بالصور: ستيفن حداد ضرب حتى الموت… والسبب كسارة عين دارة

من تشويه الطبيعة والحجر إلى القضاء على البشر، هكذا بعض النافذين، يستبيحون كل شىء حتى الأرواح، خدمة لمصالحهم.

الصراع على “معمل الموت” الذي يسعى الى إنشائه آل فتوش في منطقة عين دارة، ما زال مستمراً وآخر فصوله، اعتداء لامس حد  القتل المتعمد، لولا تدخل العناية الإلهية، بحق المسؤول الإعلامي لبلدية عين دارة استيفن حداد، والذي تعرض لكمين مُحكم أقل ما يمكن ان يقال عنه عملية قتل نفذت عن سابق تصور وتصميم  على حد تعبير بلدية عين دارة.

وفي التفاصيل، روى رئيس البلدية العميد المتقاعد فؤاد هيدموس تفاصيل الحادثة التي تعرض لها حداد اثناء عودته من مكتبه في زحلة حيث يعمل في مجال التصوير واعداد التحقيقات المصورة بشأن معمل الإسنمت التابع لآل فتوش في عين دارة.

وأكد هيدموس لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أن آل فتوش هم المسؤولون عن عملية الضرب حتى الموت بحق حداد وقد تناولوه في بيناتهم السابقة وأبدوا انزاعجهم من التحقيقات المصورة التي أجراها حداد.

كيف تم الكمين؟ يقول هيدموس: “كان حداد متوجهاً إلى مكتبه في زحلة، وما إن وصل إلى شتورة، حتى اصطدمت به سيارة من نوع كيا بيضاء من الخلف، لم يكترث حداد لأنه كان قد اخذ احتياطاته وكان يعلم بأنه مهدد من قبل بلطجية فتوش، إلى أن وصل إلى نقطة مهجورة، فعادت سيارة الكيا واقتربت من حداد وبدأ السائق يشير بيده لحداد كي يتوقف جانباً، عندها رأى استيفن ان السائق بمفرده فتوقف، وعندما ترجل من السيارة قال له سائق الكيا “الحمدلله على السلامة”، وما هي إلا لحظات حتى خرج من السيارة 3 ملثمين كانوا قد إختبأوا داخل الكيا، وعمدوا الى ضرب حداد على رأسه مرددين عبارة، “صوّر تقلك، بدّك تصور بعد”؟.

يضيف هيدموس إن حداد تعرض للضرب على الرأس وكان هدف المعتدين قتله، وبعدما فعلوا فعلتهم الشنيعة رموه بالساقية.

ولفت إلى ان البلدية ستعقد إجتماعاً عصر الأربعاء للبحث في الإجراءات التي ستتخها بحق “زمرة آل فتوش” وكل من يظهره التحقيق.

أما زوجة إستيفن السيدة ميراي حداد، فإتهمت عبر موقع “القوات اللبنانية” بلطجية آل فتوش بالوقوف وراء الكمين نظراً للعبارات التي إستخدموها بحق زوجها وتبعاً للتهديدات السابقة.

وحول وضعه الصحي، أوضحت أن زوجها تعرض لضرب مبرح على الرأس مما أدى إلى عدة كسور في الرأس والانف، كما انه خضع لعملية في رأسه ووضعه الصحي مستقر.

وإذا صحت اتهامات البلدية وعائلة حداد، تكون كسارة آل فتوش للفتك بالبشر وطحنهم كالحجارة، وتكون الدولة مطالبة بوضع حد لهذه الممارسات، خصوصاً انها ليست المرة الأولى التي يتصرف بها فتوش “كحاكم بأمر الله”، غير آبه بالقانون، لأنه يظن نفسه فوق القوانين ويعتقد بما لا يقبل الشك أن النمرة الزرقاء والنفوذ، يسمحان له باستباحة الحجر والبشر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل