#dfp #adsense

“القوات” رداً على “السفير”: لم نتعهد لأحد بشيء

حجم الخط

ردت الدائرة الاعلامية في “القوات اللبنانية”، على الموضوع المنشور للزميلة ملاك عقيل، في عدد “السفير” الصادر الإثنين في 21 أيار 2013 (ص3) بعنوان: “فرنجية يختلف بصمت مع عون”، فأوضحت الآتي:

إن كلام الكاتبة على أن أوساط بنشعي تعرف أن سمير جعجع لا يفكّر بمصلحة المسيحيين بل بمصلحته هو شخصياً غير مفاجئ، لأنه يعكس إصراراً على التعامي والتعمية.

لقد دخل سمير جعجع في حالة تجاذب قاسٍ مع أقرب الحلفاء وأبرزهم، أي تيار المستقبل، حرصاً منه على التوصل إلى أفضل قانون انتخاب ميثاقي ولصالح المسيحيين، وتمكن بصعوبة من انتزاع القانون المختلط في اللحظة الأخيرة، وهو قانون يؤمّن وصول 54 نائباً على الاقل بأصوات المسيحيين، مع إدراكه وإدراك الجميع سلفاً ان لا فرصة قطعاً لمشروع اللقاء الأرثوذكسي للمرور والإقرار.

وفي القانون المختلط، لم يسأل سمير جعجع عما يربح هو وعما يخسر أخصامه، بل كان همّه إيصال أكبر عدد من النواب المسيحيين بأصوات المسيحيين، إلى أي حزب أو تيار انتمى هؤلاء النواب؛ بينما كانت الساعات الماضية كفيلة بتكشّف حقيقة نوايا العماد ميشال عون، الذي ارتضى المشاركة في الانتخابات على أساس قانون الستين، متناسياً الأرثوذكسي، ليخفض قدرة التمثيل بالصوت المسيحي من 55 الى 34 نائباً.

إن سمير جعجع خلال اللقاءات الأربعة في معراب مع نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي والوزير جبران باسيل، كان صريحاً جداً، ولم يوارب أو يناور، إذ كرّر بوضوح أنه في حال التوصل إلى قانون مختلط يجمع بين أفضل تمثيل للمسيحيين وبين مبدأ العيش المشترك، فهو سيمشي به. وهذا الكلام اعترف به الفرزلي لاحقاً.

إن القوات لم تنقلب على تعهداتها، فهي لم تتعهد لأحد بشيء، بل تعهدت لنفسها بأن تفعل المستحيل لتحسين التمثيل المسيحي بأفضل ما يكون. وهي في أي حال التزمت اتفاق بكركي بتجميد الأرثوذكسي لإتاحة الفرصة أمام مشروع توافقي آخر، وهذا ما حصل.

المصدر:
السفير

خبر عاجل