#dfp #adsense

كرم ردًّا على كنعان: مواقف “التيار” المتنقلة هي لتأمين الغطاء لحزب ولاية الفقيه

حجم الخط

رد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم على عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ابراهيم كنعان معتبرًا أنه كان في غيبوبة عن الساحة الإنتخابية وعن النقاش بخصوص هذا الموضوع.
وقال: “طالعنا أمين سر “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ابراهيم كنعان بنظريات غريبة عجيبة، وبعيدة كل البعد عن كل ما يجري في مسألة الموضوع الإنتخابي. أما النقطة الوحيدة التي أصاب بها في كلامه الذي أدلاه لجريدة السفير، هي عندما قال أن التيار منسجم مع مواقفه، ولكنه أخطأ عندما ادعى أن مواقفه ثابتة، فإنسجم هذا التيار مع مصالحه الخاصة والتي تتبين من خلال مواقفه المتنقلة من زاويةٍ إلى أخرى، تحت راية وحيدة، ألا وهي، تأمين الغطاء لحزب ولاية الفقيه”.

واعتبر أن: “التيار وجنراله لجأوا في كل مناوراتهم الإنتخابية إلى القفز من مشروع آخر، واضعين نصب أعينهم فقط تأمين الأكثرية لـ”حزب الله”، في مجلس النواب اللبناني، ولم يعر انتباههم المصلحة المسيحية ولا في أي طرح اعتمدوه. فإنتقل الجنرال من لبنان دائرة وحيدة نسبية إلى دائرة وسطى، كي يضع كل لبنان تحت رحمة أصوات “حزب الله”، إلى المناورة بمشروع “اللقاء الارثوذكسي” مع علمه بأنه لن يمر فقط لحشر “14 آذار” و”القوات اللبنانية” خاصةً في الساحة المسيحية، فالعودة بعد ذلك إلى مشروع لطالما ادعى أنه مصيبة على المسيحيين، أي قانون “الـ60″، والذي نوافقه الرأي، بأن اعتماده الآن سيؤدي بكارثة على الصعيد المسيحي”.

ولفت إلى “إن الأستاذ كنعان قد إنسجم تماماً مع أسلوب قياده الدعائي والتزيفي، فأدعى بأن هناك وعد قطعته “القوات اللبنانية” له، وهذا أمر لم يحدث، بدليل أنه كان هناك تعليق لمشروع “اللقاء الارثوذكسي” في لقاء بكركي، للبحث عن قانون جديد مختلط، ليبرهن بذلك أنهم هم يحاولون التنصل من وعدهم وقبولهم بالتوافق على قانون جديد متوافق عليه وطنياً”.

وأعلن: “إن هدف “التيار” ليس الدعوة إلى جلسة عامة كما يدعون، وكما دعت قوى “14 آذار”، حرصاً منها على الديمقراطية، بل هدف التيار إيصال البلد إما إلى الفراغ أو إلى قانون الستين، ولذلك فالإتفاق المشبوه الذي بدأت بوادره تنكشف، هو إتفاق التيار مع ولاية الفقيه لتغيير وجه لبنان، وإصلاح ما أصابهم من خسارات، نتيجة فشلهم في الحكم طيلة السنتين الأخيرتين”.

وأكد أن: “دعوة الأستاذ كنعان لـ”القوات اللبنانية” للعودة إلى الإجماع المسيحي، ما هي إلا دعوة لذبح المسيحيين جميعاً، وإغراق لبنان واللبنانيين في الوحول السورية، ولذلك فإننا بدورنا كـ”قوات لبنانية” نجدد دعوتنا للأستاذ كنعان وتياره للعودة إلى الرشد والضمير والتفكير الصحيح، من أجل المصلحة المسيحية واللبنانية ضمناً، والقبول بأن يعترف بخطأهم وفشلهم في خياراتهم الوطنية، حرصاً على عدم تدفيع المسيحيين ثمن اخطائهم”.

كما نبه كرم الأستاذ ابراهيم كنعان إلى أن “القانون المختلط الذي طرحته “القوات اللبنانية” يؤمن 55 نائباً بأصوات المسيحيين دون سواهم، أما قانون “الـ60″ الذي يريد العودة له فيؤمن فقط 34 نائباً بأصوات المسيحيين، وهنا لا بد من السؤال هل أصبح الرقم 34 أكبر من 55 أم أن مدعي الحفاظ على المصلحة المسيحية يختار ما هو مناسب لمصلحته؟؟؟ فأي قانون يجب على مدعي الحفاظ على المصلحة المسيحية أن يختار؟”

وختم النائب كرم: “على المسيحيين أن يتنبهوا إلى ما يحاك ضدهم وأن يحسنوا الإختيار بعيداً عن الأخذ بشعارات واهية لا تخدم إلا مصالح خاصة على مصالح المسيحيين عموماً!!”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل