#adsense

كتاب “البصمات الدولية لحزب الله”: “الأنصار” يسرقون المصارف في أميركا ويحوّلون الأموال الى إيران (2 من 3)

حجم الخط

 كتاب “البصمات الدولية لحزب الله” يكشف شبكات تهريب وتبييض في أوروبا وأميركا (2 من 3)

“الأنصار” يسرقون المصارف في أميركا ويحوّلون الأموال الى إيران

في الحلقة الثانية من تحقيق ليفيت المنشور على موقع معهد واشنطن للأبحاث، يتابع الكاتب نشر تفاصيل دقيقة حول الصفقات التي انخرط فيها “حزب الله” في أميركا لشراء أسلحة وإيصالها إلى لبنان عبر مرفأ اللاذقية في سوريا، وتفاصيل أخرى حول عمليات “تزوير وسرقة أموال” في أوروبا. وتكشف التفاصيل عن أسماء قياديين في “حزب الله” على ضلوع مباشر في هذه العمليات، كما عن شبكات كثيرة تدير عمليات: لصالح الحزب.

ترجمة: صلاح تقي الدين

السرقات وتهريب الأسلحة

“لم تكن هذه التحقيقات الأولى لكشف ارتباطات “حزب الله” الإجرامية في أوروبا. على سبيل المثال، كان حسن كركي يقوم في أواخر سنوات العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين بالمساعدة على قيادة مؤامرة إجرامية كبيرة لبيع اموال مزوّرة ومسروقة إلى عميل متخف لمكتب التحقيقات الفدرالي تقدّم منه على أنه عضو في مجتمع الشبكات الإجرامية في فيلادلفيا. (19) وفي مؤامرة متوازية أشرف عليها القيادي في حزب الله حسن حدرج، سعى الحزب لتأمين الحصول على لائحة طويلة من الأسلحة الحديثة في السوق السوداء انخرط فيها عملاء لحزب الله في جميع أنحاء العالم.

وفي قضية فيلادلفيا، انتحل العميل المتخفي شخصية من هو قادر على تسليم البضاعة المسروقة إلى مجموعة من المجرمين اللبنانيين المشتبه بهم. وابتاع أعضاء المجموعة من العميل المتخفي ما اعتقدوا أنها بضائع مسروقة وأرسلوها إلى أماكن مختلفة مثل ميشيغان، كاليفورنيا، باراغواي، البرازيل، سلوفاكيا، بلجيكا، البحرين، لبنان، سوريا وإيران. وكان ثمن هذه البضائع قد حوّل إليهم من قبل داني طراف، عميل التوريد اللبناني – الألماني المرتبط بـ “حزب الله” والذي يملك منازل في لبنان وسلوفاكيا، ويدير مصالح تجارية كبيرة في الصين ولبنان. (20) لم ينتظر طراف كثيراً قبل أن يسأل العميل المتخفي ما إذا كان بإمكانه أن يوفّر له صواريخ موجّهة و10 آلاف بندقية رشاشة “كوماندو” من الولايات المتحدة. (21) وبهذا الطلب، حصل المحققون على طبق من فضة قضية تكشف الحجم الكبير من التمويل الإجرامي لـ “حزب الله” وشراء كميات من الأسلحة. (22)

وعندما زار طراف الولايات المتحدة في آذار 2009، قدّم الفريق المشترك من مكتب التحقيقات الفدرالي والوكالات الأمنية التابعة عرضاً مزيفاً، وأخذوه في جولة على ما ظنّ أنها شبكة في عالم الجريمة المنظمة القادرة على توفير معظم ما طلبه طراف من أسلحة لـ “حزب الله” من خلال شركته “باور أكسبرس”. وتوصل عملاء فرض القانون الأميركيين إلى خلاصة مفادها أن شركة “باور أكسبرس” كانت تعمل بشكل رئيسي “كفرع لقسم استيراد التقنيات في حزب الله”. (23) وفي اجتماع آخر بعد ثلاثة أشهر، كان طراف واضحاً جداً حول سبب طلبه الصواريخ الموجّهة والصواريخ التي تطلق عن الكتف، إذ قال “يجب أن تكون قادرة على إسقاط طائرة أف 16”. وعرض طراف للعميل المتخفي التفاصيل التقنية الدقيقة للأسلحة كما هي منشورة على الانترنت، في وقت كان فيه عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي يتنصتون على الحوار ويسجّلونه والتقطوا عناوين المواقع التي تصفّحها طراف على الانترنت. وبعد بضعة أسابيع، عاد طراف والعميل المتخفي للاجتماع مرة أخرى في فيلادلفيا، حيث قدّم طراف مبلغ 20 ألف دولار نقداً كدفعة أولى لشراء صواريخ “ستينغر” و10 آلاف بندقية رشاشة من طراز “كولت أم 4”. وأشار طراف إلى أنه يجب شحن الأسلحة إلى مرفأ اللاذقية في سوريا، حيث يمكن لـ “حزب الله” إغلاق جميع كاميرات المراقبة لدى وصول الشحنة. (24)

وفي تشرين الثاني 2009، زار طراف الولايات المتحدة الأميركية للمرة الأخيرة لتفحّص الصواريخ والأسلحة الرشاشة التي تدبّرها له العميل المتخفي. (25) وفي 21 تشرين الثاني 2009، اعتقل طراف بتهمة الارهاب وتهم أخرى وأدلى باعتراف كامل بسرعة بأنه عضو في “حزب الله” وتلقى تدريبات عسكرية في الحزب وأنه “يعمل مع آخرين لشراء كميات ضخمة من الأسلحة لصالح حزب الله”. (26)

ونظراً لوفرة شبكة اتصالات طراف الدولية، اعتبره المحققون أهم هدف تمكنوا من اصطياده في العملية. غير أن هدفهم المقبل سيكون ديب حرب، صهر أحد كبار مسؤولي “حزب الله” المدعو حسن حدرج، ومقرّب من المقاوم في الحزب حسن كركي. وفي حين أن عميلاً متخفياً عمل على اكتساب ثقة طراف، فإن مصدراً في مكتب التحقيقات الفدرالي عمل من زاوية أخرى على القضية نفسها، وحاول التقرّب من موسى علي حمدان، اللبناني الأميركي المجنّس، والمنخرط في جرائم صغيرة والمرتبط بشكل جيّد مع كبار مسؤولي “حزب الله”. (27) وفي أواخر العام 2007، التقى حمدان مع شخص وعده بتسليمه كمية كبيرة من الأغراض المسروقة هواتف خلوية، أجهزة كومبيوتر محمولة، منصات ألعاب وسيارات- بإمكان حمدان إعادة بيعها وتحقيق ربح وفير. غير أن مورّد حمدان الجديد كان في الواقع عميلاً لمكتب التحقيقات الفدرالي، وساعد السلطات على الكشف عن شبكة كبيرة دولية تابعة لـ “حزب الله”.

التزوير والأموال المسروقة

وفي الوقت الذي نمت فيه علاقة الأعمال بين الرجلين، قام موسى حمدان بتعريف عميل مكتب التحقيقات الفدرالي المتخفي على مسؤول “حزب الله” المذكور آنفاً والمقيم في بيروت ديب هاني حرب. وفي حديث مع المصدر، شرح حرب أن إيران تنتج كميات ضخمة من الأموال المزوّرة بتقنية عالية جداً في مراكز مزدحمة بالعمال في منطقة بعلبك، ويعملون 18 ساعة يومياً لتزوير الأوراق النقدية التي يستخدمها “حزب الله”. وكان حرب يفتّش عن شار. وأضاف المصدر أن مسؤولي “حزب الله” يحتاجون لموافقة قيادتهم العليا لبيعه هذا النوع من العملات المزوّرة العالية الجودة. ويبدو أن الموافقات الضرورية وصلت، لأنه بعد شهرين، كان حمدان والعميل المتخفي يبحثون في التفاصيل الصغيرة لصفقة قيمتها مليونا دولار أميركي من العملة الأميركية المزوّرة، ليصار إلى بيعها مقابل 40 سنتاً للدولار الواحد. غير أن شيئاً غريباً حدث عندما أرسل المسؤولون في “حزب الله” في لبنان، نموذجاً عن هذه العملة المزوّرة للكشف عليها، وتبيّن في الواقع أنها أوراق نقدية صحيحة وغير مزوّرة. (28)

واعتقدت السلطات الأميركية أن “حزب الله” يحاول خديعة المصدر من خلال تمرير أوراق نقدية صحيحة على أنها أوراق مزوّرة عالية الجودة، ثم لدى اتمام الصفقة إرسال كميات أموال مزوّرة قليلة الجودة. في الواقع، أصبح لدى “حزب الله” فجأة اهتمام عال للتخلّص من كمية ضخمة من الأموال النقدية الصحيحة التي سرقها أنصاره من اماكن مختلفة حول العالم. ولدعم نشاطات إرهابييه حول العالم، وضع “حزب الله” برنامجاً مفصلاً يقوم على أن يرسل أنصار “حزب الله” الأموال المسروقة إلى إيران ليقوم لاحقاً عماد مغنية وأعضاء شبكة العمليات الخارجية للحزب باستخدامها. وعقب اغتيال مغنية، تم اتخاذ القرار بالتخلّص من الأموال المسروقة. (29)

في مطلع كانون الأول 2008، بعد أسبوع تقريباً على اجتماع موسى حمدان وعميل مكتب التحقيقات الفيدرالي المتخفي في ضواحي فيلادلفيا لمناقشة خطة بيع الأوراق النقدية المزوّرة، وجد المصدر نفسه يتحدث عبر الهاتف مع ديب حرب في بيروت يناقشان خططاً لشراء الأوراق النقدية بقيمة 65 سنتاً للدولار الواحد. وأصبحت الأجواء مهيأة الآن للقاء شخصي يعزز العلاقة التي تدعم العمليات غير المشروعة مع “حزب الله”. وبعد استلامه البوماً جديداً من الصور يحتوي على مجموعة جديدة من العملات المسروقة، سافر المصدر إلى بيروت للقاء رئيس حرب المدعو حسن عنتر كركي، الذي بدا مرتاحاً ويناقش بانفتاح غير حذر علاقته وعلاقة “حزب الله” بالمجموعة. (30)

وشدد كركي على المصدر أن الأموال المسروقة لا يمكن صرفها في لبنان لأنها “أموال دموية” هرّبها “حزب الله” من إيران عبر تركيا وسوريا إلى لبنان. وأبلغ كركي المصدر أن بعض هذه الأموال – أقل من 10 آلاف دولار- كانت مسروقة من العراق، وشرح له سبب حساسية “حزب الله” على صرف الأموال بكميات صغيرة وليس في لبنان. وتابع مساهد كركي الاجتماع، ولم يرسل نماذج من أوراق 100 دولار مسروقة فحسب، بل ارفقها بأوراق من فئة 200 يورو أيضاً. (31) وفي نيسان 2009، أرسل كركي حرب إلى جنوبي فلوريدا ليلتقي بالمصدر ورئيسه المزعوم والذي هو “أحد زعماء الجريمة المنظمة في فيلادلفيا”. وناقش الرجل شروط بيع الأوراق النقدية الأميركية وغيرها من العملات المزورة. واستناداً لحرب، فإن العمل الذي كان يقوم به عناصر “حزب الله” لمدة 18 و20 ساعة يومياً، لم يتضمن فقط تزوير أوراق الدولار الأميركي فحسب، بل أوراق نقدية تابعة لـ “الكويت، السعودية والاتحاد الأوروبي”. (32) وفي مرحلة معينة، عرض حرب على العميل المتخفي ورقة نقدية من فئة الكورون السويدي تحمل بقعاً من الصبغ السري الذي تضعه المصارف على الأموال المسروقة. واستناداً لحرب، فإن الورقة النقدية السويدية كانت جزءاً من السرقة الكبرى التي تعرّض لها أحد المصارف السويدية على يد أنصار من “حزب الله” وبلغت قيمتها مليوني دولار أميركي. وأضاف حرب أن خلايا “حزب الله” تنفّذ سرقات في جميع أنحاء العالم ثم تقوم بإرسال الأموال إلى إيران حيث يتم الاحتفاظ بها لفترة قبل أن يعاد توزيعها إلى “حزب الله” في لبنان. (33)

وارسل كركي حرب في نيسان 2009 إلى اجتماع في جنبو فلوريدا مع المصدر ورئيسه المزعوم. وفي هذا اللقاء، زوّد مسؤولو “حزب الله” المصدر بكمية تقل عن 10 آلاف دولار من الأوراق النقدية المزوّرة. (34)

وقال حرب إن “حزب الله” لا ينتج أوراقاً نقدية مزوّرة فحسب، بل يزوّر وثائق أوروبية ايضاً. وكركي أحد كبار المسؤولين في عمليات التزوير التي يقودها “حزب الله”، وهو دور يتيح له الاشراف على تزوير جوازات سفر وتأشيرات إذا كانت مطلوبة. وعرض كركي مجموعة من جوازات السفر المزورة وقال إن الجوازات الإيطالية التي حصل عليها هي أصلية وتحمل الأختام الرسمية لمسؤولي الهجرة الإيطالية. كما أشار إلى أن الحصول على جوازات تشيكية ممكن أيضاً. في الواقع، وفي تلك اللحظة بالذات، كان لديه أحد العملاء الذين سافروا الى جمهورية التشيك بغاية تأمين حجوزات تشيكية. وبعد عدة أشهر على اجتماعات فلوريدا، عرض كركي وحرب مجموعة أخرى من الجوازات البريطانية والكندية المزوّرة على المصدر، وعليها الرسوم والمعلومات الشخصية التي كان قد زوّدهما بها. (35)

وكانت الاجتماعات في جنوبي فلوريدا سهلة وودية لدرجة أن المصدر دعي مجدداً لزيارة بيروت في منتصف حزيران، للقاء كبار المسؤولين في “حزب الله” بمن فيهم كركي ووالد زوجة حرب المدعو حسن حدرج، والذي كان عضواً في المجلس السياسي لـ “حزب الله”. وكان حدرج الناطق باسم “حزب الله” ورئيس قسم الشؤون الفلسطينية في الحزب، وكان منخرطاً أيضاً في جهاز التوريد التابع للحزب. (36) وكان حدرج يعرف ماذ يريد بالضبط: 1200 بندقية كولت أم 4، والذي قال المصدر إنه قادر على تأمينها لقاء 1800 دولار للقطعة الواحدة.

وأضاف: “يحتاج “حزب الله” فقط “لأسلحة ثقيلة” بهدف “القتال ضد اليهود ولحماية لبنان”. وكما طلب طراف، أراد حدرج شحن الأسلحة إلى ميناء اللاذقية الذي قال إنه “لنا”. (37)

وقبل انتهاء الاجتماع، أثار حدرج موضوعا آخر: رغبة “حزب الله” في الحصول على مزيد من الأدوات الحساسة من الولايات المتحدة، وتحديداً أجهزة اتصالات “وتجسس”. وأسر حدرج للمصدر إنه ليس منخرطاً في عملية الحصول على الأسلحة لصالح الحزب فقط، بل على تقنيات أيضاً تساعد “حزب الله” على تأمين حاجاته التجسسية الخاصة والتنصّت على اتصالات أعدائه. وفي هذه الأثناء، طلب حدرج من المصدر العمل من خلال ديب حرب لاتمام صفقة بنادق أم 4. (38)

وفي حين أن المحققين تمكنوا من إغراء داني طراف للقدوم مجدداً إلى الولايات المتحدة، إلا أن البيروقراطية المقيتة قوّت جهودهم في القيام بالشيء نفسه بالنسبة لديب حرب. (39) وبرزت القضية مجدداً في تشرين الثاني 2009 عندما قدّمت السلطات الأميركية ثلاثة محاضر اتهامات وكشفت دور أحد سياسيي “حزب الله” في عمليات الأسلحة الدولية والمؤسسات الاجرامية العالمية.

هوامش

(19) مقابلة أجراها الكاتب مع وكالات تطبيق الأمن في 11 آذار 2010

(20) مقابلة الكاتب مع مسؤولين تطبيق الأمن في فيلادلفيا في 11 آذار 2010؛ الغارديان، مراجعة وزارة العدل الأميركية مكتب التحقيقات الفدرالي “وصل النقاط: استخدام تقنيات الأف بي آي الجديدة” 19 أيلول 2008

(21) مقابلة الكاتب مع مسؤولي تطبيق الأمن في فيلادلفيا 11 آذار 2010؛ بيان وزارة العدل الأميركية “توقيفات في قضية مؤامرة لشراء أسلحة” بما فيها صواريخ مضادة للطائرات، 23 تشرين الثاني 2009؛ الولايات المتحدة الأميركية ضد داني طراف، الاتهام، الجريمة رقم 01 743- 09 محكمة الولايات المتحدة في مقاطعة بنسلفانيا، 20 تشرين الثاني 2009

(22) مقابلة الكاتب مع مسؤولي وكالات تطبيق الأم، فيلادلفيا، 11 آذار 2010؛ الولايات المتحدة الأميركية ضد صادق محمد قميحة، اتهام، محكمة الولايات المتحدة شرقي مقاطعة بنسلفانيا، 23 تشرين الثاني 2009

(23) مقابلة الكاتب مع مسؤولي تطبيق الأمن فيلادلفيا، 11 آذار 2010

(24) مقابلة الكاتب مع مسؤولي وكالات تطبيق الأمن فيلادلفيا، 11 آذار 2010؛ وزارة العدل الأميركية “مؤامرة لتأمين أسلحة بما فيها صواريخ مضادة للطائرات”؛ الولايات المتحدة الأميركية ضد داني نمر طراف، اتهام وشكوى جنائية، جريمة رقم 01 743-09، محكمة مقاطعة شرق بنسلفانيا، 20 تشرين الثاني 2009

(25) الولايات المتحدة الأميركية ضد داني نمر طراف، إضافة إلى مطالعة الحكومة بهدف الاحتجاز قبل المحاكمة، محكمة شرق بنسلفانيا، 3 كانون الأول 2009

(26 الولايات المتحدة الأميركية ضد داني نمر طراف وأمر الاحتجاز ما قبل المحاكمة

(27) الولايات المتحدة ضد حسن حدرج وشهادة صاموئيل سميمو جونيور، “الطريق نحو الارهاب”، مقابلة الكاتب مع مسؤولي تطبيق الأمن 11 آذار 2010

(28) الولايات المتحدة الأميركية ضد حسن حدرج والاتهام، “الطريق نحو الارهاب” مقابلة الكاتب مع مسؤولي تطبيق الأمن 11 آذار 2010، الولايات المتحدة ضد حسن حدرج وشهادة صاموئيل سميمو جونيور

(29) مقابلة الكاتب مع مسؤولي تطبيق الأمن في 11 آذار 2010، الولايات المتحدة الأميركية ضد حسن حدرج وشهادة صاموئيل سميمو جونيور، الولايات المتحدة الأميركية ضد حسن حدرج وشهادة صاموئيل سميمو جونيور

(30) الولايات المتحدة الأميركية ضد حسن حدرج وشهاد صاموئيل سميمو جونيور

(31) الولايات المتحدة الأميركية ضد حسن حدرج وشهادة صاموئيل سميمو جونيور، الولايات المتحدة الأميركية ضد حسن حدرج الاتهام، مقابلة الكاتب مع مسؤولي تطبيق الأمن 11 آذار 2010

(32) الولايات المتحدة الأميركية ضد حسن حدرج والحكم

(33) الولايات المتحدة الأميركية ضد حسن حدرج وشهادة صاموئيل سميمو جونيور

(34) الولايات المتحدة الأميركية ضد حسن حدرج، الاتهام

(35) الولايات المتحدة ضد حسن حدرج، الاتهام، مقابلة الكاتب مع مسؤولي تطبيق الأمن 11 آذار 2010 سبنسر هسو “إدانة مسؤول حزب الله بتهمة الأسلحة” الواشنطن بوست، 25 تشرين الثاني 2009 “السيد نصرالله، حماس، يدعوان لاستئناف الحوار اللبناني- الفلسطيني” تلفزيون المنار 2 كانون الأول 1999 (الشريط من أرشيف هيئة الإذاعة البريطانية)، ستيوارت بيل “اتهام 10 أشخاص بدعم حزب الله” ناشيونال بوست كندا، 24 تشرين الثاني 2009؛ مقابلة الكاتب مع مسؤولي تطبيق الأمن 11 آذار 2010؛ الولايات المتحدة الأميركية ضد حسن حدرج وشهادة صاموئيل سميمو جونيور

(36) المصدر نفسه

(37) الولايات المتحدة ضد حسن حدرج وشهادة صاموئيل سميمو جونيور

(38) المصدر نفسه

(39) مايك نيوال “مواطن سابق في مقاطعة كامدن متهم في خلية إرهابية اعتقلت في باراعواي “فيلادلفيا انكوايرر” 17 حزيران2010

كتاب “البصمات الدولية لحزب الله” يكشف شبكات تهريب وتبييض في أوروبا وأميركا (1 من 3)

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل