أعلن رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، في اتصال مع الـ”Otv”: “من لا يعجبه قانون اللقاء الأرثوذكسي فليسقطه في المجلس”.
وتابع عون: نعتذر عن الخطأ الذي حصل مع الصحافيين، إذ فهم أن هناك اجتماعا للتكتل في دير سيدة البلمند”. وتساءل عون عن مصير الربيع العربي. وانتقد العماد عون موقف الفاتيكان غير المتقدم في موضوع استهداف المسيحيين.
وفي موضوع اجتماع لجنة التواصل النيابية، اجاب: “في آخر اجتماع في بكركي، طرح موضوع إمكانية التوافق من قبل القوات اللبنانية ووافقت عليه الكتائب اللبنانية، وكان لغبطة البطريرك ميل إلى هذا التوافق. فعلقنا قانون اللقاء الأرثوذكسي. ولكن مع الأسف ذلك لم يؤد إلى نتيجة. واليوم هم يحملوننا المسؤولية في ذلك!”
وأضاف عون: “لا يمكن أن أستمر أنا في تقديم الإقتراحات كي يقوموا هم برفضها. وهم لم يقدموا أي اقتراح ويطلبون منا أن نناقشهم! ولكن حول ماذا؟!. لا أستطيع أنا أن أفاوض على 100 قانون يطرحها أشخاص كل يوم!”
وختم: “نحن نفهم في القانون ونفهم في الدستور، نريد أن نعرف ما هو مفهوم الميثاق الوطني. هذا الأمر غير معقول”.
ولك انت مانك عارف كوعك من بوعك ، بدك تفهم بالقانون يا ليمونة معصورة