عزة الدوري بعد 10 سنوات من الصمت: تحرير بغداد إقترب ونصف العراق خرج من قبضة “الاستعمار الصفوي”

بثت مواقع عراقية تسجيلاً صوتياً منسوباً لعزة الدوري، الأمين العام لحزب “البعث” العراقي، وذلك بعد 10 سنوات من الصمت، يقول فيه إن سيطرة الثوار على بغداد أصبحت قريبة جداً، داعياً فيه من يؤيدون المالكي للتوبة.

وجاء في التسجيل ‘حيا الله (…) بعض مجاميع أنصار السنة وفي طليعة هؤلاء جميعا إبطال وفرسان القاعدة والدولة الإسلامية فلهم منا تحية خاصة ملؤها الاعتزاز والتقدير والمحبة، تحية طيبة لقياداتهم التي أصدرت العفو العام عن كل من زلت قدمه وخان نفسه والله ووطنه ثم تاب إلى الله”.

وحيا أيضا، المتحدث الذي قدم نفسه على أنه الدوري، وكان يتحدث ببطء “جيش وفصائل الثورة، جيش رجال الطريقة النقشبندية، ومقاتلي الجيش الوطني الباسل، ومقاتلي القيادة العليا للجهاد والتحرير، ومقاتلي الجيش الإسلامي، ورجال كتائب ثورة العشرين الإبطال، ومقاتلي جيش المجاهدين”.

ودعا المتحدث “إخوتنا في الفصائل الجهادية الإسلامية أن يسموا على الطائفية والعرقية والإقليمية (…) وأن يعلموا أن شعبنا الأصيل الوفي في الجنوب وفي الفرات الوسط هو الذي تصدى للعاصفة الخمينية”.

وتابع “علينا أن نؤجل كل خلافاتنا مهما كان حجمها ونوعها وذلك لأن هدف تحرير العراق أكبر من ذلك”.

واعتبر المتحدث في التسجيل المنسوب إلى الدوري، أن “يومي تحرير نينوى وصلاح الدين من أعظم أيام تاريخ العراق والعرب بعد أيام الفتح الإسلامي”. ورأى أن “نصف العراق قد تحرر وخرج من قبضة الاستعمار الصفوي البغيض”، وأن “تحرير بغداد الحبيبة بات قوسين أو أدنى”.

ومن المقرر أن يعقد البرلمان العراقي، ً الأحد، جلسته الثانية إثر فشله في الجلسة الأولى في انتخاب رئيس له، بحسب ما ينص الدستور، وسط استمرار غياب التوافق السياسي بشأن الرئاسات الثلاث، لاسيما رئاسة الوزراء. رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، دعا التحالف الوطني العراقي إلى توضيح موقفه بشأن العملية السياسية والمرشح المقبل لمنصب رئاسة الوزراء، فيما حذر ممثل الأمم المتحدة الخاص في العراق، نيكولاي ملادينوف، من غرق البلاد في فوضى إذا لم ينجح البرلمان في إحراز تقدم بتشكيل الحكومة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل