سلام: سنقر المراسيم التي نتوافق عليها اما الخلافية سنضعها جانبا ولن نصل للتصويت

شدد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام على ان الوحدة الوطنية هي التي نجحت على كل الأصعدة، واليوم هناك من يريد ان يعكر هذه الأجواء، وتمكنا كلبنانيين من خلال وعينا وبعون الله من افشال خطة هؤلاء الأعداء.

 سلام وبعد انتهاء إجتماع مجلس الوزراء قال: “ان تكامل عمل المؤسسات الأمنية اتاح الفرصة امام فرز الأمور، فهناك بلد مستقر من أقصى شرقه الى اقصى غربه، وهناك استهداف امني للبلد بشكل شرس لا اخلاقي اجرامي بكل مواصفات الإجرام، واهم ما في ذلك هو محاولة النيل من وحدتنا الوطنية”.

واشار الى ان الحكومة مصممة على كل ما يعزز هذه المواجهة، وعلي ان اوضح ان متابعة مستلزمات أمن البلد لن يتوقف.

ولفت الى انه تم اليوم البحث في مجلس الوزراء من الشراكة بيننا وبين الأعلام في هذه المرحلة الصعبة، فنحن في بلد ديموقراطي حيث الشفافية والحرية والديمقراطية امر نتنفسه، واحتضان هذا الأمر هو في الإعلام الذي يعطي لكل اللبنانيين الواقع الذي يمنع من ضياع الأمور”.

وأمل سلام ان يتم الاعتناء بنقل الاخبار بسمؤولية، لان مواجهة هذا الإرهاب ليس عملية سهلة، وانما تتطلب الكثير من المتابعة والسرية، ولا يجوز في اطار التسابق الاعلامي ان يعتبر التسريب فوزا كبيرا.

وأضاف: “لن ينجح اي مخطط ارهابي كائنا من يكون، ان يزرع الفتنة بيننا ولن نتساهل في ذلك لا في مجلس الوزراء ولا في اي موقع مسؤول”.

ورأى ان مجلس الوزراء لديه مهمة واضحة هي تسيير عمل البلد واضيف عليها القيام بمهام رئيس الجمهورية. وناشد الجميع السعي لإنتخاب رئيس للجمهورية، فما زال هاجسنا الاكبر في مجلس الوزراء، اتمام الإستحقاق الرئاسي وكيفية مقاربة هذا الأمر كوكلاء في مجلس الوزراء.

وقال: “في حكومة المصلحة الوطنية قررنا اعتماد التوافق في كل صلاحيتنا وسلطتنا، ولا يمكن ان نعالج هذه المرحلة الصعبة الا بالتوافق وكل امر لا يحوز توافقا نضعه جانبا، ولن نذهب الى الخلافات في الملفات والمواضيع التي لا يمكن التوافق عليها”.

وتابع: “لن يكون هناك مجال لأي خلل في هذا الأمر، فما نمر به هو حالة استثنائية ونحتاج الى تفاهم استثنائي بين بعضنا لكي نصل الى امور ايجابية، وسيصدر ما اقريناه في مراسيم وسنسعى الى تسهيل كل العمل في البلاد والإدارات. ستواجهنا مواضيع دقيقة، آمل ان نواجهها بايجابية، لا سيما ما يواكب شؤون الناس والبلد”.

بالنسبة الى المواضيع الخلافية في الحكومة قال: “اتخذت قرارا وهو ما كنا نعتمده عند توزيع جدول الأعمال قبل يومين، اضفنا اليه يومين زيادة فاصبحت 4 ايام ليأخذ الوزراء وقتهم لدرس الجدول ومناقشته”.

ولفت سلام الى انه في حال الخلاف في الحكومة فسيؤجل البحث بملف معين، لأننا لا نريد الخلاف ونضع المواضيع الخلافية جانبا، وهذا ما يعطي فرصة للتوافق على كل ملف لا خلاف عليه، اما عن التوقيع فالمادة 63 تقضي ان التواقيع على القرارات تناط بمجلس الوزراء مجتمعا وليس على رئيس الحكومة وحده، ومجلس الوزراء ايضا على توافق فعندما يتوافق على القرارات يقرها، ومن يحتاج الى مراسيم يوقع عليه الوزراء الموجودين، موضحا ان لا شيء ثابت وكله متحرك لتسهيل العمل، فقد يقال في مكان ما انه من الممكن الطعن في هذه المراسيم، ولكن نحن نحاول ان نعطيها الصدقية والشرعية ولا نشكل اعرافا او دستورا جديدا وحرصنا على ان نسهل تطبيقها ونجاحها، من هنا كان القرار بتوقيع العدد الأكبر من الوزراء.

واوضح انه تم احباط 3 استهدافات لم تستطع ان تحقق مأربها، ولكن قد يكون هناك الكثير من الأستهدافات ايضا، مشيرا الى ان التأشيرات لا تؤثر على الارهابيين ونحن بحاجة للمحبين من الخليج.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل