“العربية”: انتحاري الروشة مطلوب من السعودية وغادرها في 10 آذار… عسيري: الإرهاب لا دين ولا جنسية له

كشفت مصادر لقناة “العربية” عن هوية الشاب الذي فجر نفسه في فندق بمنطقة الروشة فاكدت إن الشاب سعودي، ويدعى عبدالرحمن ناصر الشنيفي (20 عاماً)، مطلوب من قبل الأمن السعودي وقد غادر أراضي المملكة في العاشر من آذار.

وقالت مصادر لـ”العربية” إن المعلومات الأولية تفيد أن الأمن اللبناني تمكن من القبض على سعودي آخر برفقة المنتحر وهو علي ابراهيم الثويني (20 عاماً)، والأخير لا يوجد له سجل أمني ضمن المطلوبين.

إلى ذلك، رفض السفير السعودي في بيروت، علي عواض عسيري، الجزم بهوية الانتحاريين في بيروت، قائلا لـ”الشرق الأوسط” إنه يتواصل مع وزير الداخلية اللبناني والجهات الأمنية المختصة للتأكد من هوية من يقال إنهما سعوديان، خوفا من أن يكون جوازا السفر مزورين.

وأكد عسيري أن جميع العاملين في السفارة السعودية القريبة جدا من موقع الانفجار بخير، وأن عنصرا من الحراسة اللبنانية أصيب جراء تطاير الزجاج. وأعلن أن السفارة بدأت فورا التواصل مع المواطنين السعوديين في لبنان للتأكد من سلامتهم.

وأكد عسيري أن “الإرهاب لا دين له ولا جنسية”، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية كانت أول من اكتوى بناره وأكثر من قام بمحاربته، معربا عن شجبه الشديد لهذا العمل وغيره من الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين، آملا أن توفق السلطات اللبنانية في الحد من هذه التفجيرات.

وفي تصريح لـ”عكاظ”، أكد عسيري أن جميع الدبلوماسيين وأفراد السفارة السعودية في بيروت بخير ولم يصابوا بأي أذى نتيجة التفجير الذي وقع في فندق، والقريب من مقر السفارة في بيروت.

وأشار إلى أن أحد أفراد الأمن أصيب إصابة طفيفة جدا، موضحا أنه لا يقطن الفندق أي سعودي وأن معظم سكانه هم من الجنسية العراقية.

 وحول هوية الانتحاريين قال عسيري “بحسب المعلومات التي وردتنا أن الانتحاريين يحملان الجنسية السعودية، لافتا إلى أن الاتصالات مستمرة مع الداخلية اللبنانية لمعرفة التفاصيل”.

 ولم يستبعد السفير أن يكون الانتحاريان كانا يستهدفان تفجير السفارة السعودية.

المصدر:
الشرق الأوسط, عكاظ

خبر عاجل