توقفت اوساط سياسية مسؤولة في بيروت امام دعوة السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري لرؤساء الحكومة السابقين للعشاء في منزله باليرزة يوم الجمعة المقبل، من حيث دلالاته السياسية العامة والخاصة.
ورأت شخصية سياسية بيروتية لـ”الأنباء” الكويتية ان “وجود رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام، والرؤساء السابقين فؤاد السنيورة وسليم الحص وعمر كرامي على مائدة سفير المملكة العربية السعودية، تعكس اولا احتضان المملكة لاقطاب السنة في لبنان، وترفع ثانيا هؤلاء الى المزيد من وحدة الصف والموقف في مواجهة الاخطار المحيطة بلبنان، وتشجع ثالثا على معالجة شؤون البيت الداخلي التي تعرضت للاهتزاز مع تدهور العلاقة بين مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وبين تيار المستقبل، الذي يتهمه المفتي بمحاولة الهيمنة على الافتاء في لبنان، بينما ينسب تيار المستقبل الى المفتي قباني ادخال مناخ التحالف السوري ـ الايراني الى دار الفتوى، الامر الذي ينفيه مفتي الجمهورية”.
وتعطي السعودية اهتماما خاصا لمنع توسع الانقسام داخل مؤسسات السنة في لبنان، لكنها لا تبدو مع طرح فريق المستقبل بالعمل على اختيار مفتي آخر للجمهورية، قبل ان يبلغ قباني مرحلة التقاعد مطلع السنة المقبلة.