لم أر جدوى من حوار “عون – الحريري”… فرنجية: لا انتخاب رئيس في المناخ الحالي وبين الفراغ والتمديد للبرلمان سأصوت للتمديد

دعا رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية “للتعاطي بوعي مع الوضع الذي يحدق بنا في كل يوم”، مشيرا الى أنه مطمئن للقيادات الوطنية في طرابلس ولكن المؤامرات دائما تستغل واقعا معينا”، مضيفا أنه “عندما يشعر اهل السنة انهم مستهدفون قد يكونوا ينفذون مشروعا آخر والخطة اكبر منا كلنا وهي تقسم المنطقة جغرافيا، وعندما يعترف اوباما بما يجري في المنطقة فقد اصبح هناك وعي أميركي لما تتعرض له المنطقة”.

وأضاف في حديث عبر قناة الـ”OTV”: “ما تتعرض له المنطقة هو مشروع تكفيري والوعي يجب ان يكون موجودا لدى كل السياسيين ومن يرسم الجغرافيا الديمغرافية ليس له لا دين ولا اخلاق وانما لديه مصالح ويجب ان يكون لدينا وعي لاسيما واننا في صلب المعركة لناحية الجغرافيا والديمغرافيا والسياسة”.

ورأى فرنجية أنه عندما كان هناك رئيسا وكان هناك قرارا عشنا مناخا امنيا سيئا فالمناخ الأمني لا علاقة له بالإستحقاق الرئاسي، موضحا أننا “دخلنا في مناخ جديد لا سيما بعد دخول داعش في المنطقة ولبنان جزء من هذه المنطقة”.

ولفت الى أنه “مع الحوار في كل الأوقات ومع الحوار الذي يجريه التيار الوطني الحرّ مع تيار المستقبل، قائلا: “اشجع الحوار الوطني ولكن لم ار جدوى من الحوار بين “التغيير والاصلاح” و”المستقبل” في القراءة السياسية ولا سيما في موضوع رئاسة الجمهورية وخصوصا في انتخاب “تيار المستقبل” لرئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون”.

وشدّد على انه “لا يرى انتخاب رئيس في هذا المناخ الحالي، والتسوية الكبيرة هي التي ستأتي برئيس وعندما تتفق قوى “14 و8 آذار” سوف يكون هناك رئيس وهذه المرحلة لم تأت بعد”.

وقال فرنجية: “تيار المستقبل سرب لنا انه تفاهم مع عون على الرئاسة لنخاف نحن ونهرب من الموضوع ولكن عندما رأى اننا مع عون تهرب وبدأ يتحجج بحلفائه، وتعاطي بكركي مع الاستحقاق الرئاسي هو أنها دائما مع انتخاب رئيس للجمهورية، وعندما ذهب الراعي الى فلسطين المحتلة كنت ضد الزيارة في المبدأ”.

واضاف: “اتفقنا مع الراعي على اننا نريد رئيسا قويا والجو الذي ساد في الاجتماع انه اذا كان الفراغ ليخيفنا فلن نستسلم وانما هدفنا انتخاب رئيس قوي. وطرحت امام بكركي انه اذا كان جعجع معه 86 صوتا وانا الصوت 87 فيمكنني ان اطير النصاب وهذا حقي وقلت له انني لن اخون مبادئي السياسية ولا ارى تعارضا بين مسيحيتي ومبادئي السياسية وعلى الرئيس ان يتمتع بالشرعية المسيحية”.

وتابع: “كان هناك خوف من ان يتفق “14 آذار” مع الوسطيين على إيصال مرشح متفق عليه بينهما، والأسماء التي اعلن د. جعجع انها على “لائحة بكركي” ستفرح بكركي بوجود أحدها في موقع رئاسة الجمهورية”.

وعن الجلسة الأولى من الانتخابات الرئاسية، قال فرنجية: “انا لم اكن لأقبل ان أضع إسم أحد من الشهداء وخصوصاً عائلتي في جلسة الانتخاب الأولى في 23 نيسان”.

ورأى أنه “إذا “داعش” دخلت الى المنطقة وتم تكفيرنا جميعنا فإننا سنكون نحن و”القوات” في جو واحد، فالخلاف السياسي هو في السياسة مع سمير جعجع ولكن شخصيا وضعت يدي في يده في بكركي وطويت صفحة شخصية من العلاقة معه”.

وعن موقف جنبلاط من الإستحقاق الرئاسي، قال فرنجية: “لو كنت مكانه لتصرفت بطريقة اخرى فتقديمه لمرشح من كتلته يأتي في سياق ظرف يريد ان يستفيد منه وجنبلاط ينتظر التغييرات الإقليمية ومن يراهن على فرض رئيس على “حزب الله” فهو خاسر”.

وتطرق في حديثه الى فيتويات جنبلاط الأربعة على مرشحين للرئاسة، قائلا: “ليست مرشحا طالما الجنرال عون موجود ومطروح للرئاسة ولن أتراجع واذا قال الجنرال انه لم يعد مرشحا ارى عندها الآلية لإعلان ترشحي وحتى اذا لم يعد لديه حظا بالفوز وما زال مرشحا للرئاسة فانا لست مرشحا”.

وجدّد فرنجية رفضه التمديد للرئيس ميشال سليمان، موضحا ان موقفه ثابت من هذه المسألة.
وأضاف أن ليس لديه مشكلة مع الحلفاء ولكن مشكلتي مع ايجابيتي فبعض الأمور الصغيرة يلزمها بعد نظر.

وعن كيفية ادارة فترة الشغور الرئاسي، قال فرنجية: “حصل خلاف على آلية ادارة الجلسة وقانونا ودستوريا يأخذ مجلس الوزراء القرار مجتمعا وما سمعناه من رئيس الحكومة تمام سلام وما سمعناه من وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي لم يتكلم معنا في الموضوع ففي الشكل نحن نتمثل بالوزير روني عريجي”.

وأضاف: “اذا تم تعطيل المجلس النيابي في السياسة فتلقائيا سوف تعطل الحكومة بالسياسة ولا ارى تعطيلا الا بالسياسة، مع الأسف الحكومة مبنية على فريق سياسي كما المجلس النيابي مبني على فريق سياسي ومن هنا اقول لنكن ايجابيين خصوصا وان وضعنا في المنطقة لا يحتمل التعطيل”.

واشار الى أن اهم شيء هو الأمن الاجتماعي وهو قنبلة موقوتة وبالتالي انا مع اقرار سلسلة الرتب والرواتب. لا يوجد قانون ملح وقانون غير ملح وانما يجب ان تكون الدولة محصنة.

ورأى فرنجية أن “الوحدة الوطنية والأمن الإجتماعي والإنصهار الوطني هي اولويات واذا اتفقنا على قانون انتخابات او اذا اجريت الانتخابات وفق قانون الستين فلا مشكلة لدي اما اذا كان على قانون النسبية ايضا لا مشكلة لدي”. وقدر فرنجية الا فراغ في المجلس النيابي ويرى اننا ذاهبون الى التمديد للمجلس.

وأضاف: “الواقع الحالي والذي فيه اعترافا دوليا يقابله اعتراف من الشعب هو ما يكون شرعيا. وارى ان الظروف في هذا الوقت انه اذا حصل توافق على الإنتخابات النيابية سوف تحصل واذا لم يحصل فسيمدد للمجلس. وانا ما بين الفراغ والتمديد سأصوت للتمديد للمجلس النيابي”.

وختم: “سوريا يهمها ان تتعاطى بالملف اللبناني ولكن لا وقت لديها اليوم لتفعل ذلك، وأؤكد ان سوريا لديها الدور الأكبر في المنطقة ولذلك اقول انه لن يأتي رئيس في لبنان لا يرضى عنه الرئيس الأسد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل