فلتشر لـ“المستقبل”: الراعي عبّر عن المعاناة التي يواجهها باقناع النواب بالتوجه الى المجلس لانتخاب رئيس

مزيد من الضغوط الرعوية تمارسها بكركي داخلياً وخارجياً للدفع باتجاه إنهاء الشغور الرئاسي شملت تمني البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي على سفراء الدول الخمس دائمة العضوية خلال لقائه بهم الأربعاء الفائت “الطلب من حكوماتهم أن تلعب دورها لتأمين إنجاز الاستحقاق الرئاسي والمساعدة في ممارسة الضغوط الهادفة إلى ضمان توجّه النواب إلى البرلمان لانتخاب رئيس للجمهورية”، كما نقل السفير البريطاني طوم فلتشر لـ”المستقبل”، كاشفاً في هذا السياق عن “تواصل بريطاني فرنسي أميركي سعودي من أجل العمل على إنهاء الشغور الرئاسي في لبنان لكن من دون التدخل في عملية اختيار الرئيس”.

فلتشر روى لـ”المستقبل” أنّ البطريرك الراعي عرض خلال لقاء السفراء الخمسة “مشكلة الشغور” في سدة الرئاسة الأولى، معبّراً أمام المجتمعين عن “المعاناة التي يواجهها في هذا الموضوع”. ولفت انتباههم إلى أنه “يسعى ليل نهار مع الكتل النيابية لإقناعها بالتوجه إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد للبلاد، متمنياً على الدول الخمس مساعدته في هذا المجال”. ورداً على سؤال عما تقوم به بريطانيا على هذا الصعيد، أجاب فلتشر: “نحن نؤيد مساعي البطريرك لإنهاء الشغور الرئاسي، ونتمنى على الجميع تحقيق ذلك وانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت”، مضيفاً: نحن نعبّر خلال لقاءاتنا مع كل الكتل النيابية، باستثناء “حزب الله” لانقطاع التواصل بيننا وبينه، عن أملنا في التماهي مع مساعي البطريرك الراعي والإسراع في انتخاب الرئيس”.

وعلى المستوى الدولي، أكد فلتشر تواصل بلاده مع كل من واشنطن وباريس والرياض في سبيل التوصل إلى إنهاء الشغور في الرئاسة اللبنانية الأولى، إلا أنه أردف قائلاً: “نحن متفقون في الوقت عينه على أن نبقى في موقع محايد وألا نتدخل في مسألة اختيار الرئيس العتيد ولا في أي تسميات لأننا نعتبر ذلك شأناً داخلياً سيادياً يجب على الخارج عدم التدخل به”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل