أعلنت السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون أن اتفاقية السلام الموقعة بين مصر واسرائيل ليست لصالح إسرائيل فقط وعلى المصريين تفهم الأوضاع قبلها.
وأضافت باترسون أن مصر لم تطلب تعديل اتفاقية كامب ديفيد مشيرة الى ان التعديل عملية مستمرة تخضع لتقييمات مختلفة.
واوضحت باترسون ان غالبية المصريين يدركون أهمية الاتفاقية ليس لمصر فقط ولكن للمنطقة ككل.