* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
غداة ربط الامين العام لحزب الله المقاومة في الجنوب بالجولان، برزت تطورات مهمة في مقدمها كلام الرئيس سليمان على اعلان بعبدا والتصور الاستراتيجي لمواجهة اي اعتداء اسرائيلي بقرار مركزي ووضع سلاح المقاومة بتصرف الجيش وتزويده بالسلاح المتطور.
وفيما شدد رئيس الجمهورية على الحياد وعدم التدخل في شؤون الدول الاخرى، لفت الرئيس بري الى ان هذا الحياد غير ممكن مع الاشقاء العرب الذين نحن منهم.
وفي التطورات السورية ايضا قول وكالة الصحافة الفرنسية بمحاصرة الجيش النظامي والقوات الموالية له مدينة القصير والطلب الى سكانها عبر مناشير القيت من الجو مغادرتها، وسط احتدام القصف في عدد من المناطق.
اما سياسيا فبرز تطمين روسي للادارة الاميركية بعدم ارسال صواريخ اس 300 الى سوريا، لضمان نجاح الاتفاق الذي تم مع كيري والذي تم التأكيد عليه في محادثات كاميرون في الكرملين.
محليا سجل الآتي:
– ابلاغ جبهة النضال الوطني رئيس المجلس النيابي رفض اقتراح اللقاء الارثوذكسي قبل اربعة ايام من الجلسة النيابية.
– اعلان وزير الاعلام من وزارة الداخلية ان الوزير شربل يعيش اجواء تحضيرية لقانون جديد.
– ايفاد البطريرك الراعي المطران مطر الى وزير الداخلية العاكف على اعداد قانون للانتخاب يستند الى قانون الستين مع تعديلات على التقسيمات الادارية.
– ايفاد البطريرك الماروني المطران مظلوم الى رئيس الحكومة المكلف تمام سلام الذي يشدد على الفصل بين تشكيل الحكومة واقرار القانون الانتخابي.
وخارج كل هذه الاطر اعلن اللواء عباس ابراهيم ان ملف مخطوفي اعزاز على الطريق الصحيح، وقال سأزور سوريا قريبا والامور في خواتيمها.
================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
هل يذهب حزب الله إلى التحرير في الجولان فيما الناس راجعة؟ ففي وقت أعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن العزم على تحرير الجولان، بدت مؤشرات دولية إلى تغليب الحلول السياسية على الحل العسكري، فبعد اللقاء الاميركي الروسي في موسكو، إرتفع منسوب الحديث عن جنيف إثنين أواخر هذا الشهر أو مطلع الشهر المقبل أي قبل لقاء القمة بين أوباما وبوتين.
ترافقت هذه المؤشرات مع مواقف بدأت تصب في خانة الضغط في اتجاه الحلول السياسية، ومن هذه المؤشرات :
– إعلان وزير الدفاع الاميركي أن مشاكل الشرق الاوسط تتطلب حلولا سياسية لا عسكرية.
– إعلان وزير الخارجية الالماني أن تسليم الاسلحة إلى سوريا يجب أن يتوقف.
– حديث الرئيس الروسي عن خيارات ممكنة بعد لقائه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ومن هذه الخيارات حكومة انتقالية.
– إعلان إيران أنها تؤيد عقد مؤتمر بشأن سوريا، وتتوقع دعوتها إلى هذا المؤتمر.
إذا، نحو شهر قبل لقاء القمة الاميركي الروسي، فهل تحتدم المعارك لفرض واقع عسكري جديد قبل طاولة المفاوضات؟ وهل ستتحرك جبهة الجولان وفق وعد السيد نصرالله قبل ولوج باب التسوية؟
داخليا تلازم المسارين الحكومي والانتخابي يتبلور أكثر فأكثر، فالاسبوع المقبل سيحسم الخيارين: إما حكومة وقانون انتخابات، وإما لا قانون واستطرادا لا حكومة.
=================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
حركة سياسية دسمة باتجاه عين التينة قبل خمسة أيام من موعد الجلسة النيابية العامة الفاصلة في أمرين: قانون الانتخاب، ومصير الولاية النيابية. رئيس المجلس يدفع باتجاه الوصول الى قانون انتخابي توافقي ويؤكد أنه سيفتح الجلسة العامة لتستمر ماراتونية حتى لو استمرت من الاربعاء حتى الأحد إذا اضطر الأمر. على طريق البحث عن التوافق زار وفد تقدمي عين التينة اليوم يتبعه ايلي الفرزلي العامل على خط تأمين التوافق المسيحي، وكانت جملة الفرزلي معبرة عما يجري: “دعونا ننتظر”، مستندا الى حكمة الرئيس بري كما قال. أما على خط الرابع عشر من آذار فحديث قواتي عن اتفاق مرتقب مع المستقبل حول قانون مختلط، ما يعني ان الطروحات ماضية في الأيام المقبلة قبل موعد الجلسة.
أما الطروحات حول الحكومة فتوقفت عند معلومات ذكرتها صحف عن اتجاه الرئيس المكلف الى إعلان حكومة، الثلاثة، مكونة من 24 وزيرا دون إشراك قوى الثامن من آذار، لم ينفها الرئيس تمام سلام اليوم علما أن المعوقات تبدو أساسا حول تلطي قوى سياسية خلف شعار الوسطية ما استدعى اعتراض الرئيس بري الذي قال معاونه الوزير علي حسن خليل ان رئيس المجلس هو أكثر وسطي في لبنان.
استراتيجيا تزاحمت الاشارات الدولية حول سوريا بينما يواصل الجيش تحقيق تقدم على كل الجبهات ومنها القصير التي ينتظر أن تشهد تطورات جديدة بعد خروج المدنيين منها غدا. في الاشارات زيارة وزير خارجية بريطانيا الى روسيا والتحضير الاميركي للمؤتمر الدولي بمشاركة الحكومة والمعارضة من دون أي شروط. الوقائع الدولية ترصد داخليا، ستتكاثر عمليات استسلام المسلحين ما عدا المنتمين الى جبهة النصرة بعد أن حسم أمر التوجهات الخارجية نحو حلول سياسية لا عسكرية، كما قال وزير الحرب الاميركي بصراحة اليوم.
================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”
التوافق لم يتظهر بعد لا نيابيا ولا حكوميا، والأنظار مشدودة إلى ثلاث محطات: جلسة مجلس النواب الاربعاء، رد تيار المستقبل على طرح القوات اللبنانية المتعلق بالقانون المختلط، ومسار تشكيل الحكومة. جلسة الاربعاء استبقتها جبهة النضال الوطني اليوم بزيارة رئيس المجلس، والهدف: معرفة اي اتجاه ستأخذه جلسة الاربعاء. لكن بري لم يعط نواب الجبهة جوابا واضحا، واحال الموضوع على اجتماع هيئة مكتب المجلس الاثنين، وهو اجتماع مفصلي لمعرفة اتجاهات الريح في جلسة الاربعاء.
وحسب المعلومات فإن القوات اللبنانية تتوقع ان يعطي تيار المستقبل جوابه النهائي عن طرحها في ما خص القانون المختلط بعد جلسة الاثنين. فإذا كان الجواب ايجابيا فإن الطرفين سيتحركان في اتجاه حلفائهما من قوى الرابع عشر من آذار وفي اتجاه النائب جنبلاط لاقناعهم بالطرح. هكذا تذهب قوى الرابع عشر من آذار والنائب جنبلاط الى جلسة الاربعاء بطرح موحد هو القانون المختلط، الذي يلقى في الاساس بركة الكنيسة المارونية وموافقة الرئيس بري.
حكوميا: كلام السيد حسن نصر الله امس شكل الجواب الذي كان ينتظره رئيس الحكومة المكلف من قوى الثامن من آذار. وهو جواب جاء أقسى من المتوقع. فالأمين العام لحزب الله أكد انه لن يقبل بأي حكومة لا يعطى فيها فريقه السياسي الثلث المعطل. وفي المعلومات ان رئيس الحكومة المكلف قرأ الرسالة جيدا، وهو صار مقتنعا، اكثر من اي يوم مضى بتشكيل حكومة امر واقع. وقد يكون رئيس الجمهورية صار مقتنعا ايضا بهذا الأمر، وخصوصا بعد المواقف الخطرة للسيد حسن نصر الله في ملف الصراع السوري. وهي مواقف رد عليها الرئيس سليمان بطريقة غير مباشرة، عندما اعتبر ان الحياد ووضع السلاح بتصرف الجيش يحميان لبنان. وكانت مواقف نصر الله اثبتت، مرة جديدة، من هي الجهة السياسية التي تستبيح بشكل فاضح سيادة الدولة على اراضيها وتنتهك سياسة النأي بالنفس، وهما امران على سلبيتهما في المطلق، يمكن ان يؤديا الى تشكيل الحكومة المنتظرة في الاسبوع المقبل، احتواء لتداعيات تصعيد حزب الله على الواقع اللبناني ككل.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
ثلاثة مسارات سلكها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير:
– امعن في توريط اللبنانيين في حرب نظام الاسد على الشعب السوري.
– رسم خطا للصراع على مستوى المنطق عبر اعلانه المشاركة بفتح جبهة الجولان.
– واعلن استعداده لتلقي الصواريخ الكاسرة للتوازن.
وفي المسارات ههذ مصادرة لمؤسسات الدولة اللبنانية الامنية والدستورية ولكل الاتفاقيات، من اعلان بعبدا الى اتفاق الطائف. وفي ظل هذا التصعيد اهداف اخرى متصلة باستحقاقي الحكومة والانتخابات النيابية. السيد نصرالله اعاد النقاش الى مربع المطالبة بالثلث المعطل، الامر الذي تؤكد مصادر الرئيس المكلف تمام سلام انه يرفضه متمسكا بفريق عمل متجانس وبمزيد من الاتصالات مع عدد من الشخصيات ومن بينها النائب وليد جنبلاط قبل اتخاذ القرار الحاسم في موضوع التشكيلة التي باتت قريبة من الانضاج.
اما في الشأن الانتخابي فإن الساعات المقبلة قد تشهد مزيدا من البلورة للقانون المختلط في ضوء الاتصالات واللقاءات التي تجري بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل، فيما عين التينة والداخلية شكلا محورا للمزيد من التحركات.
================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
لن يكون حزيران بالتأكيد شهر الانتخابات النيابية على الرغم من انتهاء ولاية المجلس النيابي في العشرين منه، لكن ايار الجاري سيكون بالتاكيد شهرا حاسما ولا سيما في الخامس عشر منه تاريخ انتهاء المهلة الممنوحة للتوافق على قانون جديد للانتخابات، وفي التاسع عشر منه تاريخ تعليق مهل قانون الستين. على مسافة خمسة ايام من جلسة الاربعاء بدا العد العكسي لنهاية فترة اختبار النيات امتحان التحالفات وترجمة التفاهمات.
وفي استعراض سريع لخارطة المواقف النيابية عشية 15 ايار نقرأ الآتي: اولا الرئيس بري يفضل التوافق على الارثوذكسي، والارثوذكسي على الستين. ثانيا المستقبل مع الستين ويقاطع اي جلسة يعرض فيها الارثوذكسي على التصويت. ثالثا جنبلاط لا يريد الا الستين. رابعا حزب الله يقف الى جانب حليفه العماد ميشال عون في الارثوذكسي. خامسا الكتائب مع التوافق على المختلط او الذهاب الى الارثوذكسي. سادسا القوات تقف بين الحفاظ على التمثيل المسيحي والحفاظ على التحالف السياسي مع المستقبل، وترجح حتى الساعة الاعتبارات المسيحية. سابعا التيار الوطني الحر مطلبه الارثوذكسي ولم يؤيد المختلط يوما، ويعتبر ان المختلط موجود فقط في الاعلام.
ماذا سيحصل بعد 15 ايار؟ التمديد كما فسرت 14 آذار كلام السيد نصرالله بالامس او الارثوذكسي؟ وهل يعلن الرئيس سلام حكومة الامر الواقع الاسبوع المقبل ردا ربما على اقرار الارثوذكسي في الجلسة العامة اذا حصل ذلك بغياب المستقبل والاشتراكي وبعض النواب المسيحيين؟ وهل تكون الجسة ميثاقية ام غير ميثاقية كما يسوق معارضو الارثوذكسي ومؤيدو الستين؟
==============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
أعاد الامين العام لحزب الله ترتيب الاولويات التي خلطتها رياح التحولات العربية. “اسرائيل هي العدو وفي المنطقة محور مقاوم سوريا ضلع رئيس فيه، اما العدوان عليها فقد سقط باسقاط اهدافه، سنتسلح بكل ما هو نوعي وحتى بما يكسر التوازن مع العدو”، قال السيد. و”الجولان جبهة مفتوحة سنرد فيها الجميل لسوريا التي دعمت المقاومة في لبنان وفي فلسطين”. تل ابيب لاذت بالصمت رسميا، لكن ما ظهر على فلتات السنة خبرائها واعلامييها، كشف حقيقة تهيبها من الموقف، علينا ان نأخذ التهديدات على محمل الجد، قال احد المعلقين. وناقد آخر باستبعاد فتح جبهة الجولان مستندا الى قناعة ان مسلحي المعارضة السورية سيلعبون دور حرس الحدود. ورد الجميل سيكون هنا من المعارضة لاسرائيل على غارتها العلنية وعلى كل ما قدمت للمسلحين سرا.
في لبنان لم يعد سرا الخلاف الجوهري على مقولة الحياد مع دخول اميركي مباشر على خط هذا الخلاف باسم المقولة نفسها، مقولة لا مكان لها من الاعراب في منطقة مضطربة وعائمة على ازمات. حزب الكتائب اعاد نبش ادبياته من خمسينات وستينات القرن الماضي عن الحياد، ورئيس الجمهورية تلقف الدعوة ووجد في تصوره للاستراتيجية الدفاعية التي تضع سلاح المقاومة بتصرف الجيش ما يحمي لبنان، رئيس المجلس النيابي رفض فكرة الحياد المستوردة من الخارج، واذا كان لا بد منه فعلى اساس استثنائي لا حياد تجاه اسرائيل ولا حياد تجاه البلاد العربية التي نحن جزء منها.
حكوميا، خفف الحزب الاشتراكي من جدية فكرة حكومة الامر الواقع التي تحاول 14 اذار تهريبها بذريعة ضيق الوقت. وانتخابيا لم تتضح الصورة وسط تمترس المواقف وفي ظل حديث عن صيغة جديدة للمختلط تحضر لها القوات والمستقبل.
=================================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
موجة من نوبات الحياد دخلت القاموس السياسي وتحركت بين قانون الانتخاب وتأليف الحكومة وزيارات التفاهم الانتخابي. الكتائب التي رفعت هذا الشعار إلى الرئيس نبيه بري وجدت لدى رئيس المجلس قبولا باستثناء الحياد مع إسرائيل والبلاد العربية التي نحن جزء منها، أي إن بري اصطاد نقطتين كفيلتين تغيير وجه الاقتراح بأسبابه الموجبة التي بناها النائب سامي الجميل. وبري عميد الوسطية الظاهرة على آخره استثمر في وسطيته فهجومه على أربابها كان موجها إلى عراب الوسطيين الأول وليد جنبلاط، وقد آتى ثماره فتدفقت المراسيل إلى عين التينة، وأكدت جبهة النضال أن جنبلاط لن يدير ظهره للتفاهمات والنقاشات مع بري توصلا إلى مخرج توافقي لتأليف الحكومة والقانون الانتخابي. واطمئنانا أكثر أعلن الوفد التقدمي أن جنبلاط يتريث في الذهاب إلى حكومة أمر واقع، لكن النائب مروان حمادة غرد خارج هذا السرب وقال إن حكومة الأمر الواقع هي حكومة طبيعية معلنا أن لدى الرئيس تمام سلام أكثر من خرطوشة ولن يدفعوه إلى الاعتذار. على أن الخرطوش هو مصطلح للحروب وإذا كانت عبارة الوزير حمادة زلة لسان فيؤمل ألا تستعمل من المفتونين بالحرب فيستغلونها كتوصية بالحرب فتمام سلام هو رئيس بالإجماع وهو من سليلة تلتزم ثوابت اسمها.. وسلامها النقيض للحرب وخراطيشها.
سوريا.. الخرطشة داخليا وخارجيا والتطور الميداني الأبرز هو الإنذار الأخير الذي وجهه الجيش السوري إلى مقاتلي القصير للاستسلام قبل الهجوم على المدينة. وفيما أعلن عن سقوط ثلاثة لبنانيين من كتائب الشيخ سالم الرافعي في معارك القصير فإن مقاومي الشيخ أحمد الأسير لم يظهروا في ساحة الوغى لا شهداء ولا أحياء ما يؤكد أن الشيخ المقاوم ترك المهمة لشباب طرابلس وحدهم. وفي إطار الخذل نفسه فإن أكبر صفقة سلاح وصلت إلى الجيش الحر عن طريق مجموعة بندر بن عبد العزيز من طريق تركيا برجالها وعتادها، قد بلغت سوريا فعلا لكنها سلمت إلى جبهة النصرة والجهاد التي أصبحت تحتكم على جيش قوي متعدد الجنسية. وللتصويب فإن هذا الجيش يقاتل إخوانه السوريين.. ووجهة سلاحه ليست إسرائيل علما أن جبهة الجولان قد فتحت وأصبح الجهاد فيها ومنها واجبا على من يتبع الدين الحنيف، فهل تلتحق النصرة بالجولان؟ وهل يعرف البلجيكي والشيشاني من هي إسرائيل؟ وهل من حق الليبي واليمني والأفغاني والألماني والألباني أن يأتي من آخر أصقاع الأرض ليقاتل شعبا سوريا أو حتى نظاما؟ إن تدريب حزب الله وإيران للقتال ضد إسرائيل من على أراض سورية محتلة هو إعلان حرب لكنها حرب تستهدف عدوا واحدا.. عنوانها مثل عين الشمس.. وإزاءها يصبح القتال في الجولان أفعل من التدريب، وما دامت صواريخ حزب الله سورية الصنع وموجودة على أراض سورية فلتسحب من مخازنها.. وبوركت اليد التي ستطلقها.. وبورك الحياد.
=================================================================