السلاح يفرض عدم اجراء الاستحقاق الرئاسي.. قاطيشه: مصلحة “حزب الله” الاستراتيجية تلتقي مع مصلحة عون الشخصية

اشار مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشه الى ان “الديمقراطية تقتضي وجود مرشحين او اكثر يتحدّون بعضهم من خلال برامج وهذا ما يحصل في كافة دول العالم”. وأضاف: “كان حري بالفريق الآخر ان يرشح شخصية وليفز من ينال على الأكثرية في المجلس النيابي”.

ولفت قاطيشه في حديث لـ”المستقبل” إلى ان الفريق الآخر منطقه إلغائي وتاريخه إلغائي وهو لا يقبل بأي شخصية من 14 آذار وليس فقط رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع”.

ورأى قاطيشه ان “رئيس مجلس النواب نبيه بري قد يدعو لجلسات متتالية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية ولكن لا معنى لها اذا استمر الفريق الآخر بالتعطيل”. مضيفاً: “نريد رئيساً ينتخبه النواب في المجلس النيابي”.

واشار الى ان” جعجع اعلن انه اذا كان هناك اي مرشح من 14 آذار يستقطب اصواتاً من الفريق الآخر ينسحب له، لأنه لا يسعى للرئاسة بحد ذاتها انما لإيصال مشروع 14 آذار لرئاسة الجمهورية”.

وتابع قاطيشه: “لو يمارس جميع النواب واجبهم الدستوري لكنا انتقلنا من الدورة الأولى من عدة مرشحين الى مرشحين اثنين في الدورات التالية وليفز الأفضل بينهما”.

وأكد قاطيشه ان “من يعطل الجلسات غير معود على حرية الاختيار ويفضل الارتهان الى الخارج”. متابعاً: “الفريق الآخر يعمل لنصل الى الفراغ لفرض رأيه بالمرشح الذي يريد او لا رئيس”.

وعن التمديد، شدد قاطيشه على ان “رئيس الجمهورية ميشال سليمان حسم موضوع رفضه للتمديد وهو لا يريد التفريط بمقام رئاسة الجمهورية”، مشيراً الى ان “رئيس الجمهورية يخرج قوياً من القصر في حين ان الفريق الآخر هم اراد التمديد لفترة وجيزة لمحاولة اضعافه”.

وعن اتفاق الأطراف المسيحية على شخصية واحدة لرئاسة الجمهورية، اوضح قاطيشه ان “رئيس الجمهورية رمز لكل اللبنانيين ونحن ضد إلغاء الديمقراطية فكيف نتفق مع فريق يغطي سلاح “حزب الله” وتدخله في سوريا؟” مستطرداً: “فلنطبق اذا الاتفاق على ليس فقط على رئاسة الجمهورية بل على كافة الرئاسات”.

واكد قاطيشه ان الاتصالات يومية بين الدكتور جعجع ورئيس تيار “المستقبل” الرئيس سعد الحريري وكان لا بد من لقاء بعد 4 جولات انتخابية والكلام فسّر بغير محله لأن “التيار الوطني الحر” يفسر اي اشارة باتجاه رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون كتبنٍ لترشيحه.

واردف قاطيشه: “رئيس مجلس النواب نبيه بري يطبق الدستور وكتلته تحضر كافة الجلسات ونعلم تماماً من اين يأتي التعطيل”.

ورأى قاطيشه انه “اذا اردنا الاتفاق على رئيس فنريده يحافظ على حرية وسيادة واستقلال لبنان ولا رئيس يرتهن لحزب مسلح ونظام يقتل شعبه ويدمر بلده”.

واستغرب قاطيشه: “ما هذه الديمقراطية التي يطلب فيها فريق من الفريق الآخر التخلي عن مرشحه ليدخل المعركة الانتخابية؟” واستطرد: “لن نعطل الانتخابات مهمن كان مرشح الفريق الآخر”.

واوضح قاطيشه ان “السلاح يفرض ارادة عدم اجراء الاستحقاق، ومصلحة “حزب الله” الاستراتيجية تلتقي مع مصلحة العماد عون الشخصية، رغم ان “حزب الله” لم يعلن صراحة حتى الساعة تبنيه ترشيح العماد عون”. وتابع: “”حزب الله” يملك فيتو مسلّح ولولاه لكان ذهب معظم النواب الى الملسة لانتخاب رئيس”. ورأى ان “”حزب الله” يريد إميل لحود آخر”.

وتفاجأ بعدم استيضاح وزير الخارجية جبران باسيل تصريحات المستشار العسكري للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران الجنرال رحيم صفوي مضيفاً “باسيل اكتفى بسؤال سفير لبنان في طهران الذي لا علاقة له في حين انع كان يجدر به استدعاء سفير إيران في بيروت غضنفر ركن ابادي.

ولفت قاطيشه إلى ان “رغم كل ما يحصل انتخب العراقيون بكل حرية في حين ان البعض في لبنان ما يزال يعطل الاستحقاقات في لبنان”.

وعن دور المملكة العربية السعودية اشار الى ان “المملكة كانت منذ اربعينيات القرن الماضي وحتى اليوم ترعى الاستقرار من دون ان تتدخل في الشأن الداخلي للبنان، وهي لم تتدخل الا في اطار المساعدات للبنان”.

وعن ما يحكى عن النجاح الأمني لهذه الحكومة أمل قاطيشه “بقاء الاستقرار ولكن حوادث الثلثاء في طرابلس والرميلة مؤشرات على ان من لا يريد الخير للبنان عاد ليقوض الاستقرار فيه”.

واشار الى انه “في ظل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تضررت السياحة بشكل كبير بسبب محاولة تغيير هوية لبنان ما دفع بالعرب غلى عدم المجيء الى لبنان”. وتابع: “العجلة الاقتصادية بدأت تتحرك بالشكل المناسب وبدأ السواح الأشقاء العرب بالتوافد الى لبنان”.

وأكد ان “ملف اللاجئين السوريين كارثة انسانية والحكومة السابقة لم تتحمل مسؤوليتها تجاه هذا الموضوع وهو بحاجة لإدارة دولية واقليمية وتظافر الجهود والحل بإقامة مخيمات بين حدود لبنان وسوريا”.

وعن الانتخابات السورية رأى قاطيشه انه لن يكون هناك رئيساً لسوريا بعد 3 حزيران لأنه حتى لو فاز بالانتخابات المزمع إجراءها لن يعترف به المجتمع الدولي”. وتابع: “لا بلد ولا رئيس جمهورية في سوريا ولا يليق هكذا رئيس بالشعب السوريا والموقف الدولي واضح من هذا الموضوع”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل