الأسد جدد لنفسه لقتل الأبرياء… قاطيشه: الطرح الذي اقترحه عون للرئاسة تعجيزي ويسعى للهروب الى الأمام

رأى مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشه أن “قوى “14 آذار” وعلى مدة ثماني جلسات تحاول ان تتوصل الى انتخاب رئيس وتطبيق الدستور، وبدعة تأمين النصاب علينا ان نتخلص منها لانها مخالفة لروحية اي دستور والفريق الآخر هو المعطل الأساسي وهوالعقدة”.

واضاف قاطيشه في حديث عبر “المستقبل”: “رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع طرح ثلاثة حلول، اما الانتخاب في مجلس النواب او أن نتفق مع عون على مرشحين اثنين او ان يقدم عون الحل لنا”.

وتابع: “الحل الذي اقترحه عون تعجيزي ولا نائب في كتلته يدافع عن هذا الطرح غير القابل للحياة، ولا حتى حلفائه يدافعون عن هذا الطرح، لا بري ولا حزب الله ولا جنبلاط، فهو يسعى الى الهروب نحو الأمام”.

ولفت قاطيشه الى أن “كل ما يطرحه الرئيس الحريري نحن بالطبع وسنواقف عليه، وجعجع قدم عدة حلول للبطريرك الراعي الا ان فريق 8 آذار “مبلط” في الأرض ويقول “اما انا او لا دولة ولا رئيس للجمهورية”، فالدولة بحاجة الى رئيس والدولة بلا رأس لا “تمشي”، وطرح ان يكون عون “رئيس مرحلة” لستنين امر لن يحصل ومرفوض”.

ورأى قاطيشه أن قوى “14 آذار” رشحت جعجع على اساس صناعة لبنانية الا ان قوى “8 آذار” تريد ان تدخل بعض الدول الخارجية الى هذا الاستحقاق وترتهن لها”.

وشدّد على أن “هناك خلل في الحكومة اليوم لان الدولة بلا رأس فكل وزير يمارس صلاحياته وكأنه هو الرئيس”.

وتطرق قاطيشه في حديثه الى الأزمة السورية، قائلا: “بسبب تدخل بعض الافرقاء اللبنانيين في سوريا رأينا التطرف في لبنان وللتأكيد على ذلك فقد شكر الأسد المقاومة على مساعدته في قتل شعبه، فعلى “حزب الله” ان يشجع التيار السني المعتدل، والا هو الذي يخسر وينتحر مع بقية اللبنانيين ويأخذ لبنان الى الانفجار الكبير”.

واضاف: “سوريا هي فيتنام لايران و”حزب الله” لانه لا يقدر ان يحتل ارض ليست ملكه، والقصة ستطول كثيرا ولن تنتهي قبل التوصل الى حل سياسي للنظام السوري”.

وتطرق الى مسألة تولي الأسد ولايته الرئاسية الثالثة: “انتخاب الأسد رئيسا لم يعترف به أحد، فهو اخذ الرئاسة من “الجيبة” اليمين ووضعها في “الجيبة” الشمال، ورأينا الاحتفال في سوريا عند تأدية الأسد قسمه الرئاسي وكأنه لا حرب في سوريا وكأنه مبتهج للدم الذي سقط على مدى ثلاثة سنوات من مدنيين وابرياء وجدد لنفسه لقتل الناس. فلا دولة للأسد ولا أحد يحترمها ولا تبادل ديبلوماسي معها”.

واضاف: “الأسد شكر ايران وروسيا والصين، ولم يشكر اي دولة أخرى ما يعني أنه ضد العالم كله وعلى الشعب ان يعرف ويقرر اذا هو على حق او لا، لذلك نستنتج ان تلك الدول التي شكرها تشجعه على القتل”.

وتطرق قاطيشه الى الحرب الاسرائيلية على غزة، قائلا: “غزة عبارة عن بقعة صغيرة ويكتظ فيها مليون ونصف انسان وترى في المقابل الآلة الاسرائيلية كيف تدمر وتفتك بالشعب الفلسطيني فبالطبع لن نرى أي مبنى من دون تدمير، ولا يحق لاسرائيل من الناحية الانسانية ان تغتصب الأرض وتطرد الشعب منها، ومن المؤسف ان نحن العرب اسأنا ادارة الصراع مع اسرائيل وبدأت بالتوسع على حسابنا، وأكبر خطر على اسرائيل اليوم هم فلسطينيو 48 وبالدرجة الثانية محمود عباس والضفة الغربية”.

واضاف: “اسرائيل تستغل الفلتان الأمني والسياسي في الدول المجاورة لكي تخدم مصالحها الاستراتيجية، فادارة الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي لا يتم بتلك الطريقة، ويدار بقيادة واحدة اسمها محمود عباس لذلك علينا ان نسلم الدفة اليه لانه اكبر خطر على اسرائيل ولا يجوز ان نتاجر بالشعب الفلسطيني على حساب بعض مصالح الدول الكبرى”.

ورأى أنه “اذا نريد ان نخدم القضية الفلسطينية نسعى الى مساعدة محمود عباس لانه الوحيد المعترف فيه وهو الوحيد الذي يستطيع ان يدير القضية لمصلحة الفلسطينيين، أما الأمور الأخرى لا تخدم سوى مصالح بعض الدول المجاورة، فمحمود عباس قال للاسرائيليين انه سيبقى في منزله، فعلى المدى الطويل هو الذي سيربح لان الحرب الديمغرافية هي اكبر خطر على اسرائيل”.

ولفت قاطيشه الى أن “الغاية من اطلاق الصواريخ من جنوب لبنان هي لتشويه المنطقة بأكملها، وايران تقوم بمفاوضات مع الغرب من اجل السلاح النووي وبالتأكيد مع انتهاء تلك المفاوضات الأسبوع المقبل سوى نرى ان الأمور ستنتهي في غزة وجنوب لبنان”.

واشار الى أن “جنوب لبنان لا سلطة عليه و”حزب الله” يسيطر على الأمور وهو لا يريد ان تكبر الأمور مع اسرائيل لانه في حال كبرت سيقول “لو كنت أعلم”، الا انه سيترك بعض الأمور ان تحصل ليقول انه موجود ولكن من دون ان تقوم اسرائيل برد فعل عنيف لانها قادرة على استيعاب تلك الصواريخ الصغيرة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل