الخوف الامني المتنقل: مداهمة فندق “السفير” في الروشة ومخيم الضبيّة والإدعاء على 15 شخصا بملف “خلية القلمون”

نفذت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي مداهمة في فندق “السفير” المجاور لفندق “دو روي” في الروشة، فيما اكد مصدر امني ان ما جرى في الفندق هو اجراء روتيني للتأكد من هوية النزلاء. لكن مصدرا آخر افاد عن التحقيق مع شخصين من نزلاء الفندق.

كما افادت معلومات عن عمليات دهم للجيش اللبناني في مخيّم اللاجئين الفلسطينيّين في الضبيّة فيما قالت الـmtv ان الجيش اللبناني يبحث في مخيّم الضبيّة عن جيب شيروكي أسود رقم لوحته 157699 وعن امرأة سوريّة.

بقاعاً، عثر على عبوة ناسفة غير معدة للتفجير أمام بلدية كفرزبد في زحلة وتم استدعاء الخبير العسكري لتفكيكها.

وفي ما خص الانفجار في الروشة، علمت الـLBCI أن اﻹسمين الحقيقيين لانتحاريي الروشة هما السعوديان أحمد عبد الرحمن الثواني الذي قتل وعبد الرحمن الشنيفي المصاب وأنهما دخلا الى بيروت آتيين من اسطنبول في 11 حزيران وحجزا في 3 فنادق وحددا المغادرة في 15 حزيران لكنهما بقيا في لبنان. وأشارت التحقيقات الاولية الى شخص ثالث من الجنسية السورية ينتمي للواء التوحيد هو الذي تولى مساعدة اﻹنتحاريين منذ وصولهما الى لبنان  يتم البحث عنه،لافتة الى ان الانتحاريين كانا ينويان تنفيذ عملية ارهابية في الضاحية الجنوبية. وتتواصل التحقيقات بأشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية  القاضي صقر صقر فيما يستجوب  مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي داني الزعني اﻹنتحاري الموقوف لدى اﻷمن العام. كما يتم التحقيق مع أحد موظفي فندق دو روي للاشتباه في أنه أبلغ اﻹنتحاريين بقدوم دورية اﻷمن العام.

في سياق آخر، إدعى قاضي التحقيق العسكري القاضي صقر صقر على 15 شخصا لهم علاقة بخلية القلمون بينهم سراج الدين زريقات و6 موقوفين شكلوا تنظيم جند الشام في الشمال وتلقوا تدريبات على المتفجرات والسيارات المفخخة في عين الحلوة وسوريا. وتبين أن أفراد خلية القلمون خططوا ﻹغتيال ضابط في اﻷمن العام وتفجيرات في الشمال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل