
واصل أهالي الزوار المخطوفين في اعزاز تحركهم وتصعيدهم، إحتجاجا على إستمرار إحتجاز الزوار التسعة، وعلى الغموض الذي يحيط بهذه القضية. وكانت محطة الأهالي اليوم في ساحة الشهداء، بحضور سياسي كثيف لقوى “8 آذار”.
وقال نائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي: “إن هناك بوادر خير بدأت تظهر خلف الكواليس بقضية الحجاج اللبنانيين المخطوفين في أعزاز، ولم يعد بالإمكان أن نبقى مكتوفي الأيدي، ويجب أن نتضامن مع الأهالي لإطلاق المخطوفين”، لافتا الى “أن هناك تباشر خير حول مصير هؤلاء، لكن الإعلان عنها لا يخدم القضية. وأن ما أعلنه (الأمين العام ل”حزب الله”) السيد حسن نصرالله هو إعلان جدي ويهدف الى دعم قضية المخطوفين. كما أن هذا الإعتصام جاء تضامنا مع قضية المطرانين المخطوفين في حلب على يد المجموعات الإرهابية المسلحة”.
وقال قماطي: “نحمل السعودية وقطر وتركيا المسؤولية الكاملة ونطالبهم بالتدخل والافراج الفوري عن المخطوفين”.