سلامة: ذاهبون الى اشهر طويلة من الشغور الرئاسي ولعدم الخلط بين تعزيز موقع الرئيس ووضع المسيحيين

رأى الوزير السابق غسان سلامة ان هناك إقرار عالمي بأن لبنان يتحمل أكثر من طاقته في موضوع النازحين السوريين لكن عدم انتخاب رئيس للجمهورية يعقد الامور ويضعفنا في لبنان.

ولفت في حديث للـ “LBCI” الى ان هناك حاجة للاستقرار في لبنان، مؤكد ان السعودية وايران هما الطرفان الاساسيان للحسم في موضوع الرئاسة في لبنان وسوريا مهمة ايضاً.

وشدد على ات النفوذ الايراني مهم ومشابه للنفوذ السعودي ومن هنا اتت الحكومة الحالية نتيجة تسوية، متحدثا عن سياسة جديدة عبر عنها اوباما وهي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول مثل الاستحقاق الرئاسي في لبنان.

واضاف سلامة: “لا اعتقد ان هناك مشكلة لدى الاميركيين مسألة التعديلات الدستورية. اللبنانيون استسهلوا كثيراً المسائل الدستورية والشغور الرئاسي، ومن يشرب البحر لن يغص بساقية التعديل الدستوري”. وقال الا فيتو اميركي على احد بحسب ما يقولون في الاستحقاق الرئاسي ونميل الى تصديق ما يقولون.

ورأى ان الاولولية الدولية ليست للبنان اذ ان الموضوع الاكثر خطورة لدى ايران هي سوريا وتتابع الامر السعودية ايضاً.

وقال: “ذاهبون الى اشهر طويلة من الشغور الرئاسي ان لم ينضج الاتفاق السعودي – الايراني الا اذا قرر اللبنانيون عكس ذلك”، متابعا: “الفرنسيون يريدون تحييد لبنان ويعتقدون بأنهم لعبوا دوراً بولادة الحكومة وكذاك موقف الفرنسيين متشدد جداً في موضوع المفاوضات النووية”.

ورأى ان دعوة كيري حزب الله وروسيا وايران تهدف لتغيير موقف هذه القوى مما هو حاصل في سوريا ولكن هذا الموضوع هو من باب التمني.

واكد ان “تعوّد الناس على فكرة عدم وجود رئيس ساعدت في تقبل الشغور الحاصل ومعظم التعديلات التي طرحها الرئيس ميشال سليمان قابلة للبحث”، ملاحظا ان فترات الهدوء من عمر البلاد تعطي الفرصة للبحث بموضوع التعديلات الدستورية ويجب فتح هذه الورشة في الاوقات الهادئة.

ودعا الى عدم الخلط بين تعزيز موقع الرئيس ووضع المسيحيين بالبلد وتعزيز صلاحيات الرئيس ليس حكماً الضامن لتحسين وضع المسيحيين بل إن وضعهم مرتبط بالاستقرار بالبلد. وتابع: “انا مع تعزيز صلاحيات الرئيس في لبنان وحصل نوع من الكيدية في تجربة الطائف مع هذا الموقع لكن مسيحيي الشرق لن يطمئنوا بتعديل مادة دستورية متعلقة بالرئيس في لبنان”.

وسال: “لماذا يحق لكل الطوائف اختيار زعمائهم دون الموارنة؟ من حق الموارنة طرح هذا الموضوع .ماذا يعني الرئيس القوي ؟ هو من يحترم حكمه وهو من يلعب دور الحكم”.

ولفت إلى ان “ان الحوار بين الحريري وعون جدي وجيد لكن هذا لا يعني انه مثمر”. واعتبر الا مبرر لتمديد ولاية مجلس النواب ومن الضروري اجراء الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات النيابية كما لا يجب اجراء الاستحقاقات السياسية في البلد بدون وجود الرئيس.

واكد انه “يجب تغليب العنصر السياسي التوافقي داخل الحكومة الحالية ولا رغبة لتمام سلام بتأليب أي طرف في حكومته ضده”. واوضح انه “لا تجوز المراهنة على تأجيج الوضع الامني في لبنان في الظرف الحالي لخلق معادلات سياسية”. وشدد على ان “التفاهم الايراني – السعودي غير ناضج اليوم ولكن هذا الامر لا يعني بانه لن يحصل ولا شيء مؤكد حول انتخاب رئيس في ايلول”.

وردا على سؤال قال سلامة: “كنت متخوفّاً من زيارة البطريرك للقدس لكنها مرت “على سلامة” والراعي يذهب الى رعيته حيثما كانت”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل