همّان تعيش في ظلهما جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، الاول انساني محض يندرج تحت عنوان تحرير من لا يزالون احياء في معاقل النظام السوري والثاني السعي للحصول على تعويضات أو معاشات تقاعد بعد اقرار هذا الموضوع في احدى جلسات مجلس الوزارء ودراسته في لجنة الادارة والعدل وتوقفه امام عتبة مجلس النواب بسبب تعذر مناقشته.
وفي هذا السياق، ناشد رئيس جمعية المعتقلين السياسيين اللبنانيين في السجون السورية علي ابو دهن عبر “المركزية” رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اعلن ان مجلس النواب سيناقش العديد من الملفات القديمة، النظر الى ملف تعويضات المحررين لمناقشته بعد دراسته في لجنة الادارة والعدل.
من جهة اخرى، اعتبر ابو دهن انه، رغم الضجة التي احدثتها الوثائق المسربة التي تضمنت اسماء لمعتقلين في السجون السورية لا يزالون على قيد الحياة، لم نسمع اي تعليق من اي من المسؤولين اللبنانيين المعنيين بالقرار، وفي الوقت نفسه غابت التصريحات التي يجب ان تأخذ في الاعتبار هذا الموضوع الانساني البحت، وامام المطالبة بمعرفة مصير هؤلاء تتبادر الى اذهان اللبنانيين اسئلة حول سبب غياب الاهتمام بمصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وانعدام اي تحرك من قبل الدولة اللبنانية باتجاه الدولة السورية لاستجوابها حول هذا الموضوع عبر القنوات الدبلوماسية، اقله من باب الحرص على ما تبقى من مشاعر انسانية لطمأنة الاهالي حول مدى صحة ما تتضمنه هذه الوثائق، رغم اننا نملك شهادات قدمناها تثبت حقيقة وجود لبنانيين لا يزالون في معاقل النظام السوري، علما ان قضيتنا هي مع دولة وليست مع منظمات ارهابية، تحتاج الى وسطاء لمعالجتها”.
ma3 al2asaf ya 2akh 3ali almas2ouliin 3an almalaf 3am bifakkrou bitarii2a min alturo2 kiif baddon 2an yaj3alou min Lbnaan w kul allubnaaniyiin makhtoufiin lada alnizaam alsuri/al2iraani.whaaza hwa alwaaqe3.