في ذاك السابع من أيار 2002، وفيما كانت تنتظره لتطفئ شمعتها الخامسة، خطف وإنخطفت معه الفرحة، قبل أن يطفئ المجرمون ربيعها فيعود شهيداً في اليوم الرابع عشر… وبعد أربعة عشر عاماً، ها هي ياسمينا رمزي عيراني، وللمرة الاولى تكسر صمتها صلاة على مذبح الرب، وتفرج عن خوابي ذاتها المليئةعتباً وشوقاً، مناجاة ورجاء، فخراً وإعتزازاً، في … Continue reading … وفاحت ياسمينة رمزي عيراني
Copy and paste this URL into your WordPress site to embed
Copy and paste this code into your site to embed
Copy and paste this URL into your WordPress site to embed
Copy and paste this code into your site to embed