زهرا: عون صمت دهرا ونطق كفرا وبهذه البساطة نتخلى عن لبنان مقابل طموح شخصي؟

استذكر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا بأسف الزميل ميشال حلو(بسبب وجود زهرا خارج لبنان الاسبوع الماضي) واسف على غياب انسان عنده منطق  دستوري وقانوني وحريص على احترام الدستور في كل مداخلاته في اللجان وفي المجلس النيابي، مترحما عليه ومتمنيا ان لا يكون غيابه خسارة دائمة خاصة عند الكتلة التي كان عضوا فيها.

زهرا وفي مداخلة عبر الـ”mtv” علق على ما قاله العماد ميشال عون اليوم فرأى ان بأمكاننا القول(بعد صمت طويل) انه صمت دهرا ونطق كفرا على الصعيد السياسي والدستوري.

زهرا اضاف ان الايجابية الوحيدة تبدو في اقتناع عون ان لا امكانية لانتخابه رئيسا(كما كان يروج) من اربعة شهور ويدعي انتظار اجوبة من هنا وهناك!

زهرا قرأ، في الاساس، في كلام عون دعوة الى تغيير  النظام بشكل كامل من برلماني الى رئاسي ، وفي الشكل في مرحلة غياب رئيس للجمهورية وفي دورة غير غير عادية للمجلس النيابي وبموجب المواد 76 و77و78و79 من الدستور ليس واقعيا ولا امكانية لطرح تعديل الدستور في غياب رئيس يقترح ولا المجلس قادرا،في دورة غير عادية، ان يبحث تعديل الدستور هذا اذا سلمنا جدلا بالاحقية السياسية لهذا الطرح علما ان منطقه خاطئ.

زهرا تابع: العماد عون يقول بكل بساطة: استبشروا بشهور طويلة من الفراغ لانني لم ات رئيسا! وبالتالي انسوا ان عندنا انتخابات رئاسية ويجب ان يحضر النواب الى المجلس  لانتخاب رئيس ودعونا نفكر في مستقبل البلد وكأن الدنيا بالف خير وليس لدينا فراغ ولا شغور ولا مشاكل على كل المستويات!!

وردا على سؤال عن كيفية مواجهة هذا الموقف رد زهرا ان لا افق لدينا يمكن التكلم عنه الا الاصرار على اجراء الانتخابات الرئاسية في اسرع وقت ممكن، وهنا اتوجه الى ضمائر حلفاء عون واعضاء تكتله ان يفكروا اذا كان هذا الطرح يمكن الكلام فيه ونرى ما يمكن ان نفعله وهل بهذه البساطة يمكن ان نتخلى عن لبنان وعن قانونه وعن مؤسساته فقط لان شخص لم تلب طموحاته؟ هذا هو السؤال الموجه الى كل مكونات المجلس النيابي.

زهرا ختم بأن 14 اذار ستستمر حكما بالمواظبة على حضور الجلسات التي تدعى اليها وستواظب على محاولة اقناع فريق 8 اذار بحضور هذه الجلسات لانتخاب رئيس بأسرع وقت ممكن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل