يجب حصول “تغيير جذري” بالنظام… عون يكشف أخطر عروضه للحريري: أمنك مقابل أن أكون بموقع مسؤولية

كشف النائب ميشال عون عن جزء من محادثاته مع الرئيس سعد الحريري. وأخطر ما قاله عون: “قلت للحريري إنه إذا لم أكن في موقع المسؤولية لا يمكنني أن أحافظ على أمنك في حال عدت إلى لبنان”.

وشدد في حديث تلفزيون على ان الحديث مع الحريري لم يكن طويلا وتطرق للوضع في البلاد “الذي لم يعد يحتمل وأن البلد ذاهب الى التدهور والمشكلة الكبيرة بين السنة والشيعة ويجب ان نلتقي كثلاث طوائف كبير من دون نسيان الطوائف الصغيرة”. واعتبر ان “كلّ ما أشيع عن إتّفاق على تقسيم السلطة مع الحريري هو عبارة عن مغالطات إن لم نقل كذباً.. ومن المعيب إشاعة هكذا أمور”.

وإذ قال عون ان الحريري كانت هواجسه وحدة لبنان وسلاح “حزب الله”، ادعى عون ان الحريري لديه عقبتين  الاولى حلفاؤه في الداخل ثم عقبة خارجية ربما هناك في السعودية”، سائلاً: “هل يستطيع ان نجتمع كطوائف 3 كبرى من دوني؟”

وأعلن انه تحدث مع الرئيس الحريري بشأن قانون الانتخابات وتم التطرق للقانون النسبي وقانون الـ15 دائرة.

كما كشف عون ان مستشار الرئيس سعد الحريري نادر الحريري عرض عليه التمديد للرئيس ميشال سليمان لكنه رفض.

وذكر عون انه اعلن انه لن يترشح ضد الكتور سمير جعجع “وانا اعطيه الفرصة لكي يربح واذا تمكن من الفوز فيربح”، معتبرا انه “طالما انه ليس هناك مرشحين غير المرشيحن الموجودين بأول جلسة اي النائب هنري حلو والدكتور سمير جعجع انا لن أترشح فهذا الأمر يصبح مثابة لعبة وكأننا نتسلى واذا تيار المستقبل لديهم مرشح فليرشحونه واذا فاز فسنبارك له”.

وقال عون انه يعتبر ان “تيار المستقبل ليس عنده غير سمير جعجع مرشح وعند جنبلاط ليس هناك أي مرشح سوى هنري حلو وبالتالي سيحصلان على نفس الأصوات ولن تتغير المعادلة”.

وأضاف: “انا ليس لدي وقت أخسره بل عندما مرحلة مهمة هي طرح قانون للانتخابات النيابية والمهل القانونية “ماشية” ولن نوقف الانتخابات النيابية بسبب الانتخابات الرئاسية والا لما كان لها معنى لتأليف الحكومة برئاسة تمام سلام وهدف الحكومة كان هو ان تقوم بقانون انتخابات”.

واكد عون ان “القانون الذي يريده هو قانون الانصاف وهذا الامر سيتحدث به في الحقبة المقبلة وليس الآن ويتم العمل على قانون نحترم به الدستور والوثيقة الوطنية”، متابعاً: “تحدثنا مع الوزير نهاد المشنوق بقانون الانتخابات وهو من واجباته ان يحضر لاجراء الانتخابات بين 20 أيلول و20 تشرين الثاني”.

وقال انه يجب ان “يحصل تغيير جذري بالنظام لكي ننتخب رئيس جمهورية ومجلس للنواب”.

وأضاف عون: “يقولون انني مع مقولة ميشال عون او لا احد لكن هم يقولون بانتخاب رئيس يمثل 1% أو لا أحد وانا اقبل بأي رئيس لديه شعبية 5% واذا حصل على الأصوات بالطريقة الديمقراطية والدستورية فأهلا وسهلا به. ونحن لا نعمل عند أحد ولا احد يضع شروطه علينا والمسيحيون سينتخبون الرئيس الذي يريدونه”.

واذ اعتبر ان “الجميع” يعرف انه يمثل الاكثرية المسيحية، قال عون: “نزلنا الى المجلس وتركنا لجعجع المجال لكي يترشح ولم يأخذ اصوات كتلته كلها ولم يأخذ 54 صوتا”.

وعن الرئيس ميشال سليمان، قال: “سبق ان جيّرت الثقة لميشال سليمان وشعرت اني قمت بخطأ كبير وكانت مرحلة سيئة جدا وكل الناس تعرف على اننا كنا بحرب مستمرة لانه كان يعرقل كل اقتراحاتنا”. واعلن ان “جلسة غد لانتخاب رئيس مثل بقية الجلسات ولن نشارك بها”.

عون عن موقف النائب وليد جنبلاط انه لن يصوت له او لسمير جعجع: قال: “بيمون وليد بيك وانا استغرب هذا الأمر فلم اطلب منه أي شيء بعد. ولماذا كل هذا الصراخ قبل ان اعلن ترشيحي، ولا يستطيع جنبلاط ان يجيبني قبل ان اتحدث معه”.

وعن موعد اعلان ترشيحه وان كان لن يعلنه قبل ان يصبح رئيساً، قال عون: “فيها هيك شي”.

واعتبر ان الرئيس ميشال سليمان الذي قال انه يريد ان يتعاون مع المسيحيين لم تؤلف الحكومة بعهده لعدة أشهر لانه لا يريد ان يتعاون معنا وهذا الأمر لن أسمح له ان يحصل مجداد ولن أخطئ مجددا بهذا الخصوص ولا احد يجبرني ان اتقوم بعمل ليس صحيح”.

وشدد على ان “الرئيس للمسيحيين ليس “شحادة” وعلى الجميع ان يفهم من أميركا لروسيا وصولا الى جراننا العرب هذا الأمر، وانا المرشح الأقوى وانا لا “اشحد” الرئاسة منهم، وانا الأقوى بالتمثيل المسيحي والنيابي والذي لا يعجبه الأمر فليأتي بالشركات الاجنبية للاحصاءات فأن امثل اكبر كتلة شعبية من النواب”. وختم: “أقول للمسيحيين أنني لن اسمح بأن تبكوا مرة ثانية عند انتخاب رئيس وستكون دموعهم دموع فرح وللمسلمين ايضاً”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل