lfLeftColumn
كشفت مصادر ليبية ومصرية عن إقدام ميليشيات “فجر ليبيا” المتشددة، التي تسيطر على العاصمة طرابلس، على اختطاف سبعة مصريين يعملون على الأراضي الليبية.
وقالت المصادر إن الميليشيات، التي تعد الذراع العسكري لتنظيم الإخوان، اقتادت المخطوفين السبعة إلى أحد معسكراتها “الأمنية”، دون الإشارة إلى تاريخ الاختطاف.
وأضافت لـ”سكاي نيوز عربية” أن 6 من المخطوفين ينحدرون من مدينة سمالوط في محافظة المنيا، في حين أن الشخص السابع هو من “أبناء محافظة الفيوم”.
يشار إلى أن الميليشيات المتشددة، وعلى رأسها “فجر ليبيا” وداعش و”أنصار الشريعة”، دأبت في السنوات الماضية على خطف عمال عرب، من بينهم تونسيون ومصريون.
وكان تنظيم “داعش” قد قتل 21 مصريا قبطيا في فبراير 2015، بعد أن كان قد نشر صورا للمختطفين وهم يحتجزهم في منطقة تقع بما أطلق عليها “ولاية طرابلس”.
وشن الجيش المصري عقب قتل الضحايا، غارات على مواقع التنظيم الذي يسيطر على مدن ليبية عدة، بينها سرت ودرنة، مما أسفر عن مقتل عشرات المتشددين.
]]>
وقال الثني الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي، أن السبيل إلى الخروج من الأزمة، هو أن يصل الحوار بين الليبيين إلى نقطة توافق، وتوحيد البلاد تحت مجموعة متجانسة لحفظ اللحمة الوطنية. مشدا على ضرورة توفر دعم دولي لوجيستي لحماية المدن الليبية.
وحول تقدم داعش بعد إخلاء فجر ليبيا لمواقع، قال رئيس الوزراء الليبي، إن فجر ليبيا تساعد في تقدم داعش.
وحول التحقيقات الجارية في محاولة الاغتيال التي تعرض لها، قال الثني، إنه طالب مجلس النواب بفتح تحقيق شفاف لكشف السبب وراء محاولة الاغتيال، مؤكدا أن ما وصفه بالمال السياسي الذي يحاول القضاء على أي جسم يحارب الفساد وعلى التجربة الليبية له دور في ذلك من قبل من يحاولون فرض إرادتهم بالسلاح.
]]>
والبركي هو أحد قادة فجر ليبيا التي بسطت سيطرتها على طرابلس في أغسطس الماضي وتصنفها الحكومة المعترف بها دوليا على أنها جماعة إرهابية.
وفي سياق متصل، شنت مقاتلات تابعة للجيش سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق ومعاقل ميليشيات “فجر ليبيا” داخل العاصمة طرابلس وخارجها، وفقاً لما ذكرته مصادرنا.
]]>
قامت جماعة “فجر ليبيا” في مدينة مصراتة ليل السبت الأحد، بخطف 21 صيادا من محافظة كفر الشيخ، وأعلن نقيب الصيادين في كفر الشيخ، أحمد نصار، أن الصيادين المختطفين معظمهم من قرية برج مغيزل، مشيرا إلى أن مصيرهم أصبح مجهولا.
ويأتي ذلك في ظل استمرار أزمة الأقباط المختطفين في ليبيا وعددهم 20 شخصاً، الذين هدد تنظيم داعش بإعدامهم، ونشر صورهم وهم يرتدون ملابس الإعدام البرتقالية.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن القاهرة تتابع ملف المصريين المختطفين في ليبيا بشكل وثيق، مشيرا إلى اتصالات يجريها سفراء مصر في ليبيا وتونس مع قبائل ليبية ذات نفوذ وتأثير وعشائر وأطراف سياسية في مساع لحل الأزمة.
واستبعد شكري، في مؤتمر صحفي بالقاهرة، السبت، أي تحركات عسكرية مصرية في ليبيا، مشددا على أن مصر “لن تتخذ قرارا انفعاليا تحت أي ضغوط، ودون دراسة وتقييم دقيقين”.
وطالب شكري المصريين في ليبيا بتوخي الحذر والبعد عن مناطق الصراع لحماية أنفسهم.
وأضاف وزير الخارجية أنه أجرى اتصالات خلال اليومين السابقين مع عدد من نظرائه منهم الأميركي والبريطاني والفرنسي والروسي، للتشاور بشأن كيفية التنسيق الأمني، ولاستخلاص معلومة دقيقة فيما يتعلق بأوضاع المصريين في ليبيا.
وفي يناير الماضي اختطف نحو 20 قبطيا مصريا في مدينة سرت الليبية، وادعى الخاطفون التابعون لـ”تنظيم الدولة” قتلهم، لكن لم تتمكن أي مصادر رسمية من تأكيد أو نفي الخبر.
]]>
أعلن الجيش الليبي الثلثاء أنه أسقط للمرة الأولى طائرة من دون طيار تابعة لميليشيات “فجر ليبيا” كانت تقوم بجولة استطلاع في أجواء قاعدة الوطية غرب البلاد.
وقال المتحدث باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الحكومي إن “قوات الدفاع الجوي أسقطت ظهر الثلاثاء طائرة بدون طيار تابعة لميليشيا فجر ليبيا كانت في مهمة استطلاعية في أجواء قاعدة الوطية الخاضعة للقوات الحكومية غرب البلاد”.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن استعمال طائرة من دون طيار في الاشتباكات الدائرة منذ أكثر من 5 أشهر بين القوات الحكومية وميليشيات “فجر ليبيا” في المنطقة الغربية من البلاد.
ونشرت رئاسة الأركان العامة للجيش صورة لحطام الطائرة التي تم إسقاطها في قاعدة الوطية، والتي حملت أجزاء منها عبارة تشير إلى تبعيتها لجهاز خفر السواحل.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مسؤول في سلاح الجو الليبي طلب عدم ذكر اسمه قوله إن “الطائرة وضعتها شركة ألمانية في العام 2009 تحت تصرف اللواء 32 العسكري المعزز الذي كان يرأسه خميس نجل معمر القذافي” لافتا إلى أن “الشركة تم التعاقد معها إبان سقوط النظام السابق لإدخال الطائرات من دون طيار للقوات المسلحة الليبية”.
وهذه الطائرة ، ليست على الشكل المعتاد للطائرات من دون طيار، إذ تمثل شكل مروحية (هيليكوبتر صغيرة) ويقول المصدر العسكري إن “الطائرة وتسمى شبل كامكوبتير S-100 نمساوية الأصل يمكن أن تحمل حمولات مختلفة، مثل أجهزة الاستشعار الكهربائية-البصريات والأشعة تحت الحمراء.
]]>