أوضح عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم اننا اليوم في مرحلة طلب ممارسة حقنا الديمقراطي والذهاب الى جلسة عامة لتمرير القانون الذي عملنا جاهدين عليه اليوم، قائلاً: “هناك عدة مشاريع انتخابية لتلتئم الهيئة العامة وليصوت كل فريق للقانون الذي يراه مناسباً وعندها فليتحمل كل فريق مسؤولياته”.
كرم وفي حديث لـ”لبنان الحر” قال: “عندما تأكد عدم امكانية تمرير الأرثوذكسي في ظل انسحاب مكونين اساسيين في البلد السني والدرزي، عملنا على قانون آخر يحظى بتوافق أكبر والمؤسف أن الجنرال عون ليس هدفه تمرير الأرثوذكسي لأنه قبل بتعليقه في بكركي”.
واضاف: “هدف عون مادة اعلامية يستخدمها كمادة اعلامية قبل الانتخابات لتصوير نفسه الضحية، ففي الـ 2009 صور نفسه الضحية في الدوحة واليوم الشيء نفسه وهو يدعو الناس للتصويت ضد كل من لم يصوت على الارثوذكسي”.
واعتبر كرم ان القانون المختلط يؤمن فعلاً 54 نائياً في حين ان الارثوذكسي لا يؤمن الـ64 نائباً لأنه لا يمكن أن يمر.
وقال: “نتمنى أن نفتح صفحة جديدة مع كل الافرقاء السياسيين انما عندما طرح الاخرون قانوناً مضرّ بحقوق المسيحيين لم نخوّنهم في حين عندما نحن طرحنا قانونا توافقياً عمدوا الى حرب اعلامية الغائية، فنحن نرى كيف أن العماد عون يشن حملة ليس فقط على القوات انما على الرئيس سليمان و”كان ينقص ان يشن حملة على بكركي” وهو معتاد على ذلك”.
وأكد كرم انه لا شك ان حزب الله يرتاح عندما يغطيه عون بمواقفه وهو مستعد لاعطائه الكثير مقابل تغطيته والدفاع عنه وهو مستعد للتنازل عن الكثير من المراكز له.
كرم أشار الى أنه لطالما كانت “القوات اللبنانية” مستهدفة من النظام السوري سابقاً وحزب الله اليوم خصوصاً رأس القوات، مؤكداص أن نَفَس القوات أقوى بكثير ولا يمكن أن يُقضى عليه.
ودعا التيار الوطني الحر الى الخروج من هذه التكتيكات الصغيرة فليس بهذه الطريقة تبنى الأوطان.