يمضي الرئيس المكلف تمام سلام بحثاً عن تكوين صورة بانورامية للتأليف الحكومي من الجوانب كافة، فهو التقى مساء الاربعاء من السادسة الى السابعة والنصف المفاوض العوني وزير الطاقة في الحكومة المستقيلة جبران باسيل، وفقاً لما كانت اشارت اليه صحيفة «اللواء» الاربعاء، حيث جرى بحث في الافكار التي طرحت من قبل الجانبين حول عدد اعضاء الحكومة والحقائب والتوازنات وما يطلبه التيار العوني، في ضوء اتجاه الرئيس المكلف احداث مداورة في الحقائب السيادية والخدماتية.
المصادر العليمة قالت ان الاجواء كانت مريحة، وان اتفاقاً حصل على مواصلة المحادثات، مشيرة الى ان اللقاء، وهو الاول الذي يتم بينهما على انفراد اذ انه سبق لباسيل ان حضر الى المصيطبة من ضمن الوفد الخماسي في الاسبوع الماضي، اتسم بالصراحة والواقعية، وان الطرفين كانا صريحين، ولم يكن ثمة من تشنج، لكنها استدركت بأنه كانت هناك نقاط سهلة في المعالجة، وهناك نقاط تحتاج الى اجوبة من فريقه مجتمعاً.
واستناداً الى ذلك، توقعت المصادر لـ”اللواء” ان يعود فريق 8 آذار الى المصيطبة مجدداً، بعدما كان جاء مجتمعاً، ومن ثم فرادى، لافتة الى ان المحادثات تناولت عدد اعضاء الحكومة العتيدة والتوازنات داخلها، ولم يكن هناك من اختلاف الا من نواحي تتعلق بالجانب السياسي والترشيحات، على اعتبار ان هذا الامر يفترض ان يتم من ضمن سلة واحدة.
وقالت المصادر ان الجو كان جيداً، ولم يكن هناك سوى رغبة مشتركة بتوسيع مساحة التفاهم، لكن الموضوع لم ينته ويحتاج إلى متابعة.
ونفت المصادر أن يكون البحث تناول الأسماء أو الحجم والتمثيل، لأن هذا الأمر متروك لوقت لاحق يفترض أن يشمل التيار العوني والفريق الذي معه.