آخر عروض عون “الجدية”: السلاح لحزب الله… الاقتصاد للمستقبل والرئاسة لي

نقلت صحيفة “الأخبار” عن أوساط سياسية إن العروض الأخيرة التي قدمها النائب ميشال عون بعدما وصل ملف رئاسياته إلى طريق مسدود، توسعت من مجرد طرح اسمه توافقياً، إلى عرض موسع يقضي باستعادة مرحلة الرئيس الراحل رفيق الحريري التي كان يمسك خلالها بزمام البلد اقتصادياً في مقابل ترك “المقاومة” بيد حزب الله. وتتحدث معلومات هذه الأوساط عن أن العرض قدم جدياً، بعدما استنفدت كل المحاولات المتعلقة بإعطاء الرئيس سعد الحريري عون دعماً مباشراً وعلنياً، فما دامت الأوضاع السياسية في المنطقة تقضي مرحلياً بتوازن سعودي ــــ إيراني، وباستمرار المراوحة العسكرية في سوريا، وبقاء السلاح في يد حزب الله الذي بات موجوداً في لبنان وسوريا معاً، وبما أنه مطلوب الاستقرار في لبنان، فما الذي يمنع استعادة مرحلة الحريري الأب، وإجراء مقايضة بين الاقتصاد والأمن والرئاسة. يبقى الأمن والسلاح بيد حزب الله وتبقى إدارة الملف الاقتصادي والمالي بيد الحريري وتكون الرئاسة بيد عون.

واضافت الصحيفة ان “العرض ظهرت تباشيره الأولية بإعطاء المستقبل التعيينات التي يريدها في الحكومة، وتبدل الموقف من سلسلة الرتب والرواتب، وتأييده إجراء الانتخابات النيابية، ولو على أساس قانون الستين الذي شن حرباً من أجله في الدوحة وحرباً عليه عند انتهاء ولاية المجلس النيابي، ما أطاح الانتخابات النيابية. والحبل على الجرار”.

وختمت: “لكنّ ثمة سؤالاً أبعد من زيارة عون عين التينة وموقف “حزب الله” من ترشيح عون: من قال إن “حزب الله” يريد استعادة مرحلة وضع المالية العامة والاقتصاد بيد الفريق نفسه الذي يتهمه اليوم بأنه السبب في ما وصلت إليه البلاد؟ ما ظهر حتى الآن أن الحزب لم يضع بعد كتاب “الإبراء المستحيل” على الرف، على عكس واضعيه”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل