ملتزمون القرارات الدولية خصوصا 1701.. سلام: الوضع يتراجع نتيجة تعطيل السلطة التشريعية وبدأ يتسلل الى التنفيذية

حذّر رئيس الحكومة تمام سلام من أن “الأوضاع العامة بدأت بالتراجع نتيجة للتعطيل الذي اصاب السلطة التشريعية وبدأ يتسلل الى السلطة التنفيذية وكافة المؤسسات”.

واضاف خلال كلمة ألقاها في حفل افطار مؤسسات الرعاية الاجتماعية: “وضعنا الامني متماسك وما زال لبنان بعيدا عن التطرف الديني الذي يولد الارهاب بالرغم من ظهور بعض علامات التطرف الظرفية، وأؤكد للبنانيين وللعرب ان لبنان ليس فيه بيئة حاضنة للإرهاب وما واجهه لبنان من استهدافات ارهابية نجحت أجهزته الأمنية في ضبطتها والإنجازات النوعية للقوى الأمنية تحتاج الى تعزيز سياسي والتوافق الذي ادى انشاء حكومة التوافق الوطني”.

ولفت سلام الى أن “هناك ملفات وطنية تتطلب قرارات سريعة وفي مقدمها ملف النازحين السوريين الذي بدأ يصبح عبئا على كاهل لبنان، وهناك ملف الطاقة وملف الدين العام وموضوع السلسلة والجامعة اللبنانية ومشكلة شح المياه وملف النفايات وتداعياته الصحية والبيئية في بلد يتميز باكتظاظ سكاني نسبة الى مساحته، وايضا هناك الملف الأمني، فتعطيل المعالجة السريعة لهذه الملفات نتيجة التعطيل تنذر بعواقب وخيمة على البلد لا يحتملها احد”.

وشدّد على أنه “ليس مقبولا تحت اي ظرف من الظروف ان تصاب مصالح هؤلاء المواطنين الملحة، وليس مقبولا ان تتعطل آلة العمل في الدولة بحسب مصلحة هذا الفريق او ذاك او ان يتم التعاطي مع الملفات بخفة”.

ورأى أن “المؤسسات الدستورية وجدت لتعمل وليس للتناحر الذي يؤدي الى العجز”، مطالبا “عدم الإستسلام لموقع الشغور في الرئاسة الأولى والتعامل مع هذا الواقع باعتباره حالة مؤقتة وطبيعية. ونؤكد الإلتزام بالدستور”.

وناشد سلام القوى السياسية الى الذهاب اليوم قبل الغد الى المجلس النيابي وانتخاب رئيس للجمهورية وفق الدستور، ذلك ان اي تأخير يعتبر عجزا للمصلحة الوطنية.

وتطرق سلام للحرب التي تشنها اسرائيل على قطاع غزة، قائلا: “في هذا الشهر الكريم ومن دون اي اعتبار للقيم والحرمات تفتك آلة القتل المجرمة بأبناء غزة وامام هذا المشهد نعلن تضامننا الكامل مع اخواننا الفلسطينيين، وندعو الأسرة الدولية وكل ذو ضمير حي لرفع الظلم عن هذا الشعب”.

وتوقف سلام عن حادثة اطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل، مؤكدا أن الجيش يقف بالمرصاد لكل من يعكر صفو الأمن في لبنان، مشددا على التزام لبنان جميع القرارات الدولية خصوصا قرار 1701.

وختم: “الطريق الوحيد للتصدي لهذا الزمن العصيب هو التكاتف والتعاضد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل