فرنسوا باسيل: ما قلته لم أعن به النواب بل السياسيين الذين يغلبون مصلحتهم على مصلحة البلد

اكد رئيس جمعية المصارف فرنسوا باسيل انه “تحت سقف القضاء ويضع ثقته التامة به”. واضاف: “ما قلته لم أعن به مجلس النواب ولا أي نائب تحديدا، بل قلته للسياسيين قاصدا منهم من يغلب مصلحته على مصلحة البلد، وقد أوضحت ذلك في اليوم التالي في مؤتمر صحافي، وإذا كان لدى أحد النواب أي التباس فاني اوضح وأؤكد مجددا اني لم أقصد الاساءة الى أي نائب ولا الى المجلس النيابي الذي أحترم”.

وشدد باسيل، في كلمة القاها خلال مهرجان “استنكارا لما يتعرض له باسيل من حملات تجني وافتراء”، في حضور منسق الامانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد، منسق قضاء جبيل في “حزب القوات اللبنانية” شربل أبي عقل، رئيس إتحاد بلديات قضاء جبيل فادي مرتينوس وفاعليات ووفود شعبية من مختلف المناطق، على “ضرورة أن يحترم الجميع المؤسسات الدستورية”.

وذكر باسيل بما جاء في مؤتمره الصحافي بعد اجتماعه بوزير المالية علي حسن خليل في 11 نيسان 2014، بأن “القطاع المصرفي مع إعطاء الموظفين المنتجين حقوقهم المهدورة، وهو حاضر للمساهمة بتمويل السلسلة، ليس فقط بقدر القطاعات الاخرى إنما أكثر من سواه كما هي العادة. ان المصارف قدمت الدعم المالي للجيش في تصديه للارهاب وشراء الطوافات لمكافحة الحرائق، إضافة الى مساندة المؤسسات التجارية والصناعية المتضررة من مسلسل التفجيرات”، واكد أن “القطاع المصرفي هو مفخرة لبنان واللبنانيين ومن غير الجائز ولا المسموح تضليل الرأي العام وتشويه سمعة أفضل وأقوى قطاع إقتصادي في البلاد عبر تحميله مسؤولية تقصير ارتكبه غيره، أو شن حملات مغرضة عليه انطلاقا من قناعات خاطئة أو من معطيات مغلوطة تصب بقصد أو عن غير قصد في خدمة أهداف مشبوهة أو لصالح جهات خارجية لا تريد الخير للبنان واللبنانيين”.

واعتبر أن “قرار تشكيل لجنة من النواب والوزراء وبعض الخبراء الاقتصاديين لاعادة درس أرقام الايرادات الممكنة لتمويل سلسلة الرتب والرواتب، يدل على تهيب الموقف لدى الاكثرية النيابية وعلى الخشية الحقيقية من التسرع لئلا تقع البلاد في أزمة حادة حذرنا منها نحن وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة والهيئات الاقتصادية. حسنا فعل المجلس النيابي، وعسى تسفر أعمال اللجنة عن مخارج واقعية لتمويل سليم للسلسة يعطي أصحاب الحقوق حقهم ولا يحمل الاقتصاد أعباء مرهقة من شأنها أن تقضي على مقومات صموده في ظل هذه الاوضاع الداخلية والاقليمية الدقيقة والحرجة (ضعف معدل النمو، النزوح السوري، المقاطعة الخليجية للبنان، الغموض على مستوى الاستحقاقات الدستورية، إجراء أو تأجيل الانتخابات الرئاسية والنيابية)”.

وشدد على أن القطاع المصرفي “لن يسمح باهدار الجهد الكبير الذي بذله طوال عقود لتأمين مناعة مؤسساته وسمعتها بطلبات متهورة يتخذها أشخاص غير مسؤولين عن إدارة مؤسساتنا، وفتكوا بادارة مؤسسات الدولة، لن نسمح نحن الذين صمدنا بوجه أشد أزمة مالية عالمية بأن نسقط في معركة سلسلة الرتب والرواتب على الساحة الداخلية”.

وكان باسيل اتصل قبيل المهرجان بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لشكره على ما جاء في عظته في الديمان. كما زار دارة باسيل في معيان وزيرة المهجرين أليس شبطيني، وراعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون الذي أكد تضامنه معه.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل