رد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو على ما اعلن عن نصب سوريا صواريخ متطورة من نوع “تشرين” باتجاه اسرائيل بتصعيد تهديده لسوريا، معلنا ان بلاده لن تترد بقصف جديد على دمشق لمنع نقل اسلحة الى “حزب الله” كما فعلت في العمليات الثلاث الاخيرة محذرا من ان جيشه بات على استعداد لمواجهة مختلف السيناريوهات المتوقعة.
وترافق تهديد نتانياهو ونشر الصواريخ السورية الموجهة لاسرائيل بحراك عسكري في منطقة الحدود في الجولان وسائر مناطق الحدود الشمالية فيما احتدم الخلاف داخل القيادتين السياسية والامنية حول ضربة عسكرية جديدة على سوريا.
وحذرت جهات امنية من ان تشعل ضربة مماثلة حربا قد تتطور الى حرب اقليمية تستخدم فيها مختلف انواع الصواريخ المتطورة ،وانضم سلاح البحرية الاسرائيلية الى حملة التدريبات والاستعدادات في اعقاب التخوف من امتلاك سوريا صواريخ روسية متطورة مضادة ايضا للسفن.
من جهته، قال وزير السياحة الاسرائيلي عوزي لانداو: خطا القول ان اسرائيل ترى بنظام الاسد الافضل مما سياتي بعده علينا الصمت وعدم الحديث حول ما يحدث في سوريا لانه خطا سياسي صعب.
وازاء هذه الخلافات اختار الجيش الاسرائيلي ان يعلن انه يراقب بيقظة وعن كثب التطورات الحاصلة في سوريا ولبنان ايضا مع مواصلة الحوار مع روسيا حول امكانيات التوصل إلى تفاهم بخصوص صفقات الصواريخ لسوريا.