رأى النائب محمد الجسر أن “ما وصلنا اليه في لعبة السياسة الغبية اشبه ما يكون كالرقص على حافة الهاوية”، معتبرا “ان محاولات فرض ما يسمى بالقانون الارثوذكسي يشكل من دون شك مدخلا لتفتيت البلاد”. وأوضح أن “التجاذب السياسي والامعان في تأجيل اصدار قانون انتخابي يضعنا امام خيارين لا ثالث لهما: خيار الفراغ او خيار التمديد للمجلس النيابي”، وهما خياران احلاهما مر”.
كما أكد في افطارا تكريميا للعمال نظمت منسقية النقابات العمالية في “تيار المستقبل” ان “ربط تأليف الحكومة بالتوافق على قانون انتخابي هو بدعة سياسية القصد منها فرض الرأي تحت طائلة التخويف بالفراغ”. واعتبر ان التدخل في الشأن السوري ينبىء عن ازدواجية في شخصية تقرر النأي بالنفس من خلال حكومة يشاركون فيها وممارسة على الأرض لا تأتلف مع القرار”، ورأى أن “ما جرى في الأيام التي تلت اجتماع السراي من بعض الاخلالات الأمنية في طرابلس إنما هو محك لمصداقية المؤسسات الأمنية ولفاعلية قياداتها.
ثم ألقى النائب السابق مصطفى علوش كلمة، رأى فيها أن “اي سياسة لا تعتمد على فكر بناء هي سياسة هدامة واي سياسة لاتلتزم بايجاد فرص عمل هي سلطة فاشلة. تلجأ في نهاية المسألة اما الى القمع او الى الفساد أو التعويذة الوحيدة هي اولا حرية القول والعمل والأنتاج والمبادرة والتي طبعا تقف عند حرية الاخرين، ثم ثانيا قانون تعاقدي لرعاية الحريات ولمنع التصادم فيما بينها وبالتالي لان السلطة خاضعة للقانون وللمساءلة ،تتفاعل وتتجاوب مع حاجات الناس، ثالثا السلام، وهو قيمة كبرى انسانية وهو ما يعطي الفرصة للجميع بممارسة اعمالهم. فلا شيء غير السلام يمكن ان يعطي هذه الفرصة.