك مقاومة في المقابل، فالدولة والسلاح خارج الدولة مفهومان لا يلقيان”.

أضاف الرياشي في حديث عبر قناة “المستقبل”:  “لم ينته موضوع الاحتلال الاسرائيلي ولكن انتهى مفهوم المقاومة بالشكل السائد، 8 آذار انهته لانها استعملت السلاح في الداخل اللبناني والسوري، فالنظام السوري لا يهدد اسرائيل على الاطلاق فالثورة هم من يهددون أمن اسرائيل”.

وتابع: “حماس تعطل دورها والسلاح النووي الايراني تعطل، والجيش السوري دمّره النظام واصبح يقاتل في ازقة الرقة وحلب والقلمون، والسلاح الكيميائي تعطّل ولم يعد هناك اي امكان لاستعماله وبالتالي انتهى دوره ومعه تعطلت كل مفاهيم محور الممانعة وبفضل السياسيات الخاطئة والغبية مما خدم مصلحة اسرائيل من دون جهد منها”.

ولفت الى أن “الدولة اضعف من الدويلة والدويلة تمتص خيارات الدولة”، مشيرا الى أنه “هناك خلاف عامودي وافقي ليس له الا حل واحد هو قيام حكومة حيادية والدليل ان 8 آذار حكموا سنتين وكانت اسوأ حكومة في تاريخ لبنان تحت عنوان الاصلاح والتغيير، ويمكن للوزير بطرس حرب وحده اطلاع الناس على ما يكتشفه في مغارة وزارة الاتصالات”.

وأضاف الرياشي: “على لبنان كله ان يواجه الارهاب، ويجب الا نضع الارهاب السني بوجه الاعتدال السني او الارهاب الشيعي بوجه الاعتدال الشيعي، وتحويل المشهد القائم في لبنان وسوريا وكأنه حرب بين الارهاب واللا ارهاب خطأ بل وخطيئة منهجية في السياسة”.

أما عن الاستحقاق الرئاسي، فقال رياشي: “الانتخابات الرئاسية غير مرتبطة بالحكومة ومجلس النواب ينتخب الرئيس بحكومة او من دونها. حكومة تصريف الاعمال تقوم بواجباتها بانتظار انتخاب رئيس للجمهورية ومن بعدها يتم تأليف حكومة جديدة، ولو دخلنا كلنا في الحكومة لم كنا قدمنا اي شيء للشعب لان هناك فكرتين متناقضتين، ومشروعين “ضدين”، فنحن لا نتفق على عدد كبير من الأمور منها اعلان بعبدا والمحكمة الدولية”.

ورأى أن “الحكومة الحيادية هي التسوية الافضل لتسيير شؤون الناس، في ظل الأعمال المعطلة والنزوح السوري الكبير، خصوصاً أن ليس هناك امكانات للاستقرار وهناك ارهابيين يدخلون ويخرجون من والى لبنان”.

وشدد الرياشي على أن “ليس هناك منطق اقوى من منطق شعب يريد الحياة، واذا الشعب اراد ان تحصل الانتخابات لا أحد يستطيع ان يمنع الأمر، والاستحقاق الرئاسي أمر أساسي، ومن اهم اجزاء واعمدة الديمقراطية هو انتقال السلطة وعلى السلطة ان تنتقل من حكومة الى حكومة ومن رئيس الى رئيس”، موضحاً أنه “ان التمديد يحتاج الى الثلثين وعندما نأتي بالثلثين الى مجلس النواب يمكننا انتخاب رئيس جديد، وكل الموارنة معنيين بالموضوع وكل تلك الاحزاب تريد تأمين النصاب وانتخاب رئيسا للجمهورية”.

واضاف: “على 14 آذار ان تأتي برئيس قوي ويكمل مشروعها وألا يكون متلونا كل فترة بلون والاهم أن يكون مسيحيا، نعم مسيحياً، فلا يستجدي كذميّ، او يستعطي كمتزلّف سواء من المسلمين السنة اوا لشعية ويجب ان يكون رئيسا يملك قراره”.

وكشف أن “الدكتور جعجع لم يعلن حتى الآن ترشحه للرئاسة، ولكن شرف لنا ان يكون رئيسا وحتى اخصامه يحترمون مواصفاته لانه يستطيع ان يتكلم مع خصمه وحليفه ويحترم حق الاختلاف ويضع خريطة طريق للفريق الآخر لكي يكون هناك شراكة حقيقية”.

ورأى الرياشي أنه “لو قيّض للثورة السورية الا تعرقل بهذا الشكل لكانت سبقتنا في الديمقراطية ولولا اسرائيل والنظام لما كان تأخر أمد الثورة وانتصارها، وسأل، هل فكرت مرة لماذا لا تمنع اسرائيل الطيران الحربي السوري من تدمير سوريا؟ فالنظام السوري يستخدم الارهاب في قتل شعبه وكل ادوات القتل من دون هوادة، واضاف هازئاً، اليس هذا هو الارهاب بعينه ام هو “garderie” للاطفال؟!

وشدّد الرياشي أن “نعم هناك اختلاف في وجهات النظر في 14 آذار والقوات اللبنانية أخذت قراراً ان اي اختلاف لان يؤدي الى تفكيك 14 آذار، وكلمة الدكتور جعجع في ذكرى 14 آذار ستؤكد على الثوابت وستضع خارطة طريق جديدة ومتماسكة لانقاذ 14 آذار وبالتالي لبنان”.

في الختام، رأى الرياشي أن “على الدولة اللبنانية أن تقتدي بما فعلته المملكة العربية السعودية مثلاً لمحاربة الارهاب، وذلك بمعاقبة كل سعودي يقاتل خارج ارضه”، مشيرا الى أنه “اذا طبقت هذه المعادلة نصل الى النتجية التي نريدها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل