
اكد الامين العام لحزب القوات اللبنانية الدكتور فادي سعد ان القوات لم تعتبر نفسها بمواجهة الرأي العام “فالمشروع الذي نحمله مشروع للبنان وليس مشروعا شخصيا”.
ولفت في حديث لـ”لبنان الحر 102,5 102,7″ الى ان العمل السياسي ليس حملات اعلامية لغش الراي العام او تحقيق بعض المكاسب بل الهدف هو توضيح للراي العام ما يجري حقيقية ما يجري.
واوضح ردا على سؤال عن امكان حصول مناظرة بين الدكتور سمير جعجع والنائب ميشال عون ان “فكرة المنظارات العلنية فكرة ديمقراطية وانا متأكد ان الدكتور سمير جعجع يؤيدها لكن معركتنا ليست مع التيار الوطني الحر بل لاجل بناء الدولة وبوجه من يحاول هز اسس هذه الدولة ولسوء الحظ ان التيار العوني متحالف مع هؤلاء”.
واضاف سعد: “رحبنا باستقبال الوزير جبران باسيل في معراب رغم كل تصريحاته وما قاله عن شهداء “القوات” لكن لسوء الحظ ما جرى بعد هذه الزيارات لا يشجع على اعادة هذه الزيارات حيث تعرضنا لحملات غش حيث عون يبرع بتصوير نفسه ضحيّة والان نحن نوضح للراي العام الحقيقة”.
واوضح: “يجب ان يرفع التيار العوني مستوى التخاطب ويوقف هذه الحملات ونحن لا يمكن ان ننزل الى المستوى الذين وصلوا اليه”.
ولفت سعد الى ان “قانون الستين يجب ان يُدفن واردنا الذهاب الى قانون يؤمن اكبر وافق ممكن مع صحة التمثيل وتوصلنا مع المستقبل والاشتراكي لاتفاق يمكن ان يحصل على شبه اجماع اي القانون المختلط”. ودعا الى الذهاب الى مجلس النواب والتصويت والقانون الذي ينال اكثرية يتم السير به.
وقال سعد: “نحن في اعادة تقييم دائمة لكل ما نقوم به، اؤكد ان بكركي على علم بكل الخطوات التي نقوم بها وكنا على تواصل يومي معه”. وطالب بطرح قانوني الانتخاب في الجلسة العامة وعرضهما على التصويت وهذا هو الامر المنطقي الذي يجب ان يجري.
ورأى ان “القانون الارثوذكسي لم يكن ليمرّ ولو طرح بالهيئة العامة لوحده وسقط كنا سنذهب الى “الستين” حكماً لعدم وجود قانون بديل”، سائلاً: “هل الرئيس سليمان وبكركي والمطران عودة والقوات ليست حريصة على المسيحيين؟ هل من قسم ظهر المسيحيين هو الحريص عليهم؟”
واردف: “لن نسمح بالعودة للستين ومن يريد ان يحافظ على الحقوق المسيحيين لا يرضى بالستين كامر واقع في ظل وجود قوانين يمكن التصويت عليها”.
واعلن سعد ان 8 آذار تأخذنا الى تعطيل مجلس النواب والحكومة ورئاسة الجمهورية كذلك قيادة الجيش بهدف العودة الى مشروعهم لأخذنا بمشروع تأسيسي وعون يعمل لهذا الهدف. وحذر من ان المؤتمر التأسيسي قد يؤدي لتفتيت لبنان ومن غير الطبيعي ان نذهب الى مشروع ايراني من هذا النوع فحزب الله لا يريد الانتخابات ويريد جرنا الى مكان لا نريد ان نذهب اليه. واضاف: “طرحنا قانونا يؤمن تحسين التمثيل المسيحي الى حد بعيد وعليه توافق بدل طرح قانون لا يوصل الى اي مكان”.
وعن الوضع في طرابلس، اعتبر سعد ان “اعلان حزب الله تدخله في سوريا يزيد الاحتقان في لبنان خصوصا بين جبل محسن وباب التبانة، فادوات النظام السوري في لبنان ما زالت تتحرك وهذا ما نراه في طرابلس ولا يمكن لاي فريق ان يتحرك الا في ظل غياب الدولة”.
وشدد على انه “حين يقول نصرالله انه جندي بولاية الفقيه فهذا يعني ان حزب الله ينفذ كل ما تطلبه ايران وبمشاركته بالقتال في سوريا يعرض نفسه للخطر وشبابه ويضعف الدولة اللبنانية”.