جعجع دان من بكركي تفجير الطيونة ودعا لتطبيق اعلان بعبدا: نعيش حرب الغاء على “الرئاسة” والراعي لم يقنع عون

استنكر رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع انفجار الطيونة، مشيراً الى أنه لم يطل أطراف الضاحية فقط بل المناطق اللبنانية كلها.

ولفت جعجع، عقب لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، الى أن مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية تقوم بجهود كبيرة ولكنها ليست كافية لوحدها الا اذا تلاقت وتُرجمت في السياسة ببُعدين من خلال أولاً تطبيق اعلان بعبدا، وثانياً عبر استكمال عمل المؤسسات الدستورية وفي طليعتها رئاسة الجمهورية.

ورأى أن “ما يحصل في الانتخابات الرئاسية هو من صنع أيدينا، فليس هناك من فئات خارجية تتدخل ولا وجود لفئات مخربة، وكلّ الذرائع التي تطرح غير مقبولة”، مضيفاً: “لقد أعجبني ما قاله الرئيس ميشال سليمان أننا تحت تأثير الداعشية السياسية التي تقوم بتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية”.

واذ شدد على أنه “لا يحق لأحد تعطيل انتخابات الرئاسة وترك قصر بعبدا فارغاً بهدف زيادة حظوظه بالوصول الى سدّة الرئاسة”، تمنى جعجع على حزب الله والتيار الوطني الحر تغيير استراتيجيتهم السابقة والمشاركة والدخول الى الجلسة الانتخابية المقبلة لانتخاب رئيس وحلّ الأزمة الراهنة”.

(تصوير ألدو أيوب)

وأعلن جعجع ان “البطريرك وضعه في أجواء لقائه مع عون ولكن غبطته لم يتمكن من إقناع الجنرال بحضور جلسات الانتخاب”.

وأكّد “أننا في حرب الغاء على موقع الرئاسة ولا أحد يحق له تعطيل البلاد في سبيل زيادة حظوظه الرئاسية”.

وعمّا اذا ما أطلعه الراعي على خطة الضغط التي يقوم بها لانتخاب رئيس، أثنى جعجع على الجهود التي يبذلها البطريرك، مشيراً الى “أن همَّ انتخاب رئيس ينام ويصحو مع غبطته وهو مستمر باتصالاته للتوصُل الى حلّ”.

ورداً  على سؤال، قال جعجع: “إن امكانية اللقاء مع العماد ميشال عون واردة ولكن المشكلة ليست هنا ولا أرى نوراً في النفق الذي نحن فيه، وأكرر وأقول ان هذا النفق من صنع أيدينا ولا يجب ان نضع اللوم على القوى الخارجية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل