lfLeftColumn
أعرب الاتحاد الأوروبي عن “دعمه للحكومة الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة”، مشدداً على “تأييده بنشاط عملية المصالحة الوطنية في البلاد”. وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إثر لقائه الدبيبة عن “دعم الاتحاد الأوروبي لحكومة الوحدة الوطنية الساعية لإخراج البلاد من حالة الفوضى وانعدام الاستقرار التي تشهدها منذ عشر سنوات”.
ولفت ميشال إلى أن “الاتحاد يدعم بنشاط عملية المصالحة الوطنية”، مضيفا أن “التعافي الاقتصادي والانتخابات ومكافحة الهجرة غير الشرعية هي المجالات التي يمكن أن يساعد فيها الاتحاد الأوروبي ليبيا”، معلنا عن “عودة سفير الاتحاد الأوروبي إلى العاصمة الليبية في الأسابيع المقبلة”. وأكد أن “الهجرة موضوع أساسي في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وليبيا”.
]]>
شهدت العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، توترا أمنياً بعد اندلاع اشتباكات مسلحة بين ميليشيا “أسود تاجوراء” وميليشيا “الضمان”، وكلتاهما تتبعان حكومة الوفاق، في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجه السلطة الجديدة بعد استلام مهامها.
وتأتي هذه التطورات الميدانية، بالتزامن مع وصول رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة إلى العاصمة طرابلس، التي ستحتضن المقرّ الرسمي للحكومة، بعد يوم على تثبيته من البرلمان ومنح الثقة لتشكيلته الوزارية.
وتحدّث ناشطون عن سماع أصوات رماية بالأسلحة في محيط منطقة تاجوراء الواقعة شرق العاصمة طرابلس، وإغلاق عدد من الطرقات، وذلك على خلفية اختطاف ميليشيا “الضمان” عناصر تابعين لميليشيات “أسود تاجوراء”، لمقايضتهم بسجناء تابعين لها محتجزين لدى ميليشيا “أسود تاجوراء”، وقالوا إن الوضع لا يزال محتقناً، وسط مخاوف من التصعيد.
وتحتضن مدينة تاجوراء ميليشيات عدة موالية لحكومة الوفاق، أكبرها ميليشيات “الضمان” التي تعد أقوى ميليشيات طرابلس وأعنفها، إذ تضم أغلب مسلحي تاجوراء، إلى جانب ميليشيات “باب تاجوراء” و”أسود تاجوراء”.
ويأتي ذلك بينما تستعد السلطة التنفيذية الجديدة التي انتخبت قبل أكثر من شهر في مدينة جنيف السويسرية، لتسلم مهامها رسمياً خلال الأسبوع المقبل، ومن بينها توحيد المؤسسة الأمنية وكبح جماح الميليشيات المسلحة.
وتعدّ معضلة الميليشيات المسلحة التي تتحكم في العاصمة طرابلس وترتبط بعلاقات متوترّة، واحدة من أبرز العقبات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة التي وعدت الليبيين بالسلام والوحدة والاستقرار.
]]>
علق الرئيس التونسي قيس سعيد على منح الثقة للحكومة الليبية الجديدة، اليوم الأربعاء، مؤكدا أن “هذه الخطوة التي قطعها الشعب الليبي تمهد الطريق لخطوات أخرى”. وذكرت ذلك الصفحة الرسمية للرئاسة التونسية على “فيسبوك”، اليوم الأربعاء، في بيان قالت فيه، إن “قيس سعيد، أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الحكومة الليبية الجديدة عبد الحميد دبيبة”، مشيرة إلى أنه “هنأ الأشقاء الليبيين، بعد أن تمكنوا من الالتقاء على كلمة سواء”.
ولفت البيان إلى أن “الرئيس التونسي أعرب عن عزمه الصادق على فتح آفاق واسعة في كل المجالات، وأن ذلك لا يقوم فقط على المصالح المشتركة المألوفة بين الدول، بل كذلك على الأواصر العائلية الخاصة التي تجمع بين الليبيين والتونسيين والضاربة في عمق التاريخ”. وأكد البيان إلى أن “رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد دبيبة، عبر عن شكره للرئيس التونسي الذي كان أول رئيس دولة يتصل به لتقديم تهانيه مؤكدا أنه يتطلع إلى لقائه في أقرب وقت”.
ووافق مجلس النواب الليبي، اليوم الأربعاء، على منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة. وأعلن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح عن أن “الأعضاء وافقوا بالأغلبية على منح الثقة للحكومة”، قائلا إن “132 نائبا وافقوا على منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية وامتنع عضوان عن التصويت فيما تغيب 36 آخرون عن الجلسة”.
]]>
نقلت مصادر اعلامية عن الحكومة الليبية تأكيدها قتل احد القاد الموالين لتنظيم القاعدة مختار بلمختار في غارة اميركية شرقي ليبيا.
وبلمختار هو العقل المدبر لاختطاف رهائن في منشأة نفطية بمنطقة عين أميناس جنوب شرقي الجزائر وهو متشدد جزائري ساهم في تأسيس جماعة مسلحة أصبحت لاحقا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب .
أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة، ليل الأحد الأثنين، مقتل القيادي في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب ، مختار بلمختار، في غارة أميركية شرقي ليبيا.
وأوضحت الحكومة الليبية في بيان أن الغارة الأميركية التي استهدفت بلمختار ومجموعة من أتباعه، تمت بالتشاور مع الحكومة الليبية المؤقتة.
وأكدت الحكومة “أن هذه العملية جزء من الدعم الدولي الذي طالما طالبت الحكومة الليببة لمحاربة الإرهاب الذي بات يشكل هاجس على الوضع الاقليمي والدولي.”
وطالب البيان بالمزيد من التشاور والتنسيق لمحاربة الإرهاب سيما تهديد تنظيم داعش وسيطرته على مدينة سرت وقيامة بالتحرك غربا تجاه مدينة مصراته وجنوبا في إتجاه قاعدة الجفرة العسكرية.
وجددت الحكومة الليبية مطالبتها للمجتمع الدولي برفع حظر توريد الأسحلة للجيش الليبي ودعمه في معركته ضد الإرهاب.
والمتشدد بلمختار هو قل المدبر لعملية احتجاز الرهائن في منشأة الغاز في عين أمناس بالجزائر، والتي أدت إلى مقتل جميع منفذي العملية، ونحو 32 رهينة أجنبية.
]]>
قدمت الحكومة الليبية الموقتة برئاسة عبدالله الثني استقالتها إلى البرلمان المنتخب، وأعلنت الحكومة التي مقرها في شرق ليبيا لتجنب ضغوط الميليشيات الحاضرة بقوة في طرابلس، أنها “قدمت استقالتها إلى البرلمان المنتخب” الذي يعقد جلساته للسبب عينه في مدينة طبرق التي تبعد 1600 كلم شرق العاصمة طرابلس.