#dfp #adsense

جعجع يؤكد ان القوات تتعرض لحرب الغاء ويتوجه لعون: لا تتعدّ علينا والا فالمعركة مفتوحة ولن نسكت عن كذبك

حجم الخط

ردّ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على الحملات الاعلامية والسياسية التي يتعرض لها حزب القوات ولاسيما من قبل التيار الوطني الحر خلال مؤتمر صحافي حضره النائبان انطوان زهرا وايلي كيروز والهيئة العامة للحزب.

جعجع استهل حديثهُ بالقول:” إن البعض لا يعرف كيفية ممارسة السياسية الا عبر الخوض بالأوحال والرمال المتحركة من هنا سأردُ اليوم على كل ما يُشاع”، مستعرضاً بعض ما نشرته وسائل إعلام فريق 8 آذار التي أظهرت جلياً طبيعة الحملة التي نتعرض لها. فعلى سبيل المثال:مقدمة تلفزيون المنار بالأمس بدت وكأنها حريصة على التمثيل المسيحي، فيما صحيفة السفير كتبت عن خيانة، فعن أي خيانة يتحدثون؟ هل أنا عسكري في وحدة قتالية بقيادة العماد ميشال عون؟ وصحيفة الأخبار حذت حذوها وأشارت الى أن الكتائب نفضت عنها خيانة الحلفاء، فهل جريدة الأخبار باتت تتكلم باسم الكتائب؟ مع العلم أن هذا ليس شعور حزب الكتائب. أما الاعلامي جان عزيز عنون مقالته بـ”13 تشرين الثاني: العدوان الأخير”، أما الصحافي عفيف دياب كتب “ايلي الفرزلي الذي اغتاله سمير جعجع مرتين”، فأين نحن من قانون الانتخابات في كل هذه الحملة؟”

واذ شدد أن “كل هذه الوسائل الاعلامية المذكورة آخر همها صحة التمثيل المسيحي”، أكّد جعجع ان “هذه الحملة المغرضة هي فقط على سمير جعجع والقوات”.

وأضاف :” في الحقيقية كان “الله في عوننا من العونيين”، أي خلافاً لما ذكرهُ تلفزيون “الجديد” في نشرته الاخبارية حين افترض ان القوات هي الخاسر الأكبر،  كذلك ذكرت مقدمة اخبار الجديد أن “قانون العدوان يا محلا كنعان“، مشيراً الى ان “هذا التناغم في الحملة يقوده مايسترو واحد هو أبعد من الرابية بكثير والدليل ان صحيفة “البناء” التابعة للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي أعلن مراراً رفضه للقانون الأرثوذكسي، كتبت “بأي ثمن باع حزب القوات القانون الأرثوذكسي؟”

وتابع ” أما وسائل إعلام التيار الوطني الحر الذي كنا نعرف منذ زمن انه ليس وطنيا ولا حراً، أتأسف ان ثمة اشخاص تحاورنا معهم انطلاقاً من انهم أناس لكن تبين انهم ليسوا اناساً بالمرة”، كاشفاً أنه وضع قيادات التيار الوطني الحر في أجواء الاتصالات التي أجراها مع الرئيس سعد الحريري. “

وأردف ” ان وسائل اعلام العونيين تحدثت عن الخيانة ولكن الحقيقة هي ان الخيانة هي خيانة القضية مقابل بعض مقاعد وزارية كما جرى في الحكومة وانظروا من يتحدث بالخيانة ومن سحب كتابه البرتقالي من الأسواق لأنه يدينه”.

وسأل ” ما علاقة البحث بقانون الانتخابات بما يقولونه اليوم؟ عون لا يستطيع العيش الا على الضحايا، وأتأسف ان عمره اصبح 78 عاماً لكنه لا يُجيد الا البحث عن كبش محرقة والوصول الى لا نتيجة في كلِّ شيء، ودائماً يضع الحق على الآخرين في كل شيء.”

وقال “أنا لم أبع التوافق المسيحي كما روّجوا باعتبار أن الاجماع المسيحي في بكركي جرى على المختلط فقط… القرار غير الحكيم الذي قد اكون اخذته في الاسابيع الماضية هو انني تحدثت معكم ويجب ان اعترف بذلك، فالناس تحترم كلمتها وكنا نطلعكم على اولوياتنا ونتحاور معكم بها وكنتم تعرفون كل التفاصيل، وبالتالي من الصعب التعاطي مع كاذبين”.

وأشار الى أن “من حوّل الجو بين المسيحيين الى ما هو عليه هل يتمتع بأي حس مسيحي حين يوقظ الاحقاد؟ أوليس حرام ان يحقن عون شباب التيار الوطني الحر بالحقد ويزرع  فيهم ضغينة على اخوانهم؟ أوليس حراماً تصوير القوات في مظهر الخيانة ولاسيما ان هذا كذباً ما بعده كذب، فمن يساهم بهذه الحملة لا يتمتع بشعرة من الأحساس المسيحي”.

وكشف أن ” القصة ابعد بكثير من قانون الانتخابات ولها علاقة بالقوات تحديداً لكونها رأس حربة في كل القضايا التي تخصُ لبنان، ومن يقوم بهذا الهجوم هو النظام السوري وحزب الله بشكل واضح، وعون كعادته “معتّر” دائماً يصدق نفسه بينما يضعونه كواجهة للهجوم علينا على خلفية موقفنا من الثورات العربية وخصوصاً الثورة السورية، فضلاً عن انزعاجهم منا بسبب موقفنا من حزب الله حيث نشكل رأس حربة بمواجهتنا لمشروعه”.

واستطرد “من أجل حرف النظر عمّا يرتكبه هذا الفريق، ارتأوا أنه من الافضل خلق قضية مسيحية لمهاجمة القوات عبر خلق حرب مسيحية-مسيحية، واذا اطلعنا على أجواء الصحافة اليوم نشهد غياب كل مشاكل السيادة والحدود والاقتصاد والنازحين وغيرها، عدا عن أنها لا تخلو من مهاجمة عون لنا بشكل سفيه لامنطقي ليُظهر للرأي العام وتحديداً المسيحي ان خططه لم تكن فاشلة، انما القوات من افشلها، ولو ان خطط الجنرال واضحة المعالم منذ الثمانينات…”

واذ أكّد “أننا نتعرض لحرب الغاء جديدة لعزل القوات شبيهة بالـ1989 ، هي في الواقع حرب كبيرة اساسها الشام والضاحية وادواتها عون وجماعته، لفت جعجع الى أن “محاولاتهم لم تؤدِ الى اي نتيجة ومرة جديدة لن تؤدي الى أي نتيجة…”

جعجع شدد على أن “نيّة عون هي العودة الى قانون الستين ولا احد يُخطئ بذلك، انطلاقاً من هنا لنذهب جميعاً ونصوّت على قانون غير الستين في الجلسة النيابية المقبلة. وفي حال كان عون ما زال متمسكا بقانون الأرثوذكسي لماذا طرح وزراؤه مشروع الثلاثة عشر دائرة والنسبية ثم طرح لبنان دائرة واحدة مع النسبية؟ فعلى من يزايد الجنرال؟ فمن يريد ان يزايد علينا، عليه ان يلملم كذبه اولاً.”

واضاف ” نحن اول من طرح الارثوذكسي، وحزب الله رفضه بدايةً لكنه قام بلعبة سياسية رخيصة رغم انه لم يُبدّل رأيه ابداً، اذ ان كل استطلاعات الرأي تدل على ان القوات هي الحزب الاول وسمير جعجع الزعيم الاول لدى المسيحيين، ومن هو ضنين على قانون الانتخابات ليذهب الى الجلسة النيابية ولا يقاطعها كي لا نصل الى قانون الستين”.

وذكّر ان “في الحكومة المستقيلة كان لدى عون اكثرية الوزراء، فأين الطروحات التي سبق وأعلنها وماذا حقق منها؟ فعلى سبيل المثال: في تعيينات المديرية العامة للامن العام لم نسمع اعتراضه حين تمّ تعيين اللواء عباس ابراهيم مع احترامنا الشخصي له، مع العلم ان الموقع منذ اتفاق الطائف كان للمسيحيين؟ ماذا فعل عون بالتعيينات داخل الجامعة اللبنانية وبالتوازن في الدولة؟ كل ما قام به هو استبدال الموظفين غير الموالين له بموظفين تابعين له، لقد اتحفنا الجنرال بمطالبته بإقالة أمين عام رئاسة مجلس الوزراء لأن وجوده غير شرعي، فلماذا لم يقم بهذه الخطوة  ولاسيما أنه لطالما جاهر بها مراراً “.

وأردف “ان عون يعمل دائما على غش الناس في كل الملفات، فهو من يأكل حقوق المسيحيين ويلعب على عواطفهم، اين الصناديق التي طالب بالغائها ومنها صندوق المهجرين؟ ان أسوأ امر يمكن ان يحصل للمسيحيين هو وجود عون، فالمسيحي يحافظ على وجوده عبر تأمين دولة فعلية، مستقرة وآمنة، فهل يتأمن ذلك من خلال التحالف مع حزب الله المنخرط عسكريا في الازمة السورية واحتلال وسط بيروت وان يكون الوزراء المسيحيين من اكثر الاشخاص فساداً في تاريخ لبنان سواء في وزارة الطاقة أو الاتصالات أو الثقافة وغيرها؟” ولفت الى أنه ” لن نقبل مرة ثانية ان تتناولنا يا عون كذباً ولن نصمت وسنُظهر للرأي العام ان ما تقوله خطأ، فنحن نملك في جعبتنا ملفات كثيرة وانت لا تملك سوى الاكاذيب”…

وختم جعجع بدعوة الجميع للذهاب الى الجلسة العامة والتصويت على المشروع المختلط الذي هو الافضل للمسيحيين في هذه المرحلة ولا مشكلة ببحث بعض التفاصيل والاهم هو الوصول الى قانون انتخابات، مشيراً الى ان “هذا الاقتراح هو افضل من قانون الستين بمرتين فيما هم لا يقومون الا بالعرقلة للإبقاء على قانون الستين، واقول لعون اننا اذا لم نستطع اقرار قانون لن نعود الى الستين.”

(تصوير الدو ايوب)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

6 responses to “جعجع يؤكد ان القوات تتعرض لحرب الغاء ويتوجه لعون: لا تتعدّ علينا والا فالمعركة مفتوحة ولن نسكت عن كذبك”

  1. allah yehmik w 2awik 3ala 3ade2ak w 2a3de2 lebnen kelna 3am mensalilak tafah el kayl

  2. أبواب الجحيم لن تقوى علينا ، و يا جبل ما يهزك ريح

  3. الله يحط ايدو معك وكل واحد يبذل جهدا لإيجاد الحق حتى نتخلص من يريدون دمار البلد ولا هم لديهم إلا مصلحتهم

  4. mabese7 ela sa7i7 ..ne7na ma3ak ya 7akim 3al 7elwa w 3al moura..ne7na ma3ak le anak rejal be zaman qala fihi rejal..n7ena ma3ak le ano ararak men rask..ne7na ma3ak w 7ata law ma kenna masi7iyin bas li byejma3na mafi shi befar2a be ezen ALLAH

خبر عاجل