عون مستمر بمقولة انا او لا احد.. زهرا: من لا يستفيد من الاستقرار الطبيعي “يذبح” سنويا الحركة الاقتصادية عبر توتيرات

علق عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا على تحذير دولة الامارات رعاياها من السفر الى لبنان فرأى ان “هذه الدول تحترم نفسها وتحرص على سلامة وكرامة مواطنيها وهي غير مضطرة لتعريضهم لاي خطر حتى ولو تحلت بمحبة لبنان والحرص عليه ولذلك لا يجب ان نزعل من الدول العربية اذا حرصت على سلامة مواطنيها في ظل ما جرى خلال اليومين الاخيرين وما يجري في سوريا والعراق وما يتركه من تداعيات  على لبنان  في ظل تدخل “حزب الله” على الساحة الشرق اوسطية خارج اطار المصلحة اللبنانية”.

ورأى زهرا في حديث الى “اذاعة الشرق” في كلام الرئيس تمام سلام انه “امراً طبيعياً”، ولاحظ انه “مع تشكيل هذه الحكومة تأمن منسوب عال من الاستقرار وتراجعت العمليات الامنية وهناك بعض الاطمئنان ولكن لم يستكمل ذلك في انتخاب رئيس جمهورية وانتظام عمل المؤسسات وقد مضى شهر على غياب رأس الدولة وعدم القدرة على التشريع العادي وذلك احتراما للدستور بسبب الشغور الرئاسي واحتراما لاولوية انتخاب رئيس جمهورية”.

وذكّر زهرا بالتجربة التي تتكرر منذ 8 سنوات (تموز 2006) وقال: “يبدو ان من لا يستفيد من الحركة الاقتصادية الطبيعية والاستقرار الطبيعي “يذبح” سنويا الحركة التي يمكن ان تنشأ عن السياحة والاصطياف وذلك في توتيرات نشهدها كل سنة”.

واشاد بالتنسيق القائم بين كل المؤسسات الامنية والعسكرية ووجه اليها تحيات صادقة “رغم وجود الملاحظات عليها، انه بعد مرور 9 سنوات على اغتيال الرئيس الحريري وشهداء انتفاضة الاستقلال فأن الاجهزة التي تكشف سريعا من يستهدف، من يسمي نفسه، محور الممانعة لم تكشف من استهدف شهداء ثورة الارز وقادة الاجهزة الامنية”.

ورأى زهرا ان “بعض الاعلام لديه خط واضح للتدمير الممنهج لكل عامل ثقة بالمؤسسات في لبنان ومنها الحملة على رئيس جهاز امن الدولة والردود عليها (وقد كنت اتمنى ان يرد كل اللبنانيين) ولكني اكرر انني مطمئن الى التنسيق والثقة بين الاجهزة التي تتولى الامن والاستقصاء والاستقصاء الوقائي الذي يبدو انه بلغ مرحلة عالية”.

وعن ما تسرب عن لقاء الرئيس سعد الحريري ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط قال زهرا: “الرئيس الحريري وفي خضم الاتصالات مع “التيار الوطني الحر” نصح رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون بأنه اذا كان يعتبر نفسه توافقيا فأن التوافق يبدأ من الاوساط المسيحية، ولاحقا رئيس مجلس النواب نبيه بري نصحه بتوسيع البيكار اذ لا يكفي ان يكون مطمئنا الى تحالفه مع “حزب الله” وقوى “8 اذار”، وبالمقابل فأن قوى “14 اذار” التي تتعامل بكل جدية مع الاستحقاق الرئاسي ورشحت رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع وتركت له المجال بأن يقدم مبادرة للخروج من النفق المظلم وكسر حل الجمود التي نراوح فيها، ومبادرته لم تلق تجاوبا بل بالعكس اذ سمعنا العماد عون يتكلم وكأن كل هذه المرحلة لم تمر ولا نمر بحالة فراغ! وللاسف مع كل المسؤولية الوطنية التي تمارسها 14 اذار يستمر عون بمقولة انا او لا احد ويذكرنا (رغما عنا) بأن هذه هي المرة الثالثة التي يعطل فيها الانتخابات الرئاسية طمعا في الوصول الى سدة الرئاسة”.

واضاف زهرا: “على عون ان ينتبه انه منذ اسبوعين كان أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله يدلي بخطاب النصر في العراق وسوريا ويقول ما معناه ان اما ان تتنتخبون رئيس يطبق مشروعنا وبرنامجنا واما لا رئيس! ولكن هذا الكلام ليس في مكانه لا في القلمون ولا في العراق ولا في باقي المناطق السورية، وهذه الظروف يجب ان تعقلن 8 اذار وتدفعهم الى تلقف مبادرة جعجع للخروج من حال المراوحة وحال التعطيل القسري التي تغييب رأس المؤسسات، مع اصرارنا على قيام الحكومة بما يجب لتسيير امور الناس.

وعن ترشح عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب هنري حلو وقوله انه توافقي قال زهرا: “نكن كل الاحترام لحلو وهو ابن العائلة السياسية العريقة وخطه السياسي ليس بعيدا عن خط “14 اذار”، ولكن ليس مهما ان يطرح المرء نفسه توافقيا ولكن على الاطراف ان تتوافق عليه وعلى هذا التوصيف”.

المصدر:
إذاعة الشرق, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل