lfLeftColumn
كشف مكتب رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن إعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية في 2017 بعد ظهر الاثنين.
وينظم الحزب الاشتراكي الذي ينتمي اليه فالس انتخابات تمهيدية في كانون الثاني لاختيار مرشحه للاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في ايار.
وكعادتهما في يوم الاثنين، يلتقي هولاند وفالس على الغداء في القصر الرئاسي لمناقشة الرحيل المرجح لرئيس الوزراء الذي عين في هذا المنصب في نهاية آذار 2014.
]]>
لم يستبعد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس فوز مارين لوبان المرشحة عن حزب “الجبهة الوطنية” في الإنتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا.
وقال فالس ردا على سؤال عن احتمال فوز لوبان على خلفية إنتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأميركية: “إنه أمر ممكن”، مضيفا: “كل إستطلاعات الرأي تشير إلى أن المرشحة مارين لوبان ستشارك في الجولة الثانية من إنتخابات الرئاسة للعام 017)… وذلك يعني أن الحياة السياسية الفرسية ستتغير بالكامل”.
وفي تصريح أدلى به في منتدى إقتصادي في العاصمة الألمانية برلين ، حذر فالس من الخطر الذي يمثله، بحسب رأيه، أقصى اليمين بالنسبة إلى بلاده.
وذكر رئيس الوزراء أنه بعيد عن خلط الأمور “فترامب كان مشرحا عن حزب كبير هو الحزب الجمهوري الذي كان إلى جانبه أغلبية الكونغرس وولايات كثيرة في الولايات المتحدة. لكن لا شك في أن خطابه ومقترحاته تثير القلق”.
ويذكر أنه سبق لحزب “الجبهة الوطنية” أن شارك في الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية الفرنسية في العام 2002، عندما فاجأ جان ماري لوبان مؤسس الحزب وأب المرشحة الحالية عنه الجميع بالتغلب على رئيس الوزراء الإشتراكي ليونيل جوسبان ، قبل أن يخسر المنافسة مع اليميني الديغولي جاك شيراك.
]]>
أكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ان “الارهاب الاسلامي سيضرب اوروبا مجددا، لكن القارة ستنتصر”، في مقالة نشرتها اليوم صحف اوروبية عدة، بعد سنة على اعتداءات 13 تشرين الثاني في باريس.
وقال فالس: “ان التهديد موجود، تهديد مقلق ودائم”، موضحا انه يشمل “بدرجات مختلفة كل البلدان الاوروبية التي دعاها الى التضامن من اجل أمنها”.
اضاف: “ان التهديد يحصل، فيما يتضاءل التزام الولايات المتحدة حيال شؤون العالم. ولم يعد في وسع اوروبا ان تتبرأ من المسؤولية والاحتماء خلف حليفها الاميركي، فيما بنى الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب حملته على الانعزالية وفك الارتباط الجيوسياسي للولايات المتحدة بالعالم”.
]]>
اعرب رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن تاييده الجمعة تعليق التمويل الخارجي للمساجد بشكل
موقت، لكنه اعرب في المقابل عن الامل في فتح صفحة جديدة مع مسلمي فرنسا، بعد سلسلة اعتداءات دموية هزت البلاد.
وصرح فالس في مقابلة مع صحيفة “لوموند” قائلاً: “علينا العودة الى البداية وبناء علاقة جديدة مع مسلمي فرنسا”، واعرب عن تأييده لوقف التمويل الخارجي لبناء مساجد لفترة من الزمن، وفي ان يتم اعداد الائحة في فرنسا وليس في مكان اخر.
]]>
عبر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الثلثاء عن “الصدمة من الاعتداء الهمجي” على كنيسة في سانت اتيان دو روفريه في شمال غرب فرنسا التي ادت الى مقتل كاهن.
وكتب على حسابه على موقع “تويتر” “فرنسا بكاملها وكل الكاثوليك تحت الصدمة في مواجهة الاعتداء الهمجي على الكنيسة”. وقتلت الشرطة منفذي عملية احتجاز الرهائن التي حصلت في الكنيسة.
]]>
نفى رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الجمعة اي تقصير للاجهزة الامنية خلال اعتداء نيس، علما بان الشاحنة التي قادها منفذ الاعتداء تمكنت من التوغل في جادة سياحية بامتياز يوم العيد الوطني.
وصرح فالس لقناة “فرانس 2” ان التدابير الامنية لمواكبة اطلاق الاسهم النارية في مناسبة 14 تموز كانت هي نفسها خلال الاحتفال في نيس وخلال كاس اوروبا لكرة القدم الذي استضافت المدينة الواقعة على “الكوت دازور” بعض مبارياته.
]]>
اعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الجمعة ان التحالف الدولي بقيادة واشنطن سيعزز قدراته العسكرية ضد “داعش” وذلك اثناء اجتماع وزراء دفاع دول التحالف في 20 تموز بواشنطن.
وقال في تصريحات لقناة “فرانس2” العامة “سنعزز قدرات التحالف” خلال هذا الاجتماع “البالغ الاهمية”.
وأشار إلى ان “سائق الشاحنة الفرنسي – التونسي الذي دهس جموعا مساء الخميس في نيس ما اوقع 84 قتيلا على الاقل، “ارهابي، له صلة على الارجح بالتطرف الاسلامي”.
واوضح على قناة “فرانس2” العامة ان السائق “هو ارهابي مرتبط على الارجح بالتطرف الاسلامي بطريقة او باخرى نعم انه عمل ارهابي وسنرى من تواطأ فيه”.
]]>
أعلن رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، بعد ظهر اليوم الثلثاء في جلسة الجمعية الوطنية “عن تحمل حكومته المسؤولية في شأن مشروع قانون العمل المعدل عبر اللجوء إلى الفقرة 49 ـ 3 من الدستور حينما يخضع المشروع لقراءة ثانية”، أي إعتماده من دون تصويت أعضاء مجلس النواب.
وقال فالس:” نستنتج أنه رغم التسوية ثمة تحالف بين جميع من لا يريد أي تغيير، وحيال ذلك حكومتي عازمة على المضي قدما والتقدم هو للمصلحة الوطنية العامة ولن أسمح للبعض باللعب مع المؤسسات”.
على إثر ذلك، إنسحب نواب المعارضة المنتمون الى حزب “الجمهوريين”، فيما تداعى نواب اليسار المعارض لتوقيع “مذكرة لوم للحكومة” لثنيها عن ذلك، باعتبار أن اللجوء إلى الفقرة 49 ـ 3 هو إنكار “للديموقراطية”. وإعتبرت القيادية في حزب الخضر الوزيرة السابقة سيسيل دو فلو “أن هذا الإجراء الحكومي هو علامة ضعف سياسية”.
الى ذلك، جرت بعض المواجهات بين المتظاهرين ضد قانون العمل الجديد ورجال الشرطة في العاصمة الفرنسية دعت إليها نقابات العمال والمستخدمين.
]]>