#dfp #adsense

فيل يطير… ونسر يسير

حجم الخط

وقاحة ام ماذا، عندما يدعي “حزب الله” انه بمقاومته وسلاحه وعناصره، يدافع عن مقداسات للطائفة الشيعية الكريمة داخل سوريا، ويدافع عن شيعة يقطنون قرى سورية، وان لم تكن هذه وقاحة… فماذا تكون!!!

لا عجب بعد اليوم، ان تمر عملية تحرير مزارع شبعا عبر تحرير الرقة والقصير وحمص و… ولا عجب بعد اليوم ان يقدم السنة اللبنانيون، على التسلح ودخول العراق لنصرة أهل السنة، وان يتوجه المسيحيون الى القاهرة من اجل الدفاع عن اشقائهم الاقباط، ولا عجب بعد اليوم ان يدخل اليهود الى بيروت لاجل الدفاع عن مقدسات لهم في وادي بو جميل وغيرها من المناطق، دفنت تحت التراب وتحت ركائز الابنية الجديدة.

انه لأهون على اللبنانيين، تصديق ان الفيل يطير، والنسر في الادغال يسير، على ان يصدقوا ادعاءات “حزب الله”.

ان مشاركة “حزب السلاح” في القتال مع نظام الاسد وفي وجه الشعب السوري، هي ركيزة استراتيجية لحماية السلاح، انه نفس منطق 7 ايار، “السلاح من اجل حماية السلاح”، فلاجل سلاح الاشارة يجتاح بيروت ويقصف الجبل ويشرع لنفسه مراقبة المطار بكميرات للنقل المباشر،  فكما دائماً، “حزب الله” يحتاج الى ذريعة اعلامية، لابقاء وفرض سلاحه، فكانت بالامس القريب ادعائه مقاومة احتلال العدو لارضنا، ومن ثم ادعائه تحرير مزارع شبعا، وغداً سيكون ادعاءه الوقوف في وجه التطرف الآتي على يد جبهة النصرة، وكل ما يدور في فلكها، ان نتيجة مشاركة “حزب الله” في القتال الى جانب بشار، لها وجهان، فان انتصر النظام في سوريا، فلـ”حزب الله” مكافأة في السلاح والصواريخ والمال النظيف، وحماية ورعاية دولية، تتخطى ايران لتصل الى دول من سعى الى تسوية ابقاء نظام الاسد، وان خسر النظام في سوريا وانتصرت الثورة، فسيكون لجبهة النصرة حينها طاراً، عليها بأخذه من “حزب الله”، ما يستدعي حتماً ابقاء السلاح من اجل الدفاع عن ابناء الطائفة الشيعية الكريمة في لبنان، فـ”حزب الله” قاتل داخل سوريا لحماية الشيعة هناك، فكم بالحري داخل لبنان.

والدولة تتفرج … ولا تندهي ما في حدا !!!!!

ان الولايات المتحدة الاميركية قد وضعت “جبهة النصرة” بخانة الارهاب العالمي، الواجب استئصاله ومقاتلته، فكما اميركا، اسرائيل ايضاً، ما يجعل من “حزب الله” عندما يسقط النظام في سوريا، المقاتل الوحيد لهذا الارهاب في المنطقة، ما يرسم في الافق السياسي، تحالف جديد قوامه اميركا تدعم “حزب الله” من اجل مقاتلة جبهة النصرة، وظهر “حزب الله” مع اسرائيل سيكون محمياً، لان اسرائيل ان خيرت بين حدود شمالية مع “حزب الله” او مع “جبهة النصرة”، فمن برأيكم ستختار؟

الجواب  هو “ايران غايت” السلاح الاسرائيلي الاميركي الى ايران، هل كانت اسرائيل لتقدم على تسليح ايران بسلاح وعتاد لو لم تكن متأكدة من انها غير مهددة من نظام الملالي؟

من هنا استراتيجية “حزب الله” ان تبقى الدولة تتفرج فقط دون قيد او شرط، ودون قدرة او قوة، فاضعاف الدولة بكل مؤسساتها، هو ركيزة استراتيجية ايضاً لابقاء السلاح.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “فيل يطير… ونسر يسير”

  1. this article describes the the exact the road map of hizballah for future it is excelent

خبر عاجل