
يتجه «حزب الله» إلى اطلاق موجة ثانية من هجومه على مدينة القصير في الساعات المقبلة. وقال القيادي الميداني في الحزب ابو مصطفى لصحيفة «الراي» الكويتية ان التحضيرات تجري لهجوم يوازي بقوّته وكثافته الهجوم الاول، الذي بدأ فجر الاحد الماضي.
وكشف عن «ان قوات المعارضة التي تقاتل في القصير تكبدت 356 قتيلاً»، مشيراً إلى «ان 50 مقاتلاً من حزب الله استشهدوا في المعارك التي أسفرت عن مئات الجرحى من الطرفين».
ولفت أبو مصطفى إلى «ان “حزب الله” يدرك ان عدد شهدائه سيرتفع لا محالة لأن القوة المهاجِمة غالباً ما تكون معرضة اكثر من القوة المدافِعة والمتمركزة»، وموضحاً ان «هذا الامر لن يثنينا عن المضي حتى تحرير القصير».
ورأى القيادي عينه ان «من الواضح اننا في معركة لن تنتهي الا بنهاية احد طرفيْها، ونحن سنخوضها حتى النهاية»، داعياً إلى «ترقب نتائج الهجوم الثاني».
.jpg)
Al Kaseer is going to taassir omir hizib allah. Good buy.
Al-Quassir won’t fall, if it would it would happened. The fact that Hizbullah had 55 casualties
proves that Hizbullah isn’t what it seems to be.
انشالله ستكون بداية نهايتكم
مجانين !! حرام الشباب اللبنانيين يموتوا بسوريّا ببلاش.
فعلاً إنّه الحزب عميل إيراني وبكل العالم جريمة العمالة لدولة غريبة هي الإعدام. هل يجرؤ سياسيّوا لبنان على القول للأعور أعور بوجهه ???
ذكرت مصادر عربية لها صلات وثيقة بما يجري في سورية أن أخر دفعة من قتلى حزبالله والتي بلغت حتى الأن 70 لم يقتلوا في الأيام الأخيرة في معركة القصير وإنما هي دفعة من القتلى الذين سقطوا في حلب وحمص وريف دمشق. فقد عمد الحزب على تقسيم هذه الأعداد إلى دفعات من أجل تخفيف وطأة الإستياء الشعبي في أوساط الطائفة الشيعية عامةً وأهالي القتلى خاصةً وإن مجموع قتلى الحزب الحقيقية قد تجاوزت ال 800 قتيل وحوالي 2000 جريح وإن هذه الأعداد إلى إزدياد وسوف تتضح الأرقام الحقيقية في الأيام القادمة علماً أن هناك مئات من الجثث لأعضاء في الحزب من جنسيات أخرى عراقية ، يمنية، سعودية وكويتية إلا أنها دفنت في أرض المعركة.