سلام يضع الكرة في ملعب المعرقلين: “اتفقوا وخبّروني”

في ضوء دخولها مرحلة “التعطيل المتبادل” واستشعاره أنّ خناق هذا التعطيل بدأ يضيق أكثر فأكثر حول عنق المؤسسة التنفيذية مهدداً بشلّ مفاصلها وإجهاض إنتاجيتها، حزم رئيس مجلس الوزراء أمره وقرر جبه التعطيل بتعليق الدعوة إلى انعقاد الحكومة حتى إشعار آخر يتبلغ فيه اتفاق أفرقائها على البنود الخلافية المدرجة على جدول أعمالها بما يتيح انعقاد المجلس وإقرار هذه البنود.

 ونقلت أوساط سلام لـ”المستقبل” تأكيده في هذا المجال أنه “لن يبادر ولن يتخذ أي خطوة باتجاه أي من الأفرقاء”، واضعاً الكرة في ملعب المعرقلين: “اتفقوا وخبروني”.

إذاً قرر رئيس الحكومة عدم الدعوة إلى انعقاد مجلس الوزراء بناءً على ما بدا له من تعطيل متعمد لإنتاجيته، ونقل وزير مقرّب من سلام لـ”المستقبل” إشارته إلى أنّ “لديه وزيرين فقط في الحكومة ولا يمتلك كتلة نيابية تتيح له فرض الحلول للخروج من عنق زجاجة التعطيل، لذلك إتخذ قراره بتحميل الأفرقاء السياسيين مسؤولية إيجاد هذه الحلول باعتبارهم أصحاب المصالح السياسية والحل والربط في المسائل العالقة على جدول أعمال الحكومة”.

وفي سياق متقاطع، أكدت أوساط رئيس الحكومة لـ”المستقبل” أنه لن يوزع جدول أعمال على أعضاء الحكومة ولن يدعو إلى انعقادها الأسبوع المقبل ولن يتخذ أية مبادرة أو أية خطوة في اتجاه هذا الفريق أو ذاك لأنه يرفض الوقوع ضحية ابتزاز أي كان من الأطراف السياسيين”، ناقلةً عن سلام قوله: “لن أرضخ أمام التعطيل الحاصل ولن أقبل بالاستمرار في عقد جلسات لمجلس الوزراء على شاكلة ما حصل في الجلسات الأخيرة لذلك قررت عدم الدعوة إلى انعقاد المجلس.. وبس يتفقوا يخبروني”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل